❞ ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ مجبور في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: «أوقفوا التصوير!»
زواجٌ كئيب، جاء ❝
مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مدن الحليب والثلج
اقتباسات
-
حين نقرأ مذكراتِ من رحل، لا نفعل ذلك بدهاءٍ ومكر غالبًا، إننا نحاكم أنفسنا ونحن نقلبُ الصفحات، بحثًا عن خيطٍ قد فاتنا، عن صرخةٍ لم نسمعها في وقتها، عن كلماتٍ لم نقلها قبل أن يصبحَ الصمت سلاح الجريمة. نحن لا نقرأ فحسب، نحنُ نحملُ إرث الغائب على أكتافنا، نحمله كأنه عبءٌ وعقابٌ لا فكاك منه.
مشاركة من Nourhan Hazem -
يبدو أنّ الفقد حين يبلغ ذروته، لا يكسرنا فقط؛ بل ينحتنا من وجعٍ آخر.
مشاركة من Nourhan Hazem -
ظننتُ أنّ الحرب في الشرق، وأنني نجوتُ منها؛ لكني أدركت الآن أنّها لم تنتهِ، تَبَدَّلَت أسلحتها ليس إلا. في غزة وسوريا ولبنان تتساقط القنابل كالمطر، نيران ورصاص يقتنصُ الأطفال، يُدفنون تحت الركام، وفي العراق يُبعن الإيزيديات في سوق النخاسة، تُجتثّ براءتهن كما تُجتث الأرض من جذورها.
مشاركة من Nasma -
لا تقتلك الطعنة الغادرة فورًا، هي تتركك تنزف بأسئلتك: «شلون؟ وليش» تفكر مرارًا كم كنت أعمى! كيف يمكن أن تأتي الطعنة من حيث وضعتُ الأمان؟ من كشفت له ظهري، وجعلته شريكًا لحياتي، ليكون جسرًا بين مدينتي والمحرق، بين ضعف طفولتها والقوة التي أردتها أن تكون عليها؛ فكان هو ذاته الوحش الذي علّمتها الهروب منه.
مشاركة من Nasma -
لكنني لم أكن غبية، كنتُ فقط أمًّا خائفة، والخوف أحيانًا يجعلنا نخطئ أكثر، نخسر من نحبهم أكثر، دون أن نعرف كيف نعيدهم إلينا.
مشاركة من Nourhan Hazem