كان الصمت مؤلمًا، مرهقًا، ولم نقدر على كسره.
لو اختفت القطط من العالم! > اقتباسات من رواية لو اختفت القطط من العالم!
اقتباسات من رواية لو اختفت القطط من العالم!
اقتباسات ومقتطفات من رواية لو اختفت القطط من العالم! أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
لو اختفت القطط من العالم!
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Al-Refaee
-
– إن العالم مليء بالمآسي، لكنه مليء بالجمال بقدر مماثل.
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
«لكي تحصل على شيء، لا بد من فقدان شيء بالمقابل!»
كانت تلك الجملة مسلّمة بدهية عندها. ثم تضيف أن البشر يحاولون الحصول على أشياء دون مقابل، وهذه هي السرقة بعينها! ففي لحظة حصول أحد على شيء، يفقده آخر، وسعادة إنسان قائمة على تعاسة آخر. ظلت أمي تخبرني مرارًا وتكرارًا بهذه الأمور التي تعدها قوانين الكون.
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
ولكن، الحياة لا تقاس بطولها، بل بكيف نحياها.
مشاركة من Mustafa Fakhri -
أجل، نحن البشر نشعر بالحب.
وهذا الحب يتفرد به البشر، مزعج أحيانًا، وعائق أحيانًا، إلا أنه دعامة ضرورية لوجودنا، ويشبه الزمن كثيرًا. الزمن والألوان والوحدة، ثم الحب! أشياء ليس لها وجود إلا في عالم البشر فقط. وهذه الأشياء بالذات هي التي تجعلنا بشرًا.
مشاركة من farida -
وإن تأملت الأمر، فمعظم ما يفيض به هذا العالم يقع في منطقة رمادية، «وجوده مثل عدمه»، بل إن هذا ينطبق على الإنسان ذاته. إن العالم الذي نعيشه بمثل هذا السخف.
مشاركة من Ahmed Gamal -
أي ذكريات سيحكونها وهم مُجتمعون حول نعشي؟
في تلك اللحظة، انتبهت إلى شيء…
تُرى هل قدّمت لهم شيئًا؟ هل تركتُ فيهم أثرًا؟
أدركت أنني عشت حياتي كلّها من أجل هذه اللحظة التي من المستحيل أن أعرف تفاصيلها.
ثلاثون عامًا من الحياة، ولم أتنبه إلى ذلك إلا الآن.
العالم الذي عشتُ فيه، والعالم الذي لم أعش فيه. ذلك الفرق الطفيف بين الاثنين، المؤكد وجوده.
هذا «الفرق» الصغير، الصغير جدًا، هو بالتحديد «الأثر» الذي تركته في هذه الحياة.
مشاركة من Samr Saad -
جنازتي!
تُرى، من سيحضرها؟
أصدقائي القدامى، حبيباتي السابقات، أقاربي، أساتذتي، زملائي.
كم واحدًا منهم سيحزن بصدق على رحيلي؟
ماذا سيُقال عن حياتي؟
كان مرحًا، كان مهملًا، كان ضيق الخُلق، لم يكن محبوبًا من النساء …
أي ذكريات سيحكونها وهم مُجتمعون حول نعشي؟
في تلك اللحظة، انتبهت إلى شيء…
تُرى هل قدّمت لهم شيئًا؟ هل تركتُ فيهم أثرًا؟
أدركت أنني عشت حياتي كلّها من أجل هذه اللحظة التي من المستحيل أن أعرف تفاصيلها.
ثلاثون عامًا من الحياة، ولم أتنبه إلى ذلك إلا الآن.
مشاركة من Samr Saad -
– بالضبط. لقد مررت بتجارب ندم لا حصر لها، كنتُ أريد أن أفعل هذا! يا ليتني فعلت ذلك! وأصبحتْ تلك اللحظات مفترق طرق بينك وبين ذات أخرى، ستكون ذاتك لو فعلت ما ندمتَ على عدم فعله، وهذه هي شخصيتك التي ستكون عليها لو اخترت أن تعيش في الاتجاه المعاكس. الشيطان، في نظري، هو تلك الذات البديلة التي رغبتَ أن تكونها ولكنك لم تستطع. هي أقرب صورك إلى نفسك… لكنها أبعدها في آنٍ واحد!
مشاركة من Samr Saad -
كل إنسان مآله إلى الموت، لأنه بشر، ونسبة وفيات الكائن الحي 100% وعند هذا الحد من التأمل، يصبح سؤال: «هل موت إنسان ما أمر سعيد أم تعس؟» له علاقة مباشرة بكيفية عيش ذلك الإنسان حياته
مشاركة من Mohamed Gaber -
كل إنسان مآله إلى الموت، لأنه بشر، ونسبة وفيات الكائن الحي 100% وعند هذا الحد من التأمل، يصبح سؤال: «هل موت إنسان ما أمر سعيد أم تعس؟» له علاقة مباشرة بكيفية عيش ذلك الإنسان حياته
مشاركة من Mohamed Gaber -
فالأسرة ليست بدهية الوجود، بل لا بد أن «تُخلق» كنا شخصين مختلفين، والدم فقط هو ما يربط بيننا ورغم ذلك تساهلنا في تقوية العلاقة بيننا اعتمادًا على هذه الرابطة وحسب، لنجد في النهاية أن علاقتنا وصلت إلى حالة لا يمكن
مشاركة من Mohamed Gaber