جوهر الإنسان - بين الخير والشر > اقتباسات من كتاب جوهر الإنسان - بين الخير والشر

اقتباسات من كتاب جوهر الإنسان - بين الخير والشر

اقتباسات ومقتطفات من كتاب جوهر الإنسان - بين الخير والشر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والمؤسف أن معظمنا، حين يجد نفسه أمام مفترق طرق حقيقي، وحين يُطلب منه أن يختار، لا يواجه الواقع، بل يختبئ خلف رغبة أن يكون هناك طريق ثالث، لا ألم فيه، لا خسارة، لا مواجهة.

    ‫وهكذا نُغلق أعيننا عمّا هو حقيقي، ونركض خلف سراب، وفيما نحن نلهث وراء وهم، تمضي الحياة وتختار بدلاً منّا، ثم حين تقع الكارثة، نُصدم، ونغضب، ونتألم، ونبحث عمّن نلومه، نلوذ بالدفاع أو نرفع أبصارنا إلى السماء بالدعاء، ناسين أن ما كان يجب علينا أن نفعله هو أن نمتلك الشجاعة لنرى، والعقل لنفهم، لا أكثر، ولا أقل.

    ‫يمكننا إذًا أن نقول إن أفعال الإنسان لا تأتي من فراغ، بل تقودها ميول تقبع بداخله، تنبع غالبًا من أعماق لا يراها،

    مشاركة من Marwa Alqenaei
  • من حيث لا يدري ما هو حتمي، لا لأنه أُجبر عليه، بل لأنه كان أعمى عن رؤية ما لا يمكن إلا أن يكون.

    ‫وفي المقابل، يقول من يرون أن الاختيار حر أن هناك دائمًا عدّة إمكانيات، وأن الإنسان يملك أن ينتقي من بينها، لكن حتى في هذا التصوّر لا تكون الإمكانيات مفتوحة بلا نهاية، ليست كل الأبواب مفتوحة دائمًا، ولا كل الطرق ممهدة.

    ‫أحيانًا يوجد خيار واحد، وأحيانًا خياران، وربما أكثر، لكن لا وجود للعبث، لا وجود لحريّة لا يقيّدها الواقع، لأن الوعي الحقيقي لا يختار من العدم، بل يختار من الممكن، ومن الممكن فقط. لكن ما المقصود بالإمكانية الحقيقية؟

    مشاركة من Marwa Alqenaei
  • المثال الأخير يقودنا إلى جانب آخر من الوعي، جانب يحدد بدرجة كبيرة قدرة الإنسان على الاختيار، وهو أن يرى الفارق بين الإمكانيات الحقيقية والإمكانيات الوهمية، بين الطرق التي يمكن سلوكها فعليًا وتلك التي لا توجد إلا في خياله، في رغباته، في اوهامه بأن كل شيء ممكن دائمًا.

    ‫الحتمية تقول إن كل موقف يحمل خيارًا واحدًا فقط، خيارًا واحدًا حقيقيًا، والإنسان الحر مطلق كما يقول هيجل، هو من يرى هذا الخيار الوحيد بوضوح، يراه بوصفه الضرورة، ويسير فيه بإرادته لأنه يرى أنه وحده المعقول.

    ‫أما من لا يرى، من لا يُدرك أن ما أمامه ضرورة لا مهرب منها، فإنه يظن أنه يختار، بينما هو يُساق دون وعي، يُنفّذ

    مشاركة من Marwa Alqenaei
  • جذبنا، ونقترب شيئًا فشيئًا من نقطة يصبح فيها الوقوع في الخطأ أصعب من اختيار الصواب.

    ‫لكن العكس أيضًا يحدث، كل تراجع، كل ضعف، كل خنوع، يفتح بابًا لفعل مماثل، حتى نصبح أقل قدرة على مقاومة ما كنا في البداية نراه مرفوضًا، وشيئًا فشيئًا نفقد تلك المساحة التي كان يمكننا فيها أن نقول لا.

    ‫وبين أقصى الطرفين حين لا أعود قادرًا أن أفعل الشر، وحين لا أعود قادرًا أن أختار الخير، تمتد درجات كثيرة، متدرجة، لا تُحصى، من الحرية. وفي ممارسة الحياة، تختلف هذه القدرة من لحظة لأخرى، أحيانًا يكون الطريق إلى الخير مفتوحًا ويحتاج فقط إلى النية، وأحيانًا يكون مسدودًا ويحتاج إلى جهد عظيم، أو إلى

    مشاركة من Marwa Alqenaei
  • ما الذي قد يكون خلف هذه الرغبة؟

    ‫سأذكر هنا عاملًا واحدًا، رغم أن العوامل متعددة، وهو من أكثرها تأثيرًا وهو الغرور وحب الذات.

    ‫فحين يكون دافعه الحقيقي هو إثبات جاذبيته لنفسه عبر «غزو» هذه المرأة، فإن هذا الدافع عادة ما يبقى خارج نطاق وعيه. وينخدع بكل التبريرات العقلانية التي صاغها لذاته (جمالها، وحدته، حاجته للحب)ويعمل وفق دوافعه الحقيقية دون أن يراها، تحت وهم أنه يتحرك بدافع أسباب نبيلة.

    ‫المرحلة التالية من الوعي، هي تلك التي يرى فيها الإنسان بوضوح عواقب فعله. فعند لحظة القرار، يكون ذهنه مشغولًا بالرغبة، مغطًى بطبقات من التبرير المريح، لكن قراره قد يكون

    مشاركة من Marwa Alqenaei
  • يستدعي الأمر ذلك.

    ‫ثمّة فرق جوهري بين أن يعرف الإنسان الخير والشر نظريًا، وبين أن يعيهما وجوديًا، فالمعرفة الموروثة حين لا تمرّ عبر الاختبار الشخصي، تبقى معرفة سطحية، مغتربة.

    ‫فأن تؤمن بأن الحب فضيلة لأن تقليدًا ما قال ذلك، لا يُضاهي أن تختبر الحب حتى تعرف أنه حق. فالوعي، إذًا، هو حين يتحوّل ما نتعلّمه إلى يقين داخلي، نابع من التجربة، لا من الاقتناع الخارجي.

    ‫لكن امتلاك هذه المبادئ لا يضمن الفعل الحرّ، ما لم يمتدّ الوعي إلى فهم التوازن النفسي الداخلي، وتمييز الأصوات اللاواعية التي تتخفّى في صورة مبررات عقلانية.

    مشاركة من Marwa Alqenaei
  • الوعي بالفعل الملائم في الوضع المحدد أي القدرة على إدراك ما هو السلوك الأنسب لتحقيق الهدف المرغوب.

    ‫‏- ‏الوعي بالقوى التي تقف خلف الرغبة الظاهرة أي اكتشاف الرغبات اللاواعية التي تُحرّك السلوك دون أن ننتبه لها.

    ‫‏- ‏الوعي بالخيارات الحقيقية المتاحة وفهم حدود الإمكانيات الواقعية التي يمكن للإنسان أن يختار من بينها.

    ‫‏- ‏الوعي بعواقب كل خيار أي القدرة على تَصوُّر النتيجة المترتبة على كل مسار قبل اتخاذ القرار.

    ‫‏- ‏الوعي بأن الوعي وحده لا يكفي فلا فعالية لهذا الوعي ما لم يصحبه استعداد حقيقي للفعل، وقبولٌ بالألم الناتج عن مقاومة الشهوات، حين

    مشاركة من Marwa Alqenaei
  • الفصل الثالث‏

    ‫‏النرجسية الفردية والاجتماعية‏

    ‫يُعتبر مفهوم النرجسية أحد أهم اكتشافات فرويد وأكثرها تأثيراً. وقد اعتبره فرويد نفسه أحد أهم اكتشافاته، واستخدمه في فهم ظواهر مميزة مثل الذهان "العصاب النرجسي"، الحب وخوف الخصاء، والغيرة، والساديّة، وأيضاً من أجل فهم ظواهر جماهيرية مثل استعداد الطبقات المقهورة للولاء لحكامها. في هذا الفصل، سأواصل السير على خط فرويد الفكري وأدرس دور النرجسية في فهم القومية، والكره القومي، والدوافع النفسية للتدميرية والحرب.

    مشاركة من Marwa Alqenaei
  • والعواطف اللاعقلانية هي التي تستحوذ على الإنسان وتدفعه للتصرف ضد مصالحه الذاتية الحقيقية، فتضعف قواه وتجعله يعاني ويدمّر ذاته

    مشاركة من abdulaziz Algeeth
  • ولكن إذا كان معظم البشر حملانًا، فلماذا تختلف حياتهم عن حياة الحملان إلى هذا الحد؟ لماذا تاريخهم مكتوب بالدم؟ وهو تاريخ عنف متواصل استُخدمت فيه القوة دوما لتحطيم إرادتهم.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • وعلى هذا الافتراض - أن البشر حملان - بنى المستبدون والمحققون العظام أنظمتهم. كما أنّ هذا الاعتقاد بأن البشر حملان وبأنهم بحاجة لقادة يتخذون القرار عنهم، أعطى القادة غالبًا الإيمان الراسخ بأنهم يؤدون واجبًا أخلاقيًا - حتى وإن كان مأساويًا - إذا ما أعطوا البشر ما يريدونه، أي إذا كانوا قادة يحملون عبء المسؤولية والحرية.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • وعلى هذا الافتراض - أن البشر حملان - بنى المستبدون والمحققون العظام أنظمتهم. كما أنّ هذا الاعتقاد بأن البشر حملان وبأنهم بحاجة لقادة يتخذون القرار عنهم، أعطى القادة غالبًا الإيمان الراسخ بأنهم يؤدون واجبًا أخلاقيًا - حتى وإن كان مأساويًا - إذا ما أعطوا البشر ما يريدونه، أي إذا كانوا قادة يحملون عبء المسؤولية والحرية.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • في ضوء الحقيقة الكبرى التي تشترك فيها كل الديانات الإنسانية العظيمة، والتي يمكن تلخيصها في عبارة واحدة: إن غاية الإنسان هي أن يتجاوز نرجسيته ‫ولعل هذا المعنى لم يُصَغ في أي موضع كما صيغ في تعاليم البوذية، حيث يدور جوهر تعليم بوذا حول أن الإنسان لا ينجو من عذابه إلا إذا استفاق من أوهامه، ورأى واقعه كما هو، واقع المرض، والشيخوخة، والموت، واستحالة بلوغ الشهوات ‫ذلك الإنسان "المتيقظ" الذي تتحدث عنه البوذية هو الذي تحرر من نرجسيته، ومن ثم صار قادرًا على أن يستفيق بالكامل ‫ويمكن التعبير عن الفكرة ذاتها على نحو آخر: لن يكون الإنسان منفتحًا على العالم، ولن

    مشاركة من Lolo Mohamed
1
المؤلف
كل المؤلفون