عنادل حجرية > اقتباسات من كتاب عنادل حجرية

اقتباسات من كتاب عنادل حجرية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب عنادل حجرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

عنادل حجرية - عدي جاسر الحربش
تحميل الكتاب

عنادل حجرية

تأليف (تأليف) 3.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يخلص إلى أن الحزن عصيٌ على التصوير بعكس الفرح، فالفرح ينزع إلى الإفصاح عن نفسه، بينما الحزن يتدارى ويلجأ إلى التضليل. الفرح صريحٌ واجتماعي ومكشوف، لذا يستقرّ داخله في خارجه، بينما الحزن متحفظ ومتوحّد وصامت ويحور دائمًا إلى نفسه، لا تستطيع أن تحزر بوجوده إلا من الشحوب البادي على صاحبه.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • كتبت كولفتز في مجلّتها الخاصة: «هناك جروج لا يمكن أن تندمل، أحرى بها أن تبقى مفتوحة». ظل إحساس الذنب يطاردها حتى آخر أيامها. عندما أطالع النُصُب الذي أقامته فوق قبر ابنها أُصاب بقشعريرة: تنحني هي مكسورةً حزينة، بينما يرتجف زوجها كالبردان، وآهٍ من قشعريرة الفقد، كم يتضاءل برد الشتاء أمامها!

    ‫ فتّشت كولفتز في أعماقها وبين أدواتها عن طريقة تترجم أحزانها وتحوّلها إلى فن. وجدت أخيرًا ضالتها في الحفر الخشبي.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • كتبت كولفتز في مجلّتها الخاصة: «هناك جروج لا يمكن أن تندمل، أحرى بها أن تبقى مفتوحة». ظل إحساس الذنب يطاردها حتى آخر أيامها. عندما أطالع النُصُب الذي أقامته فوق قبر ابنها أُصاب بقشعريرة: تنحني هي مكسورةً حزينة، بينما يرتجف زوجها كالبردان، وآهٍ من قشعريرة الفقد، كم يتضاءل برد الشتاء أمامها!

    ‫ فتّشت كولفتز في أعماقها وبين أدواتها عن طريقة تترجم أحزانها وتحوّلها إلى فن. وجدت أخيرًا ضالتها في الحفر الخشبي.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • في إحدى روايات بار لاغركفست يُصاب رجلٌ بلعنة أن يحيا ويظل تائهًا إلى الأبد. يثير الوصف استغرابنا: يحيا إلى الأبد، أليس هذا ما يطلبه كل البشر؟ ترينا الرواية بذكاء كيف أنَّ حياة الرجل تحوّلت جحيمًا بعدها. كيف فقد إحساسه بكل الهناءات اليومية. كيف تحوّلت عيناه بئرين بلا قرار. كيف هجرته زوجته بعد أن غدا تعيسًا غير قادر على تذوّق الأشياء واستطعامها.

    ‫ عجيبٌ أمرك يا موت! إنك عدونا اللدود وهاجسنا الأكبر، لكنك أيضًا صديقنا من حيث لا نعلم، فلولاك لما اكتسبت هذه اللذائذ الدنيوية طعمًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • والعميان لا يبدعون في وصف الظلام فقط، بل يبدعون أيضًا في وصف انبلاج النور، خصوصًا إذا وُلِدوا مبصرين وأصيبوا بالعمى لاحقًا، عندها يتحوّل النور أمنيةً وذكرى في نفس الوقت.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • مما يدفعني إلى أن أقول متفلسفًا: إنَّ الأعمى حين لا يبصر الليل إنّما هو يبصره على الحقيقة، ثم قل لي بالله عليك، كيف يمكن مقارنة ليلٍ عمرهُ إغماضة جفن بذاك الليل الأبدي الذي يلازم الكفيفين؟ تلك والله مقارنة ضيزى!

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الأعمى والليل(70)

    ‫ هذه مقالة وجيزة أكتبها عفو الخاطر لأتساءل عن الشعراء العميان؛ هل هم أقدر على وصف الليل مقارنة بنظرائهم المبصرين؟ دفعني إلى السؤال وقوفي على مقاطعَ وأبياتٍ لبشار بن برد، وأبي العلاء المعريّ، وهوميروس، وبورخيس، أعدّها من أجمل ما كُتِب في وصف الليل والإظلام.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • يُذكِّرني لبيد بن ربيعة بالملك لير، فكما عُمِّر لير وطعن في السن عُمِّر لبيد وتجاوز المائة والعشرة على أقل تقدير، وكما كانت هناك علاقة مميزة بين لير وبناته كانت هناك علاقة مماثلة بين لبيد وابنتيه بُسرة وأسماء، والأخيرة أنشأ فيها قصيدةً أعدّها من أعذب ما كتبه أبٌ عن ابنته. لم تلق القصيدة التي نحن بصددها حقَّها من الاحتفاء رغم عذوبتها، والسبب يعود إلى إهمال الشرّاح ذكر م

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • يُذكِّرني لبيد بن ربيعة بالملك لير، فكما عُمِّر لير وطعن في السن عُمِّر لبيد وتجاوز المائة والعشرة على أقل تقدير، وكما كانت هناك علاقة مميزة بين لير وبناته كانت هناك علاقة مماثلة بين لبيد وابنتيه بُسرة وأسماء، والأخيرة أنشأ فيها قصيدةً أعدّها من أعذب ما كتبه أبٌ عن ابنته. لم تلق القصيدة التي نحن بصددها حقَّها من الاحتفاء رغم عذوبتها، والسبب يعود إلى إهمال الشرّاح ذكر م

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الحرية وهم لأنَّ حبنا للآخرين يكبّلنا إليهم، ومهما نزعنا الأصفاد تبقى أصفادٌ أخرى.. قل مثل ذلك في الصداقة والاجتماع الإنساني.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • هناك مسحة من الكلبية التشاؤمية تكاد تجلل كل شيء في القصيدة: الكلام يقصر عن إيصال المعنى لذا فهو خؤون..

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • سُرقت خصوصياتُ وجهكَ كلُها

    ‫ وتُركتَ ما بين الوجوهِ موزّعا

    ‫ ومُنحتَ حين مُنحتَ

    ‫ قفلًا لا فمًا متكلمًا

    ‫ وسلاسلًا لا أضلعا

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ستأخذكِ الرياحُ الآن مني

    ‫ ويا كم يأخذ الأقسى

    ‫ الأرقّا

    ‫ ولكني وعدتُ

    ‫ بأن أوالي زيارة قصركِ الليليِّ برقا

    ‫ له أن يغلقَ الأبوابَ دوني

    ‫ ولي أوجعَ الأبوابَ طرقا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • أستطيع أن أفهم تعبير ريلكه الرائع حين يهتف: «طوِّح بالفراغ الذي بين يديك إلى الفضاءات التي تتنفس، فلربما تستشعر الطيور امتلاء الهواء حين تخفق بأجنحتها بعنف!»

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • فهل دموع الشاعر إلا قصائده؟

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • رجعنا إلى الرياض، لكنّ كلمة والدي بقيت ترنّ في أذني: «فما بالك بمن سافر ثمانين سنة؟» يا له من مجاز! أليس هذا ما يطلبه الشعراء ويعجزون عنه؟ كنت وقتها مهمومًا بمسألة الشعر. إذا لم يكن الشعر مجازًا يأتي في مكانه ووقته المناسبين، ويكون خلفه قلبٌ عطوفٌ خيّر، ماذا يكون إذن؟

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • لم يسبق لأي أديب هنغاري أن كتب بالمجريّة، كان الأمر أشبه بالإبحار في مياهٍ غير مطروقة، فكل جملة مغامرة جديدة، وكل تشبيه بمثابة إنجازٍ شخصي. يصف ميهاي باييتش هذه الحالة البكر قائلا: «لغتنا تتدحرج فوق عجلاتٍ غير مهترئة، إنّها لا تفكر بدلًا عن الكاتب، إذ لا توجد تلك التعابير والتشبيهات الجاهزة، ولا تلك التنويعات الأسلوبية الدقيقة التي ينهل منها نظيرنا الفرنسي أو الإنجليزي دون أن يكدحَ فكرَه».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • تجافى مرفقاي عن الوسادِ

    ‫ كأنّ بهِ منابتَ للقتادِ

    ‫ فلو أنّ الرُقادَ يُباعُ بيعًا

    ‫ لأغليتُ الرُقادَ على العبادِ

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • تجافى مرفقاي عن الوسادِ

    ‫ كأنّ بهِ منابتَ للقتادِ

    ‫ فلو أنّ الرُقادَ يُباعُ بيعًا

    ‫ لأغليتُ الرُقادَ على العبادِ

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • تجافى مرفقاي عن الوسادِ

    ‫ كأنّ بهِ منابتَ للقتادِ

    ‫ فلو أنّ الرُقادَ يُباعُ بيعًا

    ‫ لأغليتُ الرُقادَ على العبادِ

    مشاركة من Amal Nadhreen
1 2 3