لأولئك الذين يحبون البطل النبيل الذي يعامل البطلة كأميرة.. هذا الكتاب ليس من أجلكم
005 : الجزء الأول من سلسلة 005 > اقتباسات من رواية 005 : الجزء الأول من سلسلة 005
اقتباسات من رواية 005 : الجزء الأول من سلسلة 005
اقتباسات ومقتطفات من رواية 005 : الجزء الأول من سلسلة 005 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
005 : الجزء الأول من سلسلة 005
اقتباسات
-
❞ عالم مسالم لا تشوبه شائبة حيث يعيش الكل في سعادة ورخاء…. لا يوجد شيءٌ كهذا يا روبي، ما تتحدثين عنه هو الجنة ❝
مشاركة من Amal özcelik -
❞ «وألن يتحقق السلام بعد ذلك؟»
«لا، وحتى لو تحقق، ما الفائدة من العيش في عالمٍ لا يوجد به أحبابك؟ أين السعادة في ذلك؟» ❝
مشاركة من Amal özcelik -
❞ لهذا السبب أكره أمثالك كثيرًا يا روبي. يحاولون البحث عن الخير والطيبة داخل النّاس، وإن تفاجؤوا بأنهم كانوا مخطئين فهم يقعون بقوة… ❝
مشاركة من Fidaa Jawad -
❞ لا بأس أن يكون هناك أشرار وأخيار، أن يكون هناك الظالم والمظلوم، القاتل والمقتول فهذا كله يخلق توازنًا في الكوكب» ❝
مشاركة من Fidaa Jawad -
المدينة التي تفوقت على ولاية نيويورك الأميركية وأصبحَتِ الوجهة المفضّلة لممارسة الجريمة المنظَّمة، التي يُعدّ هدفها الرئيس كسبَ المال بأيّ طريقة ممكنة.
ومن الثروة.. تُولد القوة، تزداد العلاقات تبدأ الهيمنة ويبدأ معها صراع البقاء، والبقاء ليس للأقوى فقط بل للأذكى أيضًا.. مجتمع مُظلِم، عائلات ذات نفوذ عصابات، جماعات وطوائف، شركات سرية وأخرى تختبئ خلف قناع قانوني وأخيرًا أفرادٌ يُعَدّون الأخطر عالميًّا ويُلقّبون بالأباطرة!
تبدأ قصتنا من حانة قديمة وشهيرة ذات طابع كلاسيكي عتيق، تُدعى كوڤ في حي سوهو بمدينة لندن. يتردد إليها كلُّ من يرغب بالاستمتاع وعيش أجواء العشرينيات مع موسيقى الجاز الناعمة، ولكنَّ هناك سرًّا تخفيه هذه الحانة، ففي الحقيقة هي واجهة لمنظَّمَة من العالم السفلي!
***
مشاركة من امجد الشامي -
ابتسم السّاقي برقَّة وأشار له أن يتفضّل للخلف،
مشاركة من Esraa Bahy -
لندن مدينة الضباب الساحرة….
المدينة التي تفوقت على ولاية نيويورك الأميركية وأصبحَتِ الوجهة المفضّلة لممارسة الجريمة المنظَّمة، التي يُعدّ هدفها الرئيس كسبَ المال بأيّ طريقة ممكنة.
ومن الثروة.. تُولد القوة، تزداد العلاقات تبدأ الهيمنة ويبدأ معها صراع البقاء، والبقاء ليس للأقوى فقط بل للأذكى أيضًا.. مجتمع مُظلِم، عائلات ذات نفوذ عصابات، جماعات وطوائف، شركات سرية وأخرى تختبئ خلف قناع قانوني وأخيرًا أفرادٌ يُعَدّون الأخطر عالميًّا ويُلقّبون بالأباطرة!
تبدأ قصتنا من حانة قديمة وشهيرة ذات طابع كلاسيكي عتيق، تُدعى كوڤ في حي سوهو بمدينة لندن. يتردد إليها كلُّ من يرغب بالاستمتاع وعيش أجواء العشرينيات مع موسيقى الجاز الناعمة، ولكنَّ هناك سرًّا تخفيه هذه الحانة، ففي الحقيقة هي واجهة لمنظَّمَة من العالم السفلي!
مشاركة من Little Snake -
وظلام مخيف فقط، مما جعلها تجهش بالبكاء وهي تغطي وجهها.
«لماذا تبكين؟»
«لا أريد أن أموت! لا تقتلني أرجوك!»
«يجب عليَّ ذلك يا روبي».
«لكني لم أوذِ أحدًا! أنا مواطنة صالحة ولم أحصل على أي مخالفة، أدفع إيجاري وضرائبي في الوقت المحدّد أساعد العجائز وو وأعمل في عدة وظائف لأوفّر مالًا للدراسة!
أنا يتيمة! لم أتزوج أو أحظِ بأبناء بعد وأحقق أحلامي؛ لذا أتوسل إليك! أتوسل إليك أن تتركني… لا أريد أن أموت».
عمت لحظة صمت، ثمّ سمعت ضحكة خافتة ارتعشت عندما شعرت أنّها مألوفة! لكن عقلها المضطرب لا يستطيع التفكير بأي شيءٍ حاليًّا.
«حياتك مثيرة للشفقة يا روبي، وستكون مثيرة للشفقة للأبد. تعلمين أنَّك لن تتمكني من جمع المال للدراسة بوظائفك العديدة لكنك مع ذلك تخدعين نفسك بما تسمّينه المعجزة وتتجرعين من بِركة التفاؤل الوهمية وفي الواقع أنت تتجرعين سمًّا … لا توجد معجزات، والتفاؤل لن يجدي نفعًا معكِ طالما أنك مستمرّة بالعيش في الحضيض. وذلك المدعوّ ديفيد؟ كنت ستواعدينه لفترة مؤقتة وستشعرين بالسعادة وكأنك مَلكتِ الكون كله، ثم سيتركك من أجل
مشاركة من Gazel3 -
قد مت! ولو انعطفت إلى طريقٍ آخر فسيقتلني أيضًا.
فما الذي يجب عليَّ فعله؟
هل يجدر بي أن أصطدم بأحدهم؟ عمود إنارة؟ عندها سيتأذى هو أيضًا وقد أحصل على فرصة للهرب!»
«لا تفكري بالتسبُّب بحادث يا روبي، سوف أطلق النار قبل أن نصطدم».
شهقت: «كي…كيف تعرف اسمي؟»
«أنا هنا لأجلك».
انحبست أنفاس روبي المذعورة وأخذت تهزُّ رأسها وهي تحدق بإشارة المرور الحمراء.
قالت بصوت مختنق:: «أنا .. أن… لماذا؟!»
«هل تحتاجين إجابة لهذا حقًّا؟»
«لم أفعل شيئًا! أرجوك! سيسألون عنّي ويدركون وجود خطبٍ ما».
«اسلكي الطريق الأيمن. الإشارة خضراء».
لم تتحرك، وأخذت السيارات خلفها تحتج فضغط على رأسها بفوهة السلاح مجددًا لتشهق شهقة باكية وتتحرك إلى حيث يريد، وكانت تشاهد شريط حياتها البائسة يمر أمام عينيها حتى وصلت للميناء المظلم وأوقفت السيارة كما أمرها.
نظرت حولها ولم تجد أيَّ أحدٍ في المكان، صمت
مشاركة من Gazel3 -
شاور 005 نفسه في طريقة قتلها ومتى.. هل يصعد للشقة وينهي الأمر الآن؟ أو ينتظر فرصة أخرى؟ فهناك الكثير من الخطط والفرص الممكنة.
«غدًا».
«هل هي هدف سهل؟»
سأنتهي منها وأعود إلى لندن قريبًا».
أنهى الاتصال وحمل حقيبته على ظهره بعد أن استرق نظرة أخيرة لروبي، ثمّ جال بعينيه حوله بحذر متفحصًا أي شيء مريب، منتظرًا أن يظهر أحدهم! ولكن من يا تُرى؟
غادر عائدًا إلى حيث شقته الفندقية، ثمّ أعدّ لنفسه كوبًا من الشاي ليشربه وهو يحملق بصورة روبي والأوراق التي حوت كلّ المعلومات التي جمعها عنها حتّى الآن.
لقد دوَّن كل شيء! مواعيد نومها واستيقاظها، أوقات عملها في الجامعة وفي خدمة صفّ السيارات أمام الملهى الليلي، الحافلات التي تستقلّها والأشخاص الذين تتحدث معهم بشكل شِبه يومي. لم يترك أي تفصيل قد يعرقل عمليته أو حتّى خططه!
***
استيقظت روبي في صباح اليوم التالي واستحمّت بسرعة قبل أن تغادر للجامعة لتخدم الطلاب مع مديرتها وزميلها في العمل.
مشاركة من Gazel3 -
«مهمة بحث واغتيال إذًا .. هذا سيكلّف جوناثان الكثير من المال».
«هو يرغب أن ينفِّذ 005 المهمة».
«كلُّ أعضائنا يتمتعون بكفاءة عالية جدًّا، فلماذا يريد 005 تحديدًا؟»
«إنّه معروف بكونه الأفضل في مجاله، وسيد والش لا يريد سوى الأفضل».
تشرشل بإيماءة: «هو كذلك، ولكنه أغلى من الجميع لدينا، فأنا وأنت نتحدث عن شيطان أطاح بأسماء كبيرة ودول فهل يمكن لسيدك تحمُّل أجرته؟»
«إنّه مستعد للدفع.. فليجدها ويقتلها».
تشرشل وهو يطفئ سيجارته: «اتفقنا .. سأتواصل معه».
عُقِد الاتفاق، وتمّ دفع المال من أجل سلب روحٍ بريئة لا تعلم ما أذنبت لتستحق عقوبة القتل…
***
ومرت الأيام والأسابيع، وتلك الرّوح البريئة أو روبي سميث تتأمّل الطلاب الذين يتناولون غداءهم ويتحدثون فيما بينهم عن الحياة والدِّراسة. تبتسم بحزن دفين وتتمنى لو كانت طالبة مثلهم، لا مجرد فتاة تعمل في مقهى الجامعة ولا تقوم بشيءٍ سوى تحضير الشاي أو القهوة وأخذ الطلبات.
لطالما كانت الجامعة والحياة الجامعية حُلمها، ولكنَّ
مشاركة من Gazel3 -
1: مطر وحلوى
لندن مدينة الضباب الساحرة….
المدينة التي تفوقت على ولاية نيويورك الأميركية وأصبحَتِ الوجهة المفضّلة لممارسة الجريمة المنظَّمة، التي يُعدّ هدفها الرئيس كسبَ المال بأيّ طريقة ممكنة.
ومن الثروة.. تُولد القوة، تزداد العلاقات تبدأ الهيمنة ويبدأ معها صراع البقاء، والبقاء ليس للأقوى فقط بل للأذكى أيضًا.. مجتمع مُظلِم، عائلات ذات نفوذ عصابات، جماعات وطوائف، شركات سرية وأخرى تختبئ خلف قناع قانوني وأخيرًا أفرادٌ يُعَدّون الأخطر عالميًّا ويُلقّبون بالأباطرة!
تبدأ قصتنا من حانة قديمة وشهيرة ذات طابع كلاسيكي عتيق، تُدعى كوڤ في حي سوهو بمدينة لندن. يتردد إليها كلُّ من يرغب بالاستمتاع وعيش أجواء العشرينيات مع موسيقى الجاز الناعمة، ولكنَّ هناك سرًّا تخفيه هذه الحانة، ففي الحقيقة هي واجهة لمنظَّمَة من العالم السفلي!
***
دخل رجل ببدلة رمادية وقبعة مطر، جال بعينيه حول المكان ثمّ قصدَ ساقي الشراب الذي رحَّب به وسأله عن طلبه فاكتفى بقول: «وايت تشابل».
ابتسم السّاقي برقَّة وأشار له أن يتفضّل للخلف، حيث رافقه رجل مخيف وضخم الجثة تملأ البثور
مشاركة من Gazel3 -
للمقهى ذي الطّابع الكلاسيكي العتيق. الجدران الخشبية ذات اللون البني الفاتح والذهبي، الثّريات الصغيرة التي تتدلى من السّقف، طاولات بمقاعدها المخملية
مشاركة من zineb belafkih -
مدير الحانة يجلس على مقعد مكتبه الجلدي القرمزي الداكن ويتأمَّل الشاشات التي أمامه ليراقب بها كلَّ ضيوفه والشوارع حول الحانة.
كان رجلًا بشعر بنّي وخصلات رمادية، عينان عسليتان، أنف معقوف وشارب مع لحية كثيفة. يدخّن سيجارة غالية ويعاين مَن أمامه بنظرات باردة.
مشاركة من Sultan Alameri