( ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١
روحاً > اقتباسات من كتاب روحاً
اقتباسات من كتاب روحاً
اقتباسات ومقتطفات من كتاب روحاً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
روحاً
اقتباسات
-
مشاركة من Dr.Asmaa kotb
-
وكما أن الروح من الأسرار التي أعجزت البشر، فالقرآن كلام الله الذي لا يملك الخلق محاكاته، إنه كالروح من أمر الله لا يدرك الخلق سره البديع الكامل الشامل وإن أدركوا بعض أوصافه وآثاره.
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
(لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقًاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ)
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
اللهم إن رأيتني أحيد عن الطريق.. ردني إليك ردًّا جميلًا..
مشاركة من محمد محمود -
يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا
مشاركة من محمد محمود -
إنك إذا اقتربت من القرآن بصدق، فكأنما أمسكت بحبلٍ وثيق لا يفلتك إلى نفسك، ولا يتركها هواءً تتخبطها الحادثات والنوازل،
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
إنك إذا اقتربت من القرآن بصدق، فكأنما أمسكت بحبلٍ وثيق لا يفلتك إلى نفسك، ولا يتركها هواءً تتخبطها الحادثات والنوازل،
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
ولو كُشفت الحجب لسجدت الجباه شكرًا لله من جمال التدبير ولبكت العيون من جمال اللطف في التأخير.
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
ومهما اجتهد الإنسان في تلمس الأسباب وإعمال علمه وبصيرته، فإنه لا يدرك مآلات الأمور، فقد يكون الشر فيما ظاهره الخير، ويكون الخير فيما ظاهره الشر.
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (من أحب أن ينسأ له في أثره(6) ويبسط له في رزقه(7) فليصل رحمه).
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
هناك أقدار معلقة توجد بأسبابها ومعلقة عليها وهناك أقدار محكمة ليس فيها تغيير…)
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
هناك أقدار معلقة توجد بأسبابها ومعلقة عليها وهناك أقدار محكمة ليس فيها تغيير…)
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
لا يُسكِن القرآن آلامك فحسب دون أن يرشدك إلى العلاج، أو يبث الأمل في روحك دون أن يخبرك عن طريق النجاة،
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
الرب لا يترك عبده التائه ولا يخذله، إني أنا الفتاح العليم، الذي يفتح كل أمر بعلمه، وفي وقته المناسب
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
حتى في خروجك وأنت ضائق صدرك، لا تدري إلى أين تذهب، لا يتركك!
مشاركة من Dr.Asmaa kotb