هذا الوقت سيمضي: دليلك للوصول إلى السلام النفسي والمرونة والتوازن > اقتباسات من كتاب هذا الوقت سيمضي: دليلك للوصول إلى السلام النفسي والمرونة والتوازن

اقتباسات من كتاب هذا الوقت سيمضي: دليلك للوصول إلى السلام النفسي والمرونة والتوازن

اقتباسات ومقتطفات من كتاب هذا الوقت سيمضي: دليلك للوصول إلى السلام النفسي والمرونة والتوازن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الدنيا دار نقص، والإنسان كائن ناقص، والحياة مشهد ناقص. ونحن نبحث عن السلام الداخلي الدائم في ظل هذه النواقص. وفي نهاية المطاف، نجد أنّ العالم، ولو في أفضل حالاته، غير كافٍ لطمأنة قلوبنا. نُختبر في أكثر شخص نحبه. ولا تخلو الحياة من المشاكل والأحزان والمتاعب. لهذا السبب لا تدوم رفاهيتنا. ونبدأ من جديد من النقطة التي ظننا فيها أنّ كل شيء على ما يرام وأنّ ما نريده قد حدث هذه المرة، وينفتح أمامنا باب جديد للاختبار. وفي ظل هذه الظروف، نحتاج إلى عزاء أكثر استدامة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • عِش حياة متناغمة مع قيمك: إنّ أحد أكبر مصادر الاضطرابات هو الحياة التي لا تتوافق مع قيمنا. كلما ابتعدنا عن قيمنا وبدأنا في اتخاذ خيارات وأفعال تتعارض معها، فإننا نبتعد عن محور حياتنا. وهذه الحالة، التي لا تتوافق مع قيمنا، تخلق شعورًا داخليًا بالذنب والفراغ. ويزيد هذا التناقض من الصراعات في عالمنا الداخلي، ويهزّ ثقتنا واحترامنا لذاتنا، ويعمّق شعورنا بالذنب. ممّا يجعلنا نبتعد عن جذورنا. وتبدأ عجلة حياتنا بالتوقف والعمل بسرعات مختلفة. وهكذا يختلّ توازن حياتنا تدريجيًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • سافر: في بعض الأحيان يبدأ المكان الذي نعيش فيه يطغى علينا ويزعجنا. ونفقد قدرتنا على التحمل تجاه كل شيء. نبدأ في ملاحظة الأشياء التي لم تلفت انتباهنا من قبل ونشعر بالانزعاج من الأمور البسيطة. ويبدأ التعب والإرهاق والاستنزاف وانعدام الرغبة والملل بالانتشار في حياتنا. وفي مثل هذه المواقف يكون من الأفضل لنا أن نسافر سريعًا ونغيّر مكاننا، ولو لفترة قصيرة. إنّ الذهاب في رحلة يمنح روحنا الغارقة متنفسًا ويزيل بعض همومنا

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ابدأ يومك مبكرًا: غالبًا ما ينشأ الاضطراب الداخلي من المماطلة والأعمال غير المكتملة وعدم التخطيط والأعمال المتراكمة، ومشاعر الذنب والندم والحزن المتعلقة بكل هذه. وإحدى الطرائق لمنع هذا الاضطراب هي التعود على أن تبدأ يومك مبكرًا. لأن بدء اليوم مبكرًا يتيح لنا فرصة الاستفادة من إنتاجية ساعات الصباح التي يكون فيها انتباهنا وقوة إرادتنا في أعلى مستوى. إنّ اليوم الذي نبدأه مبكرًا يجعلنا ننام ليلته أبكر من الليلة السابقة، ونستغل وقتنا بشكل أكثر فعالية،

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • لا ينبغي قتل المشاعر الجميلة والتوقعات الجيدة والنوايا الحسنة بالكلمات الخاطئة والنبرات الخاطئة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • لا ينبغي قتل المشاعر الجميلة والتوقعات الجيدة والنوايا الحسنة بالكلمات الخاطئة والنبرات الخاطئة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • إنّ علاقاتنا بالناس تشبه المرايا. حيث يؤثّر الأشخاص الذين نقضي معهم معظم الوقت بشكل مباشر على صحتنا النفسية وجودة حياتنا واحتياجاتنا وتوقعاتنا وجودة عالمنا. نبدأ في التشبه تدريجيًا بكل ما نتعرض له كثيرًا. وتسيطر علينا أجندة مُحاورينا ووجهات نظرهم ومواقفهم الأخلاقية واهتماماتهم. لهذا السبب يجب على المرء أن يتعلم انتقاء رفقائه بعناية. إننا نحتاج في علاقاتنا إلى رفقاء يرفعوننا، ويأخذون بأيدينا عندما نسقط، ويمتلكون الشجاعة لتحذيرنا عندما نسير في الطريق الخاطئ، لا ليسحبونا باستمرار إلى القاع.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الحياة البسيطة هي الحياة التي نُبسّط فيها كلامنا. لأن كثرة الكلام ترهق الإنسان، وتقلل من قيمة كلامه، وتُكثر من أخطائه. فالإنسان الذي يتحدث عن كل شيء، ويعلّق على كل قضية، ويشعر بأنه مضطر إلى إبداء رأيه في كل شيء، يُرهق نفسه ويفقد احترامه بين الناس. أمّا الشخص الذي يتحدث أقل يرتكب أخطاء أقل ويتعلم أكثر ويحافظ على كرامته. والشخص الذي يخصص الطاقة التي كان سينفقها في الكلام للصمت أو الاستماع يتّسع أُفقه، وتزيد معرفته، ويكتسب القدرة على النظر إلى الأحداث من منظور أوسع.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • التوازن الروحي يعني ألا ينجرف المرء وألا ينهار وألا ينكسر، رغم الترددات والصعوبات والتجارب كافة التي يمر بها. إنّ تحقيق هذا التوازن يعني أنّ «جانبًا منا يمكن أن يظل حديقة مُزهرة رغم كل شيء، بينما تتساقط أوراق الجانب الآخر». أو كما يقول جبران: «هو أن ينزف أحد قلوبنا، ويتحمل القلب الآخر».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الحياة السلمية هي حياة جيدة، والحياة الجيدة تتطلب، قبل كل شيء، العيش بجدية. يمكننا تحقيق السلام الداخلي من خلال عيش أيامنا بعناية أكبر، وإدارة حياتنا بجدية، وانتقاء جداول الأعمال التي نهتم بها، وإدارة علاقاتنا بحساسية واتخاذ قراراتنا بعناية أكبر.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • قال ماركوس أوريليوس، الإمبراطور الروماني الشهير والفيلسوف الرواقي الذي عاش قبل حوالي ألفي عام: «عندما يتهمك شخص ظلمًا، أو يقول لك كلامًا جارحًا، أو يكرهك، اقترب من روحه المسكينة، ادخل داخله، وانظر أي نوع من الأشخاص هو. وستدرك أنه لا يوجد ما يدعو للقلق في أفكار ذلك الشخص أو كلماته».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • يتجمّل القلب بالحفاظ على عالمنا الداخلي نظيفًا. ويظلّ القلب نظيفًا بغضّ الطرف عن قبيح المناظر قدر الإمكان، وصَون السمع عن سفيه الكلام، وحفظ العقل من الأفكار التي لا معنى لها. يتجمّل القلب بملئه بالعلم والمعرفة والحكمة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • إنّ فعل الخير والترفّق بحياة الآخرين، وجَبْل حياتنا على الرحمة، ومحاولة تخفيف آلام الآخرين، والمداومة على الامتنان، واكتساب القدرة على التركيز على اللحظة الحالية بوعي واعٍ، والابتعاد عن البيئات التي لا نشعر فيها بالارتياح هي طرائق أخرى يمكن أن تساعد في إيجاد الإتزان العاطفي والشعور بالرفاهية العاطفية. يجلب الإتزان العاطفي قدرًا كبيرًا من السلام والاستقرار في كل جانب من جوانب حياتنا. ولذلك فإنّ أي جهد نبذله لتحسين إتزاننا العاطفي سيكون مفيدًا لنا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • إنّ امتلاك عقل نبيل يتطلب تدريبًا منظمًا على التفكير. ومن الأمور التي تساعدنا على امتلاك عقل نبيل: قراءة الكتب الجيدة، والقدرة على الحفاظ على تركيز طاقتنا بشكل منهجي لفترة معيّنة من الوقت، وإثراء عقولنا بآراء الأشخاص ذوي العقول المنفتحة وذوي المعرفة، واكتساب المزيد والمزيد من مهارات التفكير النقدي والتساؤلي مع مرور الوقت. إنّ الخطوة الأولى في هذه الرحلة بأكملها تكمن في إبقاء عقولنا هادئة بعض الشيء، وليس في تحويل أذهاننا إلى منطقة تخزين نُلقي فيها جميع أنواع القضايا التي لا معنى لها.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ليست لدينا أي فرصة لتغيير أو التحكم في أفكار الناس وتعليقاتهم ووجهات نظرهم وانطباعاتهم عنا. وفي نهاية المطاف، فإنّ كل شخص يعتقد ما يريد، ويُفسره وفقًا لوجهة نظره الخاصة، ولا نستطيع تغيير هذا أو التأثير فيه. وحتى لو قمنا بتغيير آراء الناس عنا، فليست لدينا دائمًا الفرصة للحفاظ على ذلك. بالإضافة إلى أنّ تغيير آراء الناس عنا لن يفيدنا بشيء. فلندع الجميع يفكر كما يريد. ولنواصل طريقنا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • إحدى طرائق تحقيق الهدوء أيضًا هي جعل مساحة معيشتنا أكثر ترتيبًا من جميع النواحي. لأن الفوضى المادية والروحية تُرهقنا وتُقلقنا. والقلق أيضًا يخلّ توازننا ويجعلنا مضطربين نفسيًا. إنّ حالات مثل تراكم المسؤوليات، وفوضوية العلاقات، واضطراب مسار الحياة اليومية، وانعدام التخطيط في حياتنا، والبيئة الفوضوية التي نعمل ونعيش فيها، تُزيد الغموض، وتبطئ نظامنا وتجعلنا متوترين. وبالطبع، هذا لا يعني أن نعيش الحياة ملتزمين التزامًا صارمًا بالخطط في كل دقيقة. نحن بحاجة إلى حالة من التوازن بين النقيضيْن.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • إحدى طرائق تحقيق الهدوء أيضًا هي جعل مساحة معيشتنا أكثر ترتيبًا من جميع النواحي. لأن الفوضى المادية والروحية تُرهقنا وتُقلقنا. والقلق أيضًا يخلّ توازننا ويجعلنا مضطربين نفسيًا. إنّ حالات مثل تراكم المسؤوليات، وفوضوية العلاقات، واضطراب مسار الحياة اليومية، وانعدام التخطيط في حياتنا، والبيئة الفوضوية التي نعمل ونعيش فيها، تُزيد الغموض، وتبطئ نظامنا وتجعلنا متوترين. وبالطبع، هذا لا يعني أن نعيش الحياة ملتزمين التزامًا صارمًا بالخطط في كل دقيقة. نحن بحاجة إلى حالة من التوازن بين النقيضيْن.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • وفي نهاية المطاف، نهبط إلى مستوى أقل من مستوى الشخص الذي ننتقده. وكما قال ماركوس أوريليوس: «إنّ أفضل طريقة للانتقام هي ألا تُشبه الشخص الذي تريد الانتقام منه». إننا نُخطئ يوم نفقد سموّنا الأخلاقي، ونصبح مثل الشخص الذي يكرهنا،

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • السرعة تمزقنا. يقول مونتين: «أن تكون في كل مكان يعني ألا تكون في أي مكان». لا يمكننا أن نعيش أي لحظة بشكل تام، بسبب عشرات المحفزات التي تُشتت انتباهنا باستمرار. وكلما طالت قائمة المهام لدينا، يطول الطريق. وكلما طال الطريق، تزداد سرعتنا. وكلما زادت سرعتنا، نُفوّت أشياء كثيرة مرة أخرى. تطول قائمة الكتب التي يجب قراءتها، والأماكن التي ينبغي زيارتها، والأشخاص الذين يجب رؤيتهم أكثر فأكثر. وتقلّ الجودة الشاملة لحياتنا

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • السرعة تمزقنا. يقول مونتين: «أن تكون في كل مكان يعني ألا تكون في أي مكان». لا يمكننا أن نعيش أي لحظة بشكل تام، بسبب عشرات المحفزات التي تُشتت انتباهنا باستمرار. وكلما طالت قائمة المهام لدينا، يطول الطريق. وكلما طال الطريق، تزداد سرعتنا. وكلما زادت سرعتنا، نُفوّت أشياء كثيرة مرة أخرى. تطول قائمة الكتب التي يجب قراءتها، والأماكن التي ينبغي زيارتها، والأشخاص الذين يجب رؤيتهم أكثر فأكثر. وتقلّ الجودة الشاملة لحياتنا

    مشاركة من Amal Nadhreen
1 2