ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ بائس في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: أوقفوا التصوير!
مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مدن الحليب والثلج
اقتباسات
-
مشاركة من AHmed Hesham
-
ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ بائس في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: أوقفوا التصوير!
مشاركة من AHmed Hesham -
كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟
مشاركة من AHmed Hesham -
لا شيء يحدث بغتة. كلُّ ألمٍ هو امتدادٌ لوجعٍ قديم، وكلّ سقوطٍ هو تتمّةٌ لسقوطٍ سبقه
مشاركة من AHmed Hesham -
أبحثُ عن وجهٍ، عن أيّ انعكاسٍ يشبهني. أستعيدُ ملامح من لحظة موتي؛ لا مشهدًا كاملًا، ومضة فقط.
مشاركة من AHmed Hesham -
أبحثُ عن وجهٍ، عن أيّ انعكاسٍ يشبهني. أستعيدُ ملامح من لحظة موتي؛ لا مشهدًا كاملًا، ومضة فقط.
مشاركة من AHmed Hesham -
أبحثُ عن وجهٍ، عن أيّ انعكاسٍ يشبهني. أستعيدُ ملامح من لحظة موتي؛ لا مشهدًا كاملًا، ومضة فقط.
مشاركة من AHmed Hesham -
الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، وأن تتذكّري في نومكِ أنّ طفلكِ سيبكي بعد قليل، فلا تعرفين النوم أصلًا.
مشاركة من AHmed Hesham -
حين تكفّين عن الترقّب، عن نظرة العالم لكِ، تدركين ــ ولو متأخرة ــ أنّكِ لم تُخلقي لتكوني ظلًّا تابعًا… بل سيّدة الضوء.
مشاركة من Marwa Abdullah -
يبدو أنّ الفقد حين يبلغ ذروته، لا يكسرنا فقط؛ بل ينحتنا من وجعٍ آخر.
مشاركة من Marwa Abdullah -
يبدو أنّ الفقد حين يبلغ ذروته، لا يكسرنا فقط؛ بل ينحتنا من وجعٍ آخر.
مشاركة من Marwa Abdullah -
أشدّ أنواع الوحدة، أن تجد نفسك غريبًا وسط من يملكون روحك. في بيتٍ بارد، لا روح فيه، لا دفء يملأ زواياه.
مشاركة من Marwa Abdullah -
أدركتُ حينها أنّ كلّ الذين عادوا من المعارك سالمين، لم يعودوا أنفسهم. الحرب لا تقتل فقط، هي تُغيّر من تبقى.
مشاركة من Marwa Abdullah -
كلّما توهّمنا النسيان، كلّما عرّى الزمن هشاشتنا من جديد.
مشاركة من Marwa Abdullah -
والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات.
مشاركة من Marwa Abdullah -
وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مشاركة من Marwa Abdullah -
ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ بائس في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: أوقفوا التصوير!
مشاركة من Marwa Abdullah -
من يستطيع أن يشرح كيف تعيش أمّ فقدت طفلتها دون أن تموت معها؟ لا دليل استخدام لهذا النوع من الفقد، لا إرشادات للنجاة، لا خريطة طريق لمن نُزِع قلبه وهو ما يزال حيًّا. كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟
مشاركة من Marwa Abdullah