«اختلاف الخلق حكم ضروري أزلي»(739) قضاء من الله. ولكن الغزالي يقول «لا تشغل قلبك بمواقع الخلاف ما لم تفرغ عن جميع المتفق عليه»(740) للحق اتفقنا على أمور تجعل الدنيا أفضل، وتجهزنا للآخرة، ولكننا نشغل بالنا بما اختلفنا فيه أكثر
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب > اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
برفقة أبي حامد الغزالي : إصلاح القلب
اقتباسات
-
مشاركة من محمد عابدين بابكر
-
«لأن حقيقة الذكر لا تتمكن من القلب إلا بعد عمارة القلب بالتقوى، وتطهيره من الصفات المذمومة، وإلا فيكون الذكر حديث نفس لا سلطان له على القلب، فلا يدفع سلطان الشيطان ولذلك قال الله تعالى (إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٌ
مشاركة من احمد حسان -
بالحمد، وأيضًا بعدم استعمال اللسان فيما يغضب الله بل في الخير، فكل استعمال للجوارح في الخير شكر لله. لا نستعمل اليد في البطش والظلم، بل في العطاء والمساعدة. وشكر العينين «أن تستر كل عيب تراه لمسلم، وشكر الأذنين: أن تستر كل عيب تسمعه فيه، فيدخل هذا في جملة شكر نعم الله تعالى بهذه الأعضاء والشكر باللسان: لإظهار الرضا عن الله تعالى وهو مأمور به»(
مشاركة من Mona Mostafa -
«لا تعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله»(397) مثال: يعطي الغزالي مثالًا عن حقيقة يتفق فيها المسلمون والفلاسفة والمسيحيون وهي أن روح الإنسان غريبة في الدنيا، وتتوق إلى القرب من الله يشرح الغزالي أن القرآن يثبت صحة هذا، فلماذا نبطل نحن كلامًا لمجرد أن غيرنا صدّق به أيضًا يقول الغزالي في رسالته لملك الشرق سنجر (ولا يبطل كلام الحق إذا قاله المبطل وهذا من غاية الجهل إذا ظن أحد فيمن تكلّم مرّة بباطل أنَّه كلَّما يقول مرّة أخرى سيكون باطلًا (…) فبذلك يعطّل كلَّ حقّ، ولكن طريقة العقلاء كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله
مشاركة من لميس عبدالقادر -
فتصور أن عقلك هو أعز ما أعطاه الله لك لترعاه، فلو سلمت عقلك لهواك تكون قد عصيت الله، وضررت نفسك أيضًا.
تحتاج أن تواظب على إضعاف جند الهوى. وفي كل موقف هذا الإضعاف مختلف باختلاف المواقف. ولكن ما هو المقام الأعلى من الصبر الذي لا بد أولًا أن تجتاز الصبر لتصل إليه؟ الرضا.
«فالرضا أعلى من الصبر، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم «اعبد الله على الرضا فإن لم تستطع
مشاركة من Mona Mostafa -
ثم يؤكد الغزالي على أهمية الاستقلال في التفكير، وألا نصدق كل الكتب حتى المذاهب الفقهية نقرأها بعين العقل، باحثين عن المعنى وراء الأحكام فيقول «وقال بعض السلف: ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلناه على الرأس والعين، وما جاءنا عن الصحابة -رضى الله عنهم -فنأخذ منه، ونترك، وما جاءنا عن التابعين فهم رجال ونحن رجال»(436).
مشاركة من لميس عبدالقادر -
أيها الإنسان واجبك على الأرض هو إعمارها، وليس الحكم على الآخرين، أو القسوة على خلق الله. فإذا كان الله يرحم عبده العاصي، فما بالك بعبده الطائع؟
مشاركة من Mona Mostafa -
أيها الإنسان واجبك على الأرض هو إعمارها، وليس الحكم على الآخرين، أو القسوة على خلق الله. فإذا كان الله يرحم عبده العاصي، فما بالك بعبده الطائع؟
مشاركة من Mona Mostafa -
❞ «قصم ظهري رجلان: جاهل متنسك. وعالم متهتك؛ فالجاهل يغر الناس بنسكه، والعالم يغرهم بتهتكه».(412) ❝
مشاركة من لميس عبدالقادر -
«لا تعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله»(397) مثال: يعطي الغزالي مثالًا عن حقيقة يتفق فيها المسلمون والفلاسفة والمسيحيون وهي أن روح الإنسان غريبة في الدنيا، وتتوق إلى القرب من الله يشرح الغزالي أن القرآن يثبت صحة هذا، فلماذا نبطل نحن كلامًا لمجرد أن غيرنا صدّق به أيضًا يقول الغزالي في رسالته لملك الشرق سنجر (ولا يبطل كلام الحق إذا قاله المبطل وهذا من غاية الجهل إذا ظن أحد فيمن تكلّم مرّة بباطل أنَّه كلَّما يقول مرّة أخرى سيكون باطلًا (…) فبذلك يعطّل كلَّ حقّ، ولكن طريقة العقلاء كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله
مشاركة من لميس عبدالقادر -
يظنون ظنًا أنهم تركوا الشهوات والمعاصي، وواظبوا على الطاعة بعد المعرفة، وأنهم يعملون بما يعلمون. واظبوا على الطاعات الظاهرة، ولكن قلوبهم مازالت ملوثة بصفات مذمومة من حسد، وشح، وغيبة، وكره، وكبر، وطلب للمناصب، والعلاء في الدنيا، وتمني السوء للمنافسين، وطلب الشهرة والجاه، فلم يتفقدوا قلوبهم.
مثال:
فهؤلاء مثل إنسان أصابه مرض جلدي مثلًا، وليشفى منه يحتاج إلى أخذ دواء مر، وأيضا إلى طلاء الجلد بمرهم. فلو وضع المرهم على الجلد دون أن يأخذ الدواء فلا شفاء له. وهؤلاء يطلون المرهم على الظاهر، ويتركون المرض بالداخل دون دواء. لأن طلاء المرهم أسهل بالطبع من أخذ الدواء المر.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
«إن حسرة الأمور الماضية وتدبير الآتية قد ذهبت ببركة ساعتك هذه»
مشاركة من ashraf soliman -
«إن حسرة الأمور الماضية وتدبير الآتية قد ذهبت ببركة ساعتك هذه»
مشاركة من ashraf soliman -
ومضة نور من الغزالي
«فنقول: فائدة إصلاح العمل إصلاح حال القلب، وفائدة إصلاح حال القلب أن ينكشف له جلال الله تعالى في ذاته وصفاته، وأفعاله، فأرفع علوم المكاشفة معرفة الله سبحانه، وهي الغاية التي تطلب لذاتها، فإن السعادة تنال بها بل هي عين السعادة»
مشاركة من ashraf soliman -
«فالشكر أفضل لأنه تَضَمن الصبر أيضا، وفيه فرح بنعمة الله تعالى»
مشاركة من ashraf soliman -
«الإيمان فتح، واستسلام. هو شعور بترك كل شيء له. الإيمان ثقة لا متناهية فيه. الإيمان فعل حب بلا مقابل…أحيانًا كان يصعب علي أن أحب، أحيانًا كان قلبي يغرق من الغضب والغربة والشك والتعب وكنت خائفًا أن يهوى في أعماق المحيط الهادئ وألا أتمكن من انتشاله مرة أخرى»
مشاركة من Nour Mariam -
❞ إذًا فالإنسان في جهاد متواصل مع الهوى حتى يكون هو السيد وليس العبد. ❝
مشاركة من Adil albalushi