كان رجلًا بشعر بنّي وخصلات رمادية، عينان عسليتان، أنف معقوف وشارب مع لحية كثيفة. يدخّن سيجارة غالية ويعاين مَن أمامه بنظرات باردة.
005 : الجزء الأول من سلسلة 005 > اقتباسات من رواية 005 : الجزء الأول من سلسلة 005
اقتباسات من رواية 005 : الجزء الأول من سلسلة 005
اقتباسات ومقتطفات من رواية 005 : الجزء الأول من سلسلة 005 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
005 : الجزء الأول من سلسلة 005
اقتباسات
-
مشاركة من Sultan Alameri
-
لا توجد معجزات، والتفاؤل لن يجدي نفعًا معكِ طالما أنك مستمرّة بالعيش في الحضيض.
مشاركة من Ahmed Ghazy -
غادر الطبيب بعد حزم أغراضه، وظلّت روبي وحدها مع مارسيل الناّئم بعمق، تجول بعينيها على وجهه المتعب، ثمّ جراحه المضمدة، ولم تستطع أن تتجاهل الندبات على جسده تمامًا كما لم تستطع أن تتجاهل حقيقة أنّه يملك بنية رياضية متوازنة
همست باستحقار: «سحقًا له! إنّه عارض حقًّا… ولا يزال حيًّا.»
مشاركة من Jannah Ibrahim -
1: مطر وحلوى
لندن مدينة الضباب الساحرة….
المدينة التي تفوقت على ولاية نيويورك الأميركية وأصبحَتِ الوجهة المفضّلة لممارسة الجريمة المنظَّمة، التي يُعدّ هدفها الرئيس كسبَ المال بأيّ طريقة ممكنة.
مشاركة من ماجد سنجقدار -
نظرات ثاقبة، يمكنهم معرفة خلفيتك المادية والاجتماعية مما ترتديه ومما يبدو عليه شكلك، وكيف تتحدث أو حتى تمشي! وأنا لست غنية وذكية ولا حتى جميلة، حاجباي ليسا متناسقين رغم كثافتهما، شفتاي صغيرتان وأنفي ليس حادًّا كالسيف كما أن لون شعري الداكن لا يتماشى مع لون عينيّ الزرقاوين ولهذا لا تظهران بشكل جميل أبدًا، ولدي جسدٌ ممتلئ قليلًا، ليس جسد عارضة بالطبع» ضحكت ضحكة خافتة وتابعت بسخرية: «كانوا يلقبونني بعين القطة في المدرسة، لأنّ لون عيني فاتح جدًّا، وبعضهم كان يبدي إعجابه بهما ويقول إنّهما أجمل شيءٍ بي… والباقي لا!؟ هراء»
ابتلعت لق
مشاركة من Aseel -
وأخذت تنظر إليه بطرف عينها؛ مشفقةً على حاله، ثمّ تنهدت عندما سعلَ بشدة وهو يحني نفسه للأسفل واقتربت منه لتشاركه مظلّتها.
التفت إليها قليلًا ولم تستطع رؤية عينيه جيدًا فابتسمت ابتسامة سريعة قائلةً: «أنت مبتل كثيرًا وستمرض»
«شكرًا» قال الشاب بصوتٍ هامس قبل أن يعتدل في وقفته، وحينها رفعت روبي ذراعها قليلًا حتى لا يحتك رأسه بالمظلة نظرًا لفرق الطول بينهما.
حدَّثت نفسها: «أنا أعتبر طويلة ولكنه أطول منّي.. يبدو أنَّ طوله مئة وخمسة وثمانون سنتيميتراً تقريبًا»
نظرت إلى حذائها للحظات ثمّ إلى حذائه قبل أن ترفع عينيها إلى الشارع مجددًا وهي تسرح بالمزيد من الأفكار حتى تنهدت خافضةً يدها قليلًا.
رفعتها مجددًا عندما ارتطمت المظلة برأسه وقالت: «آه آسفة».
لم يجبها الشاب الذي كان يتأمل الطريق، ثمّ حملقت به قليلًا قبل أن تسأل بفضول: «هل
مشاركة من adwaa yahya -
وحينها رأت شابًّا طويل القامة، معتدل الجسم، يرتدي معطف مطرٍ أسود، قبعة وكمامة تغطي وجهه، وكان مبتلًّا تمامًا بفعل المطر الغزير، وقفت على مقربةٍ منه
مشاركة من adwaa yahya -
«أنا آسفة أذناي حساستان جدًّا! الأنفاس تدغدغني»
«مثير للاهتمام»
قالت بابتسامة جانبية: «لقد فاتتك معلومة عني يا 005»
«وهل رأيتِ أحدهم يقتل شخصًا عن طريق الهمس في أذنه؟»
مشاركة من Okhir Khemo -
تأخذ مظلّتها مجددًا.
«إنّها سريعة المفعول وستشعر براحة كبيرة! كما أنّها بالليمون والنعناع. هناك نكهات أخرى لكنها فظيعة وخاصةً تلك التي بالشوكولا… يخ! وكم أشعر بالأسى فأنا أحب الشوكولا وخاصةً التي بالحليب و…» قطعت كلامها بإحراج: «آسفة .. لقد ثرثرت كثيرًا».
ضحك الشاب ضحكة خافتة، لكنه لم يكن ينظر إليها ولم يبتلع الحلوى بل وضعها في جيبه ونظر إلى الحافلة التي تقترب منهما.
زفرت بارتياح ثمّ صعدت واتخذت مقعدًا بجانب النّافذة بينما جلس الشاب في المقعد الذي خلفها بالضبط، لا يزحزح عينيه الخضراوين عنها حتى توقفت الحافلة في المحطة فنهض عن مقعده بعد أن قال: «نكهة الفراولة هي الأسوأ».
لم تملك وقتًا لتردّ عليه أو تبدي ردة فعل عدا النظرة البليدة؛ لترجّله بسرعة من الحافلة ومضيه دون الالتفات للخلف، ثم ابتسمت بسخرية قبل أن تنشغل بهاتفها حتى وصلت لمحطتها المنشودة أخيرًا.
مشاركة من Hadile