كيف نحرر الروايات؟ : دليل الكاتب لتحرير الرواية > اقتباسات من كتاب كيف نحرر الروايات؟ : دليل الكاتب لتحرير الرواية

اقتباسات من كتاب كيف نحرر الروايات؟ : دليل الكاتب لتحرير الرواية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب كيف نحرر الروايات؟ : دليل الكاتب لتحرير الرواية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لا تحمل الكلمات المترادفة نفس القيمة.

    ‫ - عليك مراعاة البعد الدلالي والمعجمي والصوتي والإيحائي عند اختيار الكلمة.

    ‫ - قلِّل استخدام الروابط إلى الحد الأدنى، ولا تتعمد تعقيد الجملة البسيطة.

    ‫ - لا تدس كلمات بلا معنى داخل الجملة لمنحها عمقًا زائفًا.

    ‫ - احذر من الكلمات المستهلكة كثيرة الشيوع

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • إن استسلام الكاتب لظاهرة التداعي اللفظي يعد علامة سيئة لقدرته على التشكيل اللغوي، فهو يسارع باستخدام الكلمة الأولى التي تستدعيها كلمة أخرى قريبة منها في النطق. وتنتشر هذه الظاهرة في أغلب نصوص الكُتَّاب الشباب،

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • مهمة المدقق اللغوي. كما هو مطالب بقدر من المعرفة الصرفية، لأننا نكتب بلغة اشتقاقية يتغير معنى الكلمة فيها بتغير مبناها وعدد حروفها بالزيادة والنقصان، وعليه أن يكون بلاغيًّا لديه معرفة بالمجاز والاستعارة والتشبيه وتكوين الصورة الفنية، وأن يكون ناقدًا لديه معرفة بالأسلوبية والأنواع الأدبية، وأن يكون مرنًا منفتحًا على التجريب والتجديد غير منحاز إلى شكل إبداعي معين، حتى لا تخرج النصوص من تحت يديه ممسوخة متشابهة كأنها مصبوبة في قوالب جاهزة.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • أنت صاحب الحديقة، وأنت من قمت بزراعتها، قد لا تحتاج إلى بستاني، قد تحتاج فقط إلى عين أخرى تلقي نظرة على صنيعك، أو تقدم إليك نصيحة، وقد تحتاج إلى من يعمل إلى جوارك لأنك في خضم انهماكك ووجودك داخل الحديقة تعذَّر عليك رؤيتها من الخارج رؤية شاملة موضوعية.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • هي التوصيل والتأثير؛ توصيل الأفكار والتأثير في الوجدان، وفي سبيل ذلك يستخدم الكاتب مهاراته اللغوية والفكرية والعاطفية كافة لتحقيق غايته، لكن الكاتب يكتشف بعد انتهاء الكتابة -أو في أثنائها- أن ما تغيَّاه لم يتحقَّق على الصورة التي تمناها.. ثمة شيء ناقص، أو شيء زائد، أو شيء في غير موضعه، أو شيء غامض أو متناقض. كل هذه التساؤلات وما قد ينجم عنها من «إعادة كتابة»

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • تذكّر دائمًا أنّك أنفقتَ أربع سنوات من عمرك لتدرس المحاماة، ومثلها للإدارة أو التجارة أو التعليم، أو خمسًا لتدرس الهندسة أو سبعًا للطب، وعشر سنوات لتكتسب خبرة تؤهلك لعمل جيد، وعشرين لتصبح استشاريًّا. كل ذلك من أجل «المهنة» فلماذا لا تعدّ كتابة الرواية شيئًا مشابهًا.

  • يقول يحيى حقي: قد أكتُب الجملة الواحدة ثلاثين أو أربعين مرة حتى أصل إلى اللفظ المناسب الذي يتطلبه المعنى… وأهمية هذه الدعوة ترجع إلى أنها تُعوِّد الذِّهن على عدم استعمال ألفاظ عائمة، معانيها غير محددة، وموضوعة في مكانها بلا سبب واضح، ويضيف؛ فمثل هذه الألفاظ لا تُخلُّ بالمعنى فقط، بل تشل قدرة الذهن على التفكير الناضج المحدد، ولذلك أضيق أشدَّ الضيق باستهانة الكُتَّاب باللفظ واستخدامهم كلمات بلا معنًى.

    مشاركة من إبراهيم عادل
1 2
المؤلف
كل المؤلفون