روحاً > اقتباسات من كتاب روحاً

اقتباسات من كتاب روحاً

اقتباسات ومقتطفات من كتاب روحاً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

روحاً - أحمد حمادي
تحميل الكتاب

روحاً

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الله لا يتعامل معنا بأخطاء غيرنا! الله أكبر من مفاهيم البشر وألطف وأرحم بنا منهم، يدبر الأمور، ويمتن في ساعة غير متوقعة ويعيد ترتيب الأمور بحكمة ودراية ونسق جميل، حتى في مشاعرنا يكون معنا في أحلك حالاتها وأقساها ويقيمنا (بآية) تحيي فينا الروح من جديد وتبعث الأمل.

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • الله لا يتعامل معنا بأخطاء غيرنا! الله أكبر من مفاهيم البشر وألطف وأرحم بنا منهم، يدبر الأمور، ويمتن في ساعة غير متوقعة ويعيد ترتيب الأمور بحكمة ودراية ونسق جميل، حتى في مشاعرنا يكون معنا في أحلك حالاتها وأقساها ويقيمنا (بآية) تحيي فينا الروح من جديد وتبعث الأمل.

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • الله لا يتعامل معنا بأخطاء غيرنا! الله أكبر من مفاهيم البشر وألطف وأرحم بنا منهم، يدبر الأمور، ويمتن في ساعة غير متوقعة ويعيد ترتيب الأمور بحكمة ودراية ونسق جميل، حتى في مشاعرنا يكون معنا في أحلك حالاتها وأقساها ويقيمنا (بآية) تحيي فينا الروح من جديد وتبعث الأمل.

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • أخبرته أنّ الكون قد ينبذه لجرم لم يقترفه، ويحاسبه الناس لذنب لم يكن له فيه يد، ولكن الله لا يفعل…

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • أول كلمة قالها الله لآدم يرحمك الله، وكأنها وعد رباني برحمته عز وجل، ولأنه يعلم سبحانه ما قد نكابده في هذه الحياة وأن لا شيء قادر على دفعه سوى رحمته عز وجل…( وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٍۚ ) الأعراف [١٥٦] فاطمئن لن يستثنيك الله منها

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • حتى أسرارك العميقة، ستجد أن القرآن يخاطبها بلطف ويعتني بها وإن كانت ندوبًا يعالجها برفق ولا حاجة لكشفها

    ‫ لا حياة من دون القرآن والله.

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • بـ (كُن) الربانية..

    ‫ النار لا تحرق!

    ‫ البحر لا يُغرق!

    ‫ الحوت لا يأكل!

    ‫ والغائب المستحيلة عودته.. يعود!

    ‫ رغمًا عن كل شيء

    ‫ ( إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ

    ‫ كُن فَيَكُونُ ) يس [٨٢]

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • كل الأوجاع لو اجتمعت عليك بقسوتها،

    ‫ لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدرها الله لك

    ‫ (وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ) النجم [٤٣]

    ‫ هو، فلا تظن أن سعادتك بيد غيره

    ‫ افرح الآن بألطافه وبرحماته

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • ‫ في لحظتك الخانقة!

    ‫ حين تسقطك صفعات الحياة،

    ‫ ويخذلك كل من مر بجانبك متجاهلًا أو عاجزًا تذكر..

    ‫ من أقامك بعد كل سقوط؟

    ‫ من الذي أخرجك من بئر أحزانك؟

    ‫ من الذي أرسل إليك قافلة النجاة؟

    ‫ أتظنه يتركك الآن وغيمة الحزن تغشى قلبك المسكين لا والله

    ‫ تذكر جيدًا تاريخك المليء بألطافه

    ‫ تذكر (أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ ) الضحى

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • أغلق نافذة اليأس الآن..

    ‫ اخطُ خطوة

    ‫ تحرك

    ‫ تحسس الفرج

    ‫ الأمل حولك

    ‫ يأتي إليك حين تسعى إليه..

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • وأختم بكلام المستشرق الألماني ايتين دينيه الذي أعلن إسلامه وقال، وتأملوا قوله يا رفاق: «إن كان سحر أسلوب القرآن وجمال معانيه، يُحدث هذا التأثير في نفوس علماء لا ينتمون إلى العرب، ولا إلى المسلمين بصلة، فماذا ترى أن يكون من قوة الحماسة التي تستهوي عرب الحجاز؟ وهم الذين نزلت الآيات بلغتهم الجميلة، لقد كانوا عند سماعهم للقرآن تتملك نفوسهم انفعالات هائلة مباغتة، فيظلون في مكانهم وكأنهم قد سُمِّروا فيه».

    مشاركة من ahmed naiem
  • البريطانية هوني التي كان شغفها الفلسفة حتى أتمت دراستها فيها، تتحدث عن تجربتها الذاتية مع القرآن فتقول: «لن أستطيع أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي، فلم أكد أن أنتهي من قراءة السورة الثالثة من القرآن حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون، كانت هذه أول صلاة لي في الإسلام».

    مشاركة من ahmed naiem
  • فاسمع ما يقول البروفيسور الأمريكي جيفري لانغ – كان ملحدًا ثم أسلم- حين قرأ القرآن متحديًا: «بدا واضحًا أن مبدع هذا القرآن يعرفني أكثر مما كنت أعرف نفسي… أي مؤلف يستطيع أن يكتب كتابًا مقدسًا يستطيع أن يتوقع حركاتك وسكناتك اليومية؟ لقد كان القرآن يسبقني دومًا في تفكيري ويزيل الحواجز التي كنت قد بنيتها منذ سنوات وكان يخاطب تساؤلاتي… لقد قابلت نفسي وجهًا لوجه في صفحات القرآن، وكنت خائفًا مما رأيت» ‫ وإني كلما قرأت هذه المواقف تذكرت قول الله ( وَإِنۡ أَحَدٌ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ) التوبة [٦] ‫ يا الله.

    مشاركة من ahmed naiem
  • ولعل في قول الوليد بن المغيرة اعترافًا صريحًا بذلك: «والله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيدته مني، ولا بأشعار الجن، والله ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذا، والله إنّ لقوله الذي يقول لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه مغدقٌ أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته»، فما كان منهم إلا أن يمنعوا العرب من أن يستمعوا إليه؛ خوفًا من أن يتأثروا به فيؤمنوا ( وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ٢٦) فصلت [٢٦]،

    مشاركة من ahmed naiem
  • لا يُسكِن القرآن آلامك فحسب دون أن يرشدك إلى العلاج، أو يبث الأمل في روحك دون أن يخبرك عن طريق النجاة، إنه يحيي قلبك ثم يرشد جوارحك إلى أسباب الحياة التي تستطيع أن تفر بها من قدر إلى آخر.

    مشاركة من Sama Ziada
  • قد يلجئك اشتداد الأزمة إلى مكان نهاية الألم، أنت محظوظ، ففي كل خطواتك لطف ومعية…

    مشاركة من Sama Ziada
  • كل الأوجاع لو اجتمعت عليك بقسوتها،

    ‫ لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدرها الله لك

    ‫ (وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ) النجم [٤٣]

    ‫ هو، فلا تظن أن سعادتك بيد غيره

    ‫ افرح الآن بألطافه وبرحماته

    مشاركة من Ahmed Shaban
  • إننا نسير في تدبير دقيق ونذهب إلى أقدار الفرج دون أن ندرك ذلك، بل نُجَرّ إليها أحيانًا ونحن لها كارهون!

    مشاركة من Ahmed Shaban
  • ‫روحًا (٤)

    ‫ لو أنك خسرت كل شيء،

    ‫ ورحل عنك كل من تحتاجه!

    ‫ لم تعش تفاصيل حياتك كالبقية..

    ‫ وبقيت وحيدًا تصارع الحياة..

    ‫ لست وحدك..

    ‫ (الله) معك..

    ‫ في الله عوضٌ عن كل فائت وغائب

    ‫ ( إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣ ) البقرة

    مشاركة من Mahmoud Toghan
  • القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.

    مشاركة من Sama Ziada