❞ كل إنسان مآله إلى الموت، لأنه بشر، ونسبة وفيات الكائن الحي 100% وعند هذا الحد من التأمل، يصبح سؤال: «هل موت إنسان ما أمر سعيد أم تعس؟» له علاقة مباشرة بكيفية عيش ذلك الإنسان حياته. ❝
لو اختفت القطط من العالم! > اقتباسات من رواية لو اختفت القطط من العالم!
اقتباسات من رواية لو اختفت القطط من العالم!
اقتباسات ومقتطفات من رواية لو اختفت القطط من العالم! أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
لو اختفت القطط من العالم!
اقتباسات
-
الناس عادةً لا ينتبهون إلى الشيء المهم في حياتهمٌ إلا بعد أن يفقدوه.
مشاركة من Bookie Jojo -
ولكن، الحياة لا تقاس بطولها، بل بكيف نحياها.
مشاركة من Dina Hatem -
لستُ أعلم حقًا، أأنا سعيد أم تعس؟
غير أنّ أمرًا واحدًا فقط أدركه بيقين.
أن الإنسان يستطيع أن يكون سعيدًا أو تعيسًا، بلا حدود، إن أقنع نفسه فقط.
مشاركة من Dina Hatem -
وحين يموت الإنسان، لا يملك أن يحزن على نفسه، فالموت لا يخصّه حينذاك، بل يخص من بقي بعده
مشاركة من Ali Abuhawash -
وعندما تأملت الأمر مليًا، أدركتُ أن الإنسان يأكل، ويعمل، وينام، ويصحو وفقًا لذلك الشيء الذي اتفق على تسميته بالوقت. أي أن حياته كلّها تُبنى على التكيّف مع هذا المفهوم. لقد اخترع الإنسان بنفسه شيئًا يُقيّده، وأطلق عليه اسم الوقت؛ سنين وشهور وأيام، واخترع الساعة، ليتأكد من التزامه بهذا القيد.
مشاركة من Ali Abuhawash