لو اختفت القطط من العالم! - غينكي كاوامورا, ميسرة عفيفي, بثينة الإبراهيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لو اختفت القطط من العالم!

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مراجعة)

نبذة عن الرواية

منذ اللحظة التي يُدرك فيها الإنسان أنه سيموت، يبدأ في عقد هدنة هشّة بين رغبته في الحياة وتصالحه مع نهايتها. وفي هذا الفراغ بين الأمل والفناء، تومض الذكريات: أحلام لم تكتمل، وندمٌ على أشياء تبدو تافهة. لكن ما الذي يحدث حين يصبح الموت وشيكًا، ويُمنح الإنسان فرصة لتمديد حياته… مقابل أن يختفي شيء من العالم في كل مرة؟ رواية "اختفاء الأشياء" تحكي قصة رجل يقف على حافة النهاية، ويقبل صفقة غريبة مع كائن غامض: يوم إضافي من الحياة مقابل اختفاء شيء ما من هذا العالم. قد تبدأ الأشياء صغيرة—قطعة شوكولاتة، هاتف قديم، قطة تجلس على النافذة—لكن مع كل يوم إضافي، يصبح الثمن أكثر وجعًا، والأسئلة أكثر عمقًا: ما الذي يجعل شيئًا ما "لا يمكن الاستغناء عنه"؟ هل العالم يظل كما هو إذا اختفت تفاصيله الصغيرة؟ ومتى يصبح الثمن أكبر من الحياة نفسها؟ هذه الرواية، التي بيعت منها أكثر من مليوني نسخة وترجمت إلى أكثر من 32 لغة، ليست فقط عن الموت، بل عن الحياة كما لم نفكر بها من قبل. إنها تأملٌ شعري عميق في هشاشة الإنسان، وقوة التفاصيل، وأهمية ما نظنه عابرًا. تحوّلت إلى فيلم سينمائي بعد أن أثارت جدلاً نقديًا واسعًا حول العالم، ولامست قلوب القراء بلغات وثقافات مختلفة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 162 تقييم
1329 مشاركة

اقتباسات من رواية لو اختفت القطط من العالم!

‏تُرى لماذا يتوقع الإنسان من الآخرين فعل ما لا يستطيع هو فعله؟

مشاركة من farida
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لو اختفت القطط من العالم!

    143

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الكتاب: لو اختفت القطط من العالم!

    اسم الكاتب: غينكي كاوامورا

    ترجمة: ميسرة عفيفي

    مراجعة: بثينة الإبراهيم

    صادر عن: منشورات تكوين

    عدد الصفحات: 227صفحة

    مدخل: لكي تنال شيئا يجب أن تفقد شيئا في المقابل.

    نبذة عن الرواية: في رحلة غرائبية للتعايش والتصالح مع فكرة الموت، يواجه بطل الرواية صدمة إصابته بورم خبيث مستفحل وقرب موته، ووسط معاركه الداخلية، يلتقي وسط في وسط بيته بالشيطان، الذي يعقد معه صفقة تنص بإطالة عمره بمعدل يوم، مقابل شيء يوافق على اختفائه من العالم، لتمديد بقائه على قيد الحياة. ترى هل سيصدق الشيطان في وعده؟ هل سينجو؟

    *من هو كرنب؟ وما هي الأشياء التي سيوافق على اختفائها من العالم ليمدد رصيد أيام بقائه على قيد الحياة؟ وما علاقة القطط بكل ذلك؟

    رأيي في الرواية: عمل إبداعي يمنح القارئ مرآة سحرية تعكس له الانفعالات الداخلية للشخصية الرئيسية أمام حقيقة الخوف، بلغة رصينة وشاعرية عالية، وبحقيقة إنسانية واقعية بكافة عيوبها وإيجابيتها. السرد مدهش بكل تفاصيله يجعل القارئ يتعاطف مع كل الأشياء، ويتعاطى الفصول يوما بيوم وهو في قمة الترقب حول ماهية الأشياء التي ستختفي من قائمة عالم البطل الذي يصارع للبقاء، الذي أصبح أكثر تمهلا وبطء في تأمل الحياة وتذوقها واستنطاق ما حوله بفلسفة ومنطقية عالية تحرره من قيود لطالما حددت مساراته واختيارته.

    مخرج: يجب أن أكتب رسالة فيما تبقى لي من وقت. الكلمات الكثيرة المتبقية داخلي، التحيات التي اختصرتها، والمشاعر التي عجزت عن إيصالها.

    اقتباسات:

    -منذ أن يدرك الإنسان أنه سيموت، يتوصل إلى تصالح هش بين الأمل في الحياة والتصالح مع الموت، وخلال ذلك يتذكر الكثير من الأحلام التي لم تتحقق، والكثير من حالات الندم على أشياء تافهة.

    -الحياة مأساة حقيقية من قريب، لكن إذا ابتعدنا قليلاونظرنا إليها، سنجدها ملهاة هزلية.

    -وجود قصة جيدة وصديق نرويها له، يكفي ليجعل الحياة تستحق أن تُعاش.

    -ولكنني الآن أدركت، أدركت أن لوجود كل شيء في هذا العالم سببا، وما من أي سبب وجيه لجعل أي شيء يختفي.

    -إن الإنسان يستطيع أن يكون سعيدا أو تعيسا بلا حدود، إن أقنع نفسه فقط.

    -لم أستطع أن أجد أي سعادة في إطالة عمري مقابل أن يفقد الآخرون ما يحبون.

    -الحياة لا تقاس بطولها، بل بكيف نحياها.

    -مثلما يتعذر علينا تفادي الموت، فإن الحياة هي الأخرى لا يمكن تفاديها. أدركت لأول مرة صحة هذه الكلمات وأنا على مشارف الموت، فالموت والحياة وجهان لعملة واحدة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    «لكي تحصل على شيء، يجب أن تفقد شيئًا في المقابل»

    مراجعة رواية : لو اختفت القطط من العالم

    ​تأليف: غينكي كاوامورا | ترجمة: ميسرة عفيفي

    النوع: أدب ياباني (واقعية سحرية/ إنساني)

    نبذة : ​تحكي الرواية قصة شاب يواجه حقيقة موته الوشيك ليظهر له الشيطان بصفقة مغرية ومريبة زيادة يوم واحد في عمره مقابل كل شيء يختاره ليختفي تماماََ من الوجود!

    ​قبل الاسترسال، لا بد من الإشادة بترجمة ميسرة عفيفي فقد كانت ترجمة رفيعة وانسيابية إلى حد يجعلك تنسى أن العمل مترجم وتشعر وكأنها لغته الأصلية

    ​بدأتْ الرواية بقوة عبر الدخول المباشر في الأحداث دون إطالة مملة. لفتني تصوير الشيطان بشكل غير تقليدي بعيداً عن الصورة الكلاسيكية المرعبة.. ورغم أنني شعرت بنوع من التوجس في البداية تجاه فكرة المقايضة على العمر إلا أن عمق الرسالة الإنسانية جعلتني أتقبل الأمر

    • ​فكرة العمل ملهمة جداً تسلط الضوء على قيمة التفاصيل الصغيرة التي تحيط بنا يومياً ولا ندرك أهميتها إلا حين تصبح مهددة بالزوال

    • ​في فصل لو اختفت الساعات من العالم، كان النقاش ثرياً حول دور الساعة فرغم أنها قد تبدو قيداً على حريتنا إلا أنها المحرك الأساسي للانضباط الذي يمنعنا من اهدار الوقت.

    لكن يبقى فصل لو اختفت القطط من العالم هو الأجمل والأكثر تأثيراً.. من السهل علينا قبول اختفاء أشياء ثانوية لكن حين يقترب الأمر من شيء عزيز (كالقط "كرنب" بالنسبة للبطل) تصبح المقايضة مرعبة ومستحيلة.. جعلني هذا الفصل أتساءل: ماذا لو اختفت الروايات من عالمنا؟ حتماً ستفقد الحياة بريقها وجمالها وتصبح باهتة

    • ​الرواية مغلفة بمشاعر صادقة عميقة.. وصف الذكريات، وعلاقة البطل بوالدته وحبه للقطط والسينما، كلها رسمت لوحة أنيقة لرحلة حياة حزينة لكنها دافئة. حتى اختيار العنوان كان ذكياً وجذاباً

    في النهاية كانت تجربة ممتعة وهادئة مثالية لسهرة شتوية. تختصر الرواية فلسفتها في اقتباسين لمسا قلبي:

    ❞ ‏الآن أدركت. أدركت أن لوجود كل شيء في هذا العالم سببًا، وما من أي سبب وجيه لجعل أي شيء يختفي ❝

    ❞ ‏الحياة لا تقاس بطولها، بل بكيف نحياها ❝

    التقييم 4.5

    #المعرض_قبل_المعرض_في_الفنجان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب جميل جداً ⭐⭐⭐⭐⭐♥

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هل كانت فتاة او ولد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الترجمة ♥️♥️♥️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية لو اختفت القطط من العالم عمل هادئ، لكنه يحمل سؤالًا فلسفيًا حادًا تحت سطحه البسيط.

    مثل كل زرقة السماء، تبدأ بصدمة المرض وبالزمن الذي ينكمش فجأة.

    الصفقة الفاوستية هنا قاسية وبسيطة: يوم إضافي من الحياة مقابل اختفاء شيء من العالم.

    ما يختفي ليس مجرد أشياء، بل ذكريات، علاقات، وأجزاء من المعنى.

    كل اختفاء يدفع البطل إلى العودة للماضي، إلى الحب والندم وما لم يُقَل.

    تتردد أصداء انقطاع الموت لساراماغو بوضوح: الارتباك الأخلاقي حين نفقد ما نعتبره بديهيًا.

    لكن الفقد هنا ليس صاخبًا، بل تدريجي وحميم.

    التحول الحقيقي يأتي مع القطط: مصدر بسيط للسعادة، بلا وظيفة سوى الوجود.

    رفض إطالة الحياة على حساب اختفائها يصبح لحظة أخلاقية نقية.

    في النهاية، تؤكد الرواية أن الحياة لا تُقاس بعدد الأيام، بل بمن يحيطون بنا وما يبقى في قلوبنا.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب جميل، حزين ودافئ في الآن نفسه. باب للكثير من التساؤلات والتفكر. تحية حارة للمترجم على بلاغة لغته وسلاستها.

    أنهيت الكتاب في ما يشبه جلسة واحدة لولا أن قاطعتها مكالمة هاتفية لنصف ساعة واستراحة لتناول شطيرة.

    أحببت الكتاب كثيرًا.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لأني أحب القطط حبا جما فقد لفت انتباهي عنوان الكتاب وسرحت طويلا قبل ان اشرع في قراءته لو انه لا وجود لقطط في حياتي لكانت الحياة موحشة جدا

    ثم بدأت في قراءة الرواية لاكتشف ان البطل فضل الموت على ان يفقد صديقه القط فلقد عرف البطل انه سيموت قريبا بسبب ورم في المخ وظهر له شيطان وقايضه باختفاء شيء من الحياة مقابل يوم زيادة في عمر البطل

    ومع اختيار البطل للأشياء التي ستختفي تختفي معها ذكراها أيضا في داخله ولا يشعر انه قط فقدها ولكن وحده القارئ هو من يشعر بمأساة فقدانها في جنبات الرواية

    اختار البطل التخلص من الهواتف ولك ان تتخيل كيف يمكنه ان يرتب أي موعد مع أي انسان بهذه الطريقة ثم قرر اختفاء الساعات من العالم مع علمه بان والده مصلح ساعات وانه سيفقد كل حياته بهذه الطريقة ولكنه لم يتوانى عن ذلك وكذلك اختفاء الأفلام تماما من الحياة وهذا بالنسبة لي جحيم حقيقي والغريب انه لم يشعر انه فقد شيء بعد ما تشابهت الأيام وما عاد يعرف اليوم السبت من الأربعاء كلها مسميات سماها الانسان وكان في بداية ظهور الحياة على الكرة الأرضية لم يلتزم أحد بموعد ساعة معينة او توقيت معين حسب شمس النهار وحين جاء الشيطان للمرة الأخيرة لم يستطع البطل ان يحدد شيء للاختفاء لان الحياة نفسها تفقد جزء من معناها مع اختفاء شيء فشيء منها وادرك البطل انه الخاسر الوحيد في تلك المقايضة بل انه فضل الاستمتاع بوجود كل شيء علي ان تمتد حياته ليوم اخر وكتب رسالة واحدة وجهها الي من سيهتم بالقط من بعده ورحل محاولا التصالح مع ابيه كما كانت امه تتمنى دوما

    الرواية إنسانية شاعريه ولكني شعرت انها يمكن ان تكتب بشكل أكثر تفصيلا وأكثر امثلة على اختفاء الأشياء ومحاولة شرح كيف تسير الحياة بعد اختفاءها كنت اريد للكاتب ان يتعمق أكثر في وصف هذه الأمور في الرواية فحتى منتصف الرواية كانت الاحداث بطيئة ومملة أحيانا والكثير من الحوارات الغير مهمة تأخذ حيز كبير ولكن لا أستطيع ان أنكر أنى استمتعت بقراءتها وجعلتني أفكر طويلا

    جعلتني أفكر في ماذا يمكن ان استغني عنه في حياتي والصراحة لم أجد الكثير فانا اتعلق بالأشياء كما اتعلق بالأشخاص تماما كما أنى شعرت بشعور غريب وهو التمسك بالحياة واني لا اريد ان اموت

    كما تساءلت أيضا لو أتيح لي ان اكتب رسالة أخيرة لشخص واحد في حياتي فمن سيكون وماذا سأقول له ولم أجد إجابة وافية على هذا ولم أجد من يستحق مثل هذه الرسالة التي ستختصر معنى حياتي وسنينها كلها في سطور لم اجد سوى زوجي هو الشخصية الوحيدة التي يمكن ان اكتب لها في اخر يوم في حياتي

    في النهاية العمل قوي يستحق الاطلاع عليه ولكن الفكرة يمكن ان تكتب بطرق كثيرة اكثر تفصيلا من هذه الرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم العمل:لو اختفت القطط من العالم

    تأليف:غينكي كاوامورا

    ترجمة:ميسرة عفيفي

    دار النشر:منشورات تكوين

    تقييم العمل:🌟🌟🌟🌟🌟

    *عزيزي القارئ إذا اخبرتك أننا سنذهب سويا إلى العالم الأخر ولكن قبل الذهاب لنجهز قائمة بها عشرة أشياء نود أن نفعلها.فلنذهب مثلا للسينما أو نأكل في مطعم شهير باهظ الثمن او لنذهب للملاهي ومع هذة الحيرة في كتابة القائمة يظهر لنا الشيطان يخبرنا انه يستطيع ان يمنحنا يوم آخر في هذا العالم ولكن مقابل ان يختفي شئ مهم وذو قيمة فهل نستطيع ان نغامر بإخفاء أشياء مقابل حيواتنا.لنمنحة فرصة

    وهنا يخبرنا الشيطان انه سيخفي الهواتف المحمولة مقابل يوم آخر نعيشه وبعدها فلنخفي الشيكولاتة او لنخفي الوقت نفسه سيعمل العالم بدون الساعات لنخفي الساعات او لأعطيك يوما آخر مقابل إخفاء القطط وهنا لا نستطيع إخفاء القطط فالقطط ليست مجرد حيوان آليف نربيه ولكنها شريكة للإنسان في هذا العالم لا نستطيع ان نخفي شركائنا فلنستسلم إذا وننتقل إلى العالم الأخر ونترك القطط في سلام

    الإقتباسات:🌟❞ ليس للشيطان الحقيقي وجهٌ أسود، ولا ذيلٌ مدببٌ، ولا يحمل رمحًا في يده.‏

    ‫ ‏بل له ملامحك نفسها، فالجوهر الحقيقي «للشبيه» (‏‎doppelgänger‎‏‏) هو الشيطان ❝

    🌟❞ ‏إذا جعلتُ شيئًا واحدًا يختفي، تطول حياتي يومًا إضافيًا.‏

    ‫ ‏ثلاثون شيئًا يعني ثلاثين يومًا. ثلاثمئة وخمسة وستون شيئًا تساوي عامًا كاملاً.‏

    ‫ ‏يا لها من صفقة سهلة، هذا العالم يعج أصلًا بتفاهات سخيفة لا ضرورة له ❝

    🌟❞ علّمني حينها أن المرء، حين يتحدث بصدق عما يحب، أيًا كانت طريقة حديثه، فإن شيئًا يتحرك في أعماق المستمع.‏ ❝

    #مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب

    #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب

    #المعرض_قبل_المعرض_في_الفنجان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ▪️رواية لطيفة ودافئة ومؤثرة ، بها ذلك الجو العام الهادئ الذي تتميز به روايات الأدب الياباني.

    حكاية ساعي بريد ثلاثيني يُشخّص بمرض عضال، ويؤكد له الطبيب أنه لا يملك الكثير من الوقت ليعيشه.. فكيف يتقبل الخبر وما أول شيء يخطر بباله وقتها ؟

    ▪️ يظهر الشيطان للبطل ليعقد معه صفقة تمكّنه من أن يمد في عمره يوما بعد يوم، بشرط أن يقرر إخفاء شيء من العالم مقابل أن يحيا يومًا آخر. صفقة جيدة..

    يختيار البطل إخفاء الهواتف ثم الساعات ثم الأفلام، يتعرض مع كل شيء يختفي منهم لذكريات حياته مع هذة الأشياء، ما الذي استفاده من وجودها ومن عدم وجودها، هل كانت هذة الأشياء ضرورية رغم تفاهتها في مقابل حياة الإنسان ؟

    شيئًا فشيئًا يكتشف أنه كان يعيش حياة عادية جدًا، بل أقل من العادية. علاقاته مع الناس لم تكن بالعمق الكافي ليجعل أي منها مميز.. يستبد به الندم في البداية، ولكن مع تقديم الأحداث ومعرفة قيمة أصغر الأشياء في حياته وكيف أثرت عليه وعلى شخصيته، وكيف خلقت له ذكريات سعيدة كان قد نسيها، يُدرك أنه راضٍ تمامًا عن حياته. حتى وإن فشل أو لم ير العالم أجمع أو لم يفعل كل ما يريد، لكنه قانع بما لديه.

    ▪️ الحوارات جميلة ومؤثرة، حوارة مع حبيبته السابقة ،ومع صديقه الخجول محب الأفلام، والحوار الأكثر تأثيرًا حواراته مع والدته وذكرياته معها. كل حوار كان يكشف عن جانب من حياته لم ينتبه له من قبل.. أو لنقل لم ينتبه لأهميته وقيمته إلا عندما فقده.

    ▪️ الرواية جميلة وهادية وفلسفية قليلًا. رغم أن النهاية معروفة إلا إنها ليست حزينة.

    تجعلك تفكير في الحياة ،وفي أهمية الأشياء ، وفي تقدير قيمة من حولك مادام بإمكانك ذلك.

    ما الذي تعنيه الحياة وما المهم فيها حقًا...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "مثلما يتعذر علينا تفادي الموت، فإن الحياة هي الأخرى لا يمكن تفاديها. أدركت لأول مرة صحة هذه الكلمات وأنا على مشارف الموت. فالموت والحياة وجهان لعملة واحدة. لكنني الآن أعاني من اختلال فادح في كفتي الميزان بينهما.

    اجتهدت في حياتي ما استطعت، ولم يبق لي الآن سوى الكثير من الندم. لقد سحقت رهبة الموت لدي كل معنى الحياة."

    يجد بطل الرواية الثلاثيني الذي يعمل كساعي بريد أن أمامه أياماً قليلة في هذه الحياة، إذ تم تشخيصه بورم في المخ، وأن أعوامه الثلاثين كانت كافية في هذه الحياة، فهل كانت كافية له؟ يرتبك ويسخط على كل شيء، فيعود إلى منزله ليجد الشيطان الذي يُشبهه في انتظاره، ويعرض عليه صفقة مُغرية، سيطيل عمره يوماً مقابل اختفاء شيئاً واحداً من هذا العالم، يضع يده في يد الشيطان، في صفقة نعلم أنها ستسلبه الكثير، ولكن لا بد أن تفقد شيئاً في مقابل أن تملك شيئاً، هكذا يسير العالم، بالإضافة إلى أن العالم فيه الكثير من الأشياء التي يُمكن التخلص منها، أليس كذلك؟

    هذا ما كان يتخيله بالطبع، نحن نعلم أن أي صفقة مع الشيطان هي خاسرة، ولكن هناك مكسب في هذه الصفقة، ذلك المكسب أن بطل الرواية يُعيد استرجاع حياته، يُعيد حساباته، ورغم حسرته على ما فاته، فلا يزال يُقدر هذه الحياة التي عاشها بشكلاً ما، فتلك الرحلة التي يمر بها بطل الرواية، لا يمر بها وحده، لكننا نسير معه، في رحلة تقدير الحياة، والأشياء التي اعتدنا وجودها، فلم نعد نقدرها بالشكل الكافي، بالإضافة إلى نقد للتكنولوجيا ووسائل التواصل التي جعلت أعيننا معلقة بهواتفنا فأصبحت عوالمنا مغلقة على الشاشات التي ننظر إليها، يقول الكاتب إن من الأسباب التي دفعته لكتابة الرواية أنه أضاع هاتفه في إحدى مرات سفره عبر القطار، فنظر من النافذة وجد قوس قزح جميلاً، منظراً يدغدغ العقل والعين والقلب، ولكنه وحده من تمكن من رؤيته، حيث وجد الجميع منشغلين بهواتفهم تاركين مناظر عديدة تفوتهم بلا رجعة.

    لذلك وجدت في هذه الرواية التي تتحدث عن الموت دعوة لتقدير الحياة، لتقدير الأشياء البسيطة، وأن شيئاً بسيطاً لو اختفى سيُغير في الحياة، فليس ذلك الشيء وحده من يختفي، ولكن ذكرياتنا معه، وذكرياتنا مع بشر جمعتنا بهذا الشيء، وتلك الحميمية هي من تجعلنا بشراً، بكل ما نمر به من فرح وحزن وندم وسعادة وحياة وموت، وأن أسوأ من أن تختفي من هذا العالم، ألا يكون لاختفاءك أثر، فكأنك لم تكن!

    رواية تُثير الشجن، تجعلك تبعثر ذكرياتك وتعيد تذكيرك بأن تحيا، وتذكرك بأنه مهما كان العالم قبيحاً، فهناك مجال لبعض اللطافة والدفء.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    انتهيت من قراءة هذه الرواية الرائعة، وهذه تعتبر أول قراءة لي في الأدب الياباني.. سمعتُ من قبل عن الغرابة التي تغلب على نصوص هذا الأدب، وتأكدت في هذه الرواية من حقيقتها.. هنا ستجد شياطيناً تظهر في آخر أيام حياة الشخصية الرئيسية لتمنحه أياماً إضافية في حياته.. مقابل اختفاء شيء واحد من العالم. شياطيناً ترتدي قمصانا بألوان صارخة، نظارة شمسية، وتتصرف بمرح شديد. هنا قطط تتكلم بلغة تشبه لغة الأفلام التاريخية حيث عبارات " سعادتك " ويا أيها " الوالي " مذيلة بكل جملة.

    هذه رحلة عجيبة، تأمليّة في معنى الأشياء من حولنا، فماذا سيتغير إن اختفت الهواتف.. وما قد ينقص من حياة الإنسان إن لم تعد الأفلام موجودة؟ وإلى أي درجةٍ يستطيع المرءُ أن يزهد في الأشياء التي كوّنت ذكرياته ولحظاته التي لن ينساها؟

    الرواية لا تجيب فقط عن هذه الأسئلة، بل تتعمق في حياة شخص ثلاثيني أدرك في آخر أيام حياته أن حياته بلا معنى، تتعمق في علاقاته؛ مع والدته الراحلة، وعلاقته مع والده المتوترة.. بل وحتى علاقته بأبسطِ وأتفهِ الأشياء (التي ندرك رغم تفاهتها أنها تشكل جزءاً مهمًّا في حياتنا)

    عندما بدأت الرواية لم أتوقع أن أعيش معها هذا الكم الهائل من المشاعر، توقعت أنها رواية خيالية بدرجةٍ أولى.. لكن صفحة بعد صفحة بدأت أتماهى مع عالمها، أصدق الأحداث رغم غرابتها.. وأنجرف مع تيار التأمل في معنى الحياة الذي يصيب البطل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق