«وكان هذا البستان يسمى بستان النزهة، والقصر الذي في منتصفه يقال له قصر الفرجة، وهو للخليفة هارون الرشيد. وكان الخليفة إذا ضاق صدره يأتي إلى هذا البستان، ويدخل ذلك القصر، ويقعد فيه. وكان القصر له ثمانون شبّاكًا، ومعلّق فيه ثمانون قنديلًا، وفي وسطه شمعدان كبير من الذهب. فإذا دخله الخليفة أمر الجواري أن يفتحن الشبابيك، وأمر إسحاق النديم أن يغنّي هو والجواري، فينشرح صدره، ويزول همّه».
ترى أيّ همٍ هذا الذي يحتاج إلى فتح ثمانين شبّاكًا وإيقاد ثمانين قنديلًا وشمعة؟
المؤلفون > عدي جاسر الحربش
عدي جاسر الحربش
معدل التقييمات
01 مراجعة