وحين يفتح لي سأفرح، بتدرّج الدهشة وعدم التصديق في عينيه كما تتدرّج ألوانها، كنت أمازحه بالقول ألا لون ثابت لعينيه، فيقول أن لونا ما، درجة من البني ربما، كانت لهما في طفولته، لكن الألوان تحوّلت بعد ذلك من كثر ما حدّق بهما في الدنيا.
مشاركة من Nadeem
، من كتاب
