وفي جسدي، كتفي دائمًا مشدودة. وأحيانًا، أشعر بأن قلبي يتسارع فقط؛ لأني أفكر، وأتعرَّق، وقد أرتجف، كأن جسدي يعيش في معركة لا يراها أحد، حتى أنا - أحيانًا - أنساها.
أنت في حالة طوارئ : انقذ نفسك > اقتباسات من كتاب أنت في حالة طوارئ : انقذ نفسك
اقتباسات من كتاب أنت في حالة طوارئ : انقذ نفسك
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أنت في حالة طوارئ : انقذ نفسك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أنت في حالة طوارئ : انقذ نفسك
اقتباسات
-
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان
-
أريد النتائج السريعة، وليس لديَّ الوقت للانتظار؛ ولذلك لا أستمر في أي هواية، وأشعر بأن الأمر كله خدعة، ولا فائدة مني!
وبالنسبة لي مع الآخرين، أي كلمة غير محسوبة، أو اعتذار أو رحيل؟ = رفض لي.
تأخير في الرد؟ = هجر.
اختلاف في الرأي؟ = أعداء، لا يحبني، أو أقلق حتى أُثبِت وجة نظري.
الهدوء؟ = شيء سيئ قادم، وملل.
أخطأت في أمر ما؟ = جلد، وأنا غير كافٍ، وغير جيد.
كل تفصيله يومية تتحول إلى اختبار للبقاء،
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
عقلي يفكر، ويعمل بلا توقف: «هل سيتركني؟ هل أنا مخطئ؟ هل يكفي ما أفعله، هل أنا كافٍ، وجيد؟».
حتى وأنا أضحك… جزء مني يراقب من بعيد ويقول: «احذر، هذه سعادة مؤقتة، أو بعد كل ضحكة هناك ألم، ومصيبة!».
وكل موقف بسيط، يُفسَّر على أنه تهديد، وكأنه آخر الحياة، أو يوم الحساب!، وللأسف أحاسب نفسي باستمرار بألم دون رحمة.
مؤجِّل للمهام المهمة - وأحيانًا - حتى السخيفة، حتى تتراكم!
أشعر بالخمول، والكسل، ولا أمارِس أي نشاط رياضي.
أريد النتائج السريعة، وليس لديَّ الوقت للانتظار؛ ولذلك لا أستمر في أي هواية، وأشعر بأن الأمر كله خدعة، ولا فائدة مني!
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
«ما لا يُشفى… يُورَّث.» توماس هوبل
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
هل أنت في خطر أم تروي لنفسك قصة خطرة!
سؤال لطالما سألته لنفسي، وللعملاء.. ونكتشف بنسبة ٧٠٪ أن الأشخاص يروون لأنفسهم قصة خطيرة، ومؤلمة، ومؤذية، ولكن ليس لها أي صلة بالواقع، أو ما يحدث معهم!
وإنما يفسرها عقلهم بأنها حقيقية!
لماذا؟! لأن كل شيء في الحياة يحتمل أن يُفسَّر بأي طريقة تريدها حتى تدعم قصتك! والعقل حين يعتاد على الخطر، أو الدراما، وحالة الطوارئ؛ فسوف يعطيك كل الأدلة اللازمة لتحقيق قصتك، أو لتصدقها!
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
هل هناك أشخاص يعلقون في حالة الطوارئ، ولا يريدون الخروج منها؟!
نعم صحيح، للأسف هناك أشخاص يعتادون على انشغالهم، وتشتتهم، والحركة الجسدية العالية وكذلك حالة القلق.. إلخ؛ فلذلك حينما يهدِّئ وتيرة الحياة، ويهدأ جسده وتقل الحركة من حوله.. يشعر بأن هناك شيئًا خطأ، وبأن هناك مصيبة سوف تحدث!
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
لماذا أضع أهدافًا كثيرة طوال الوقت، وأتحمس، وأبدأ، ثم - فجأة - انطفئ وأتوقف؟!
الأهداف تحتاج إلى طاقة جسدية، وفكرية، وشعورية جيدة!، فقد تضع أهدافًا عديدة، وطاقتك لا تسع هذا التعداد؛ فلذلك تحترق طاقتك في البدايات، وتتوقف!. أو أنك تعيش في حالة طوارئ عالية، وأغلب طاقتك تضيع على تفكيرك السلبي، أو التشكِّي، أو استرجاع الأحداث الماضية!، ولذلك ليس هناك طاقة للحاضر.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان -
و«الهدف من الحياة ليس الكمال؛ بل أن تكون ذات معنى».
مشاركة من walaa eltawela -
«حين لا نُعامل كمن ينتمي، نبدأ معاملة أنفسنا كأننا لا نستحق»
مشاركة من walaa eltawela -
«الإنسان يمكنه أن يحتمل أيَّ «كيف» إذا كان لديه لماذا؟».
مشاركة من walaa eltawela -
«الانتماء لا يعني أن أجد مكانًا؛ بل أن أجد نفسي.»
مشاركة من walaa eltawela -
شكرًا؛ لأن أرواحنا تلاقت من خلال هذه الصفحات، ومهما شعرت بأن المعلومات، أو التمارين ثقيلة ومُتعِبة، تأكدت
مشاركة من jeries sader -
«ما نسميه «شخصية» قد يكون مجرد «أسلوب بقاء» تعلمناه كي لا نُرفض».
مشاركة من walaa eltawela -
«المكافأة ليست في الكتاب المنشور؛ بل في اللحظة التي جلست فيها تكتب من روحك».
مشاركة من walaa eltawela -
«من لم يُسعده قليل، لن يُسعده كثير».
مشاركة من walaa eltawela -
«النوم هو أعظم قوة شفاء منحها الله لنا، وكل ساعة نوم ضائعة، ليست فقط مفقودة… بل مأخوذة من قلبك، ودماغك، وروحك».
مشاركة من walaa eltawela -
• يضعف قدرتك على التعاطف مع ذاتك والأخرين!
الحرمان من النوم يقلل نشاط الفص الجبهي (Frontal Lobe)، الجزء المسئول عن التنظيم العاطفي، والتفاهم، والرحمة.
وهنا - للأسف - تبدأ رؤية أن آلام الناس غير مهمة، وتعيش في حالة الجمود لفترة طويلة من حياتك!
مشاركة من walaa eltawela -
«النوم ليس مثل البنك، لا يمكنك تراكم دين النوم ثم محاولة سداده لاحقًا!».
مشاركة من walaa eltawela