قصص القرآن > اقتباسات من كتاب قصص القرآن

اقتباسات من كتاب قصص القرآن

اقتباسات ومقتطفات من كتاب قصص القرآن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

قصص القرآن - عبدالرحمن بن ناصر السعدي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ فمن ذلك: أن هذه القصة من أحسن القصص وأوضحها وأَبْيَنها؛ وفيها آيات وعِبَر منوَّعة لكل من يسأل ويريد الهدى والرشاد؛ لما فيها من أنواع التنقُّلات من حال إلى حال، ومن محنة إلى محنة، ومن محنة إلى منحة ومِنَّة، ومِن ذلٍّ إلى عزٍّ، ومن رقٍّ إلى ملك، ومن فُرقة وشتات إلى اجتماع وائتلاف، ومن حزن وتَرَحٍ إلى سرور وفرح، ومن رخاء إلى جَدْب، ومن جدبٍ إلى رخاء، ومن ضيق إلى سعة، ومن إنكارٍ إلى إقرار، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه هذه القصة العظيمة، فتبارك مَن قَصَّها فأحسنها، ووضَّحها وبيَّنها.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ﴿ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﴾ أي: أمَّا أنا فوظيفتي سأحرص على القيام بها، وهي أني أصبر على هذه المحنة صبرًا جميلًا سالِمًا من السخط والتَّشكِّي إلى الخَلْق، وأستعين الله على ذلك، لا على حولي وقوتي، فوعد من نفسه هذا الأمر، وشكا إلى خالقه في قوله: ﴿ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾؛ لأنَّ الشكوى إلى الخالق لا تنافي الصبر الجميل؛ لأنَّ النبيَّ إذا وعد وفى.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية؛ وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحُسْن جمال يوسف؛ فإنَّ يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العزُّ والرِّفعة والتمكين في الأرض؛

    مشاركة من GH Maha
  • فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية؛ وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحُسْن جمال يوسف؛ فإنَّ يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العزُّ والرِّفعة والتمكين في الأرض؛

    مشاركة من GH Maha
  • فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية؛ وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحُسْن جمال يوسف؛ فإنَّ يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العزُّ والرِّفعة والتمكين في الأرض؛

    مشاركة من GH Maha
  • فضيلة العلم؛ علم الأحكام والشرع، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية؛ وأنه أفضل من الصورة الظاهرة، ولو بلغت في الحُسْن جمال يوسف؛ فإنَّ يوسف بسبب جماله حصلت له تلك المحنة والسجن، وبسبب علمه حصل له العزُّ والرِّفعة والتمكين في الأرض؛

    مشاركة من GH Maha
  • مشروعية السلام، وأن المبتدئ فيه هو الداخل وهو الماشي، وأنه يجب رَدُّه، ومشروعية الوقوف على اسم مَن يتصل بك من صاحب ومعامل وضيف؛ لقوله: ﴿ ﯨ ﯩ ﴾ [الذاريات: ٢٥]، أي: لا أعرفكم فأُحِبُّ أن تُعرِّفوني بأنفسكم، وهذا ألطف من قوله: أنكرتكم، ونحوه.

    ‫ ومنها: أدب إبراهيم ولطفه في الكلام؛ حيث قال: ﴿ ﯨ ﯩ ﴾، ولم يقل: «أنكرتكم»، وبين اللفظَين من الفرق ما لا يخفى.

    مشاركة من Amal Nadhreen
1