والله من عايش الحياة بهذه الروح التي يمدها القرآن بمدد من السماء لا يعرف اليأس إلى قلبه طريقًا،
روحاً > اقتباسات من كتاب روحاً
اقتباسات من كتاب روحاً
اقتباسات ومقتطفات من كتاب روحاً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
روحاً
اقتباسات
-
مشاركة من Dr.Asmaa kotb
-
( وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنًا لِّكُلِّ شَيۡءٍ وَهُدًى وَرَحۡمَةً وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩ ) النحل [٨٩]
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
لا يقبل القرآن أن يتركك ناقصًا أو يسلمك لمعتركات الدنيا من دون أن يكشف لك كل شيء..
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
في لحظتك الخانقة!
حين تسقطك صفعات الحياة،
ويخذلك كل من مر بجانبك متجاهلًا أو عاجزًا تذكر..
من أقامك بعد كل سقوط؟
من الذي أخرجك من بئر أحزانك؟
من الذي أرسل إليك قافلة النجاة؟
أتظنه يتركك الآن وغيمة الحزن تغشى قلبك المسكين لا والله
تذكر جيدًا تاريخك المليء بألطافه
مشاركة من Yasmin gamea -
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليقم الآن كل مكسور، سنجبره.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتأهب كل من ينتظر الغائب، سنعيده.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتهيأ صاحب الهم لساعات الفرج، سنفرج عنه همه.
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) وليتجهز كل مريض للحظات الشفاء، سنشفيه.
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
ولأنه يعلم سبحانه ما قد نكابده في هذه الحياة وأن لا شيء قادر على دفعه سوى رحمته عز وجل…( وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٍۚ ) الأعراف [١٥٦] فاطمئن لن يستثنيك الله منها.
مشاركة من Dr.Asmaa kotb -
حتى أسرارك العميقة، ستجد أن القرآن يخاطبها بلطف ويعتني بها وإن كانت ندوبًا يعالجها برفق ولا حاجة لكشفها
مشاركة من Marwa fathy -
(فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ) قد تختلف القصة ولكن المدبر واللطيف واحد سبحانه…
مشاركة من Marwa fathy -
لو أنك خسرت كل شيء،
ورحل عنك كل من تحتاجه!
لم تعش تفاصيل حياتك كالبقية..
وبقيت وحيدًا تصارع الحياة..
لست وحدك..
(الله) معك..
مشاركة من Yasmin gamea -
بـ (كُن) الربانية..
النار لا تحرق!
البحر لا يُغرق!
الحوت لا يأكل!
والغائب المستحيلة عودته.. يعود!
رغمًا عن كل شيء
( إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ
كُن فَيَكُونُ )
مشاركة من Marwa fathy -
مع الله عوض جميل، مع الله أنس رغم الغربة والوحشة وأن الله على كل شيء قدير.
مشاركة من Marwa fathy -
كل الأوجاع لو اجتمعت عليك بقسوتها،
لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدرها الله لك
(وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ) النجم [٤٣]
هو، فلا تظن أن سعادتك بيد غيره
افرح الآن بألطافه وبرحماته
مشاركة من Marwa fathy -
إننا نسير في تدبير دقيق ونذهب إلى أقدار الفرج دون أن ندرك ذلك
مشاركة من Marwa fathy -
في لحظتك الخانقة!
حين تسقطك صفعات الحياة،
ويخذلك كل من مر بجانبك متجاهلًا أو عاجزًا تذكر..
من أقامك بعد كل سقوط؟
من الذي أخرجك من بئر أحزانك؟
من الذي أرسل إليك قافلة النجاة؟
أتظنه يتركك الآن وغيمة الحزن تغشى قلبك المسكين لا والله
تذكر جيدًا تاريخك المليء بألطافه
تذكر (أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ ) الضحى [٦]
مشاركة من Marwa fathy -
والله لن يستطيع أحد أن يمنع فرجًا يسير إليك ولو اجتمع الخلق كلهم على ذلك،
(فلا راد لفضله)..
مشاركة من Sama Ziada -
إن فاتك شيء واحترق قلبك عليه، وإن لم تأتِ تلك الدعوات بما أردت، فلا تحزن
مشاركة من Sama Ziada -
(قد يكون الفقر لبعض الناس أنفع من الغنى، والغنى أنفع للآخرين، كما تكون الصحة لبعضهم).
مشاركة من Sama Ziada -
القرآن معنا في تفاصيل حياتنا، وأنه في اللحظة التي تشعر بها في التيه، وتغلق في وجهك الأبواب والسبل ولا تدري إلى أين تتجه أو من قد يرشدك للطريق الأصوب، اتجه للقرآن
مشاركة من Mahmoud Toghan -
يبتلينا ليطهرنا ويرفع منزلتنا، أو قد يكون ما نظنه ابتلاء هو رحمة تستتر خلف الحجب ولا ندرك حكمتها، ولكنه مع ذلك لا يتركنا لمعتركات الحياة من دون رسائل، أو دليل يرشدنا لما علينا فعله.
مشاركة من Mahmoud Toghan