غلاف كتاب أسواق الذهب لأحمد شوقي، يظهر رجل بزي كلاسيكي جالسًا في مكتبة قديمة، يحيط به الرفوف المليئة بالكتب. الألوان دافئة وداكنة مع لمسات ذهبية.
اسمع الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أسواق الذهب

تأليف أحمد شوقي (تأليف) عبد الرحمن عبيد (الراوي)

نبذة عن الكتاب

في أسواق الذهب يفتح شوقي أبواب الحروف كأنها دكاكين عامرة، يعلّق على جدرانها حكم الأيام وتجارب العمر، ويعرض على رفوفها صورًا من الحرية والوطن والإنسانية. كل سطر قطعة مصوغة بميزان البلاغة، وكل فكرة جوهرة وُشيت ببيان العرب وسحر الشعر. هنا يمتزج التاريخ بالفلسفة، والمجتمع بالخواطر، حتى يغدو الكتاب رحلة بين بريق المعنى ورنين الحكمة. من يتجوّل في هذا السوق لن يخرج فارغ اليدين… فثمّة دائمًا كلمة تسكن القلب كذهب لا يصدأ.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

اسمع الكتاب
1 1 تقييم
21 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أسواق الذهب

    1
المؤلف
أحمد شوقي

أحمد شوقي 1868 أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (1868- 13 ديسمبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في القاموس الشهير (قاموس المورد) لقب بـ "أمير الشعراء".

ولد احمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287 هـ الموافق 16 أكتوبر 1868 لأب کردي وأم من أصول ترکية وشرکسية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.
وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير"
ثم بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، "وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية. وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنكليزي. وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية.
طوال إقامته بأوروبا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي. لكن تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودًا، وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين وموليير. "
نلاحظ أن فترة الدراسة في فرنسا وبعد عودته إلى مصر كان شعر شوقي يتوجه نحو المديح للخديوي عباس، الذي كان سلطته مهددة من قبل الإنجليز، ويرجع النقاد التزام أحمد شوقي بالمديح للأسرة الحاكمة إلى عدة أسباب منها أن الخديوي هو ولي نعمة أحمد شوقي وثانيا الأثر الديني الذي كان يوجه الشعراء على أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية وبالتالي وجب الدفاع عن هذه الخلافة.
لكن هذا أدى إلى نفي الشاعر من قبل الإنجليز إلى إسبانيا 1915 وفي هذا النفي اطلع أحمد شوقي على الأدب العربي والحضارة الأندلسية هذا بالإضافة إلى قدرته التي تكونت في استخدام عدة لغات والاطلاع على الآداب الأوروبية، وكان أحمد شوقي في هذه الفترة مطلعا على الأوضاع التي تجري في مصر فأصبح يشارك في الشعر من خلال اهتمامه بالتحركات الشعبية والوطنية الساعية للتحرير عن بعد وما يبث شعره من مشاعر الحزن على نفيه من مصر، ومن هنا نجد توجها آخر في شعر أحمد شوقي بعيدا عن المدح الذي التزم به قبل النفي، عاد شوقي إلى مصر سنة 1920.
في عام 1927 بايع شعراء العرب كافة شوقي أميرا للشعر، وبعد تلك الفترة نجد تفرغ شوقي للمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيا ومن مسرحياته الشعرية "مصرع كيلوبترا" وقمبيز ومجنون ليلى وعلي بك الكبير.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أسواق الذهب

من هو مؤلف كتاب أسواق الذهب؟

مؤلف كتاب أسواق الذهب هو أحمد شوقي.

ما هي دار النشر لكتاب أسواق الذهب؟

دار النشر لكتاب أسواق الذهب هي مشاع أدبي.