لم تعدّ الأيام، ربما انقضى أسبوعان، لا تعرف، كأن الحساب يخلّ بشرط الجنة.
ليلٌ ينسى ودائعه > اقتباسات من كتاب ليلٌ ينسى ودائعه
اقتباسات من كتاب ليلٌ ينسى ودائعه
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ليلٌ ينسى ودائعه أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ليلٌ ينسى ودائعه
اقتباسات
-
وكانت توازن بصعوبة بين اللحظة، هذه اللحظة المستحيلة التي تحققت، وبين المساومات الشاقّة مع روحها حتى تصل إلى اللحظة المستحيلة، التي هي الآن، التي هي الجنة، وعلى كل المؤمنين المجاهدة في سبيلها، وكانت تظن أن إيمانها به، وباستحقاق السعادة كافيا، ومبررا للأثمان، ولكن رأسها، لا يكفّ عن لعب لعبة التوازن: يضع المجاهدة في كفّة، ويضع اللحظة، معه وحده، على البحر، في كفّة
مشاركة من Nadeem -
❞ لم أستطع الشكوى لعمتي أو لصديقتي، ستقول عمتي: «على المرأة التكيف والصبر مادام الزوج يحترمها ولا يؤذيها، لو كنت حظيتُ بزوج مثلك لم أكن لأتركه ولو يوم» ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ أرجعتني المديرة مجاملة لعمتي التي كانت تحضر وجبات دائمة لحضرة المديرة في علب أنيقة مربوطة بمناديل مشغولة الحواف بالكروشيه. لكن عسر القراءة ظلَّ مستمرا، فألصقت المعلمة على ظهري ورقة كُتِبَ عليها: «أنا حمارة، عمري عشر سنين ولا أقرأ» ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
دخلتُ بثقةٍ مصطنعة، وكنتُ قد حرصتُ قبل خروجي أن ألبس ثيابا لا تثير الانتباه، وألا أضع زينة على وجهي، وحشرتُ الوردة النضرة في حقيبتي، وكذلك أعددتُ منذ الأمس الحجج اللازمة لوجودي هنا في حال صادفتُ أحدا، وهكذا رفعتُ رأسي، تنفستُ بعمق، وسرتُ بحذائي الرياضي على رخام الدرج، لكن قلبي كان من الصخب بحيث أوشك أن يصمَّ أذنيّ لمحتُ قطا أسود يمرقُ من بيت السلم، تذكرتُ قصّةً يابانيّة عن عجوز سقطت في غيبوبة فافترستها قططها بعدما كادت تهلك جوعا في البيت المقفل تخيلتُ حشدا من القطط، ستهاجمني وتدميني، وحين ينزل حبيبي ليشتري حاجياته سيجدني جثة ممزقة، ولكن الطابق الأرضي كان هادئا
مشاركة من Ashwaq -
❞ بقينا ساعات نتجوّل في الطرق، (فهي مشَّاءة مثلي، وهذا يعود إلى تربيتنا في بيت واحد مولَع بالمشي) ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ تظلّ تحكي لي أيّامًا، تنسج المفردات الجديدة في مفرداتها القديمة، تحيكُ العوالم الشاسعة باللغة، والضحكات، والإيماءات، والصمت المفاجئ. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
بملازمتي سرير مرضها أعادتني أمي إلى رحمها كما أخرجتني منه. ولأن ذهنها ظلَّ متوقّدًا بقيتْ هي هي؛ أمي التي بوسعها ولادتي كلما شاءتْ، لم يُهزَم فيها غير الجسد، أما ضوء عقلها الشفيف فسبحنا فيه معًا بتناغم لم يدركه سوانا، وإن كان ذلك الضوء يبدو شبه متَّسخ للآخرين، فإنه كان نقيًّا تمامًا بالنسبة إلي، وما أسمته الجارات بـ«تضحياتي» كان حياتي وحسب.
مشاركة من Shorman Sara
| السابق | 1 | التالي |