المؤلفون > بثينة العيسى > اقتباسات بثينة العيسى

اقتباسات بثينة العيسى

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بثينة العيسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • تحقق السحر، وتحولت الفاصوليا إلى شجرة هائلة تطعن كبد السماء، تناطح السحب، وتحمل المرء إلى عالم آخر، حيث العمالقة، والدجاجات التي تبيض ذهباً، وأكياس النقود التي لا تنضب، والموسيقى الكونية التي تفتن الألباب..

    في المرة الأولى، سرق "سام" أموال العملاق لأنه كان مفلساً وجائعاً.

    في المرة الثانية، سرق "سام" دجاجة العملاق التي تبيض ذهباً، لأنه كان فضولياً وجشعاً.

    في المرة الثالثة، سرق "سام" الآلة الموسيقية المفضلة لدى العملاق، لأنه ظنّ بأنه أحق بها من الآخر، كيف لا .. وهو الفتى الوسيم، والآخر مجرد عملاق قبيح؟

    ولما طارد العملاق "سام" لكي يستعيد منه مسروقاته، قطع "سام" ساق الشجرة السحرية، فانكب العملاق على وجهه بطول المسافة بين السماء والأرض، وسقط صريعاً .. لأنه كان ( أيْ سام ) قاتلاً.

    وهكذا، تخلص العالم من العملاق الشرير، الذي أخطأ خطأً جسيماً.. وطالب بحقوقه.

  • أنا عائشة.

    سأموتُ خلال سبعةِ أيّام.

    وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب.

    لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك.

    تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله.

    أريدُ أن أضع نقطةً أخيرة في السّطر الأخير،

  • في تلك اللحظة كان متأكدًا من الأمر. هذا الشيء الذي يتكسّر في داخله هو قلبه. ما عاد يطفو فوق ذاكرته. كل شيءٍ في هذا الجرح يخصّه. وتلك الأعين الكثيرة التي تحدّق إليه من الجدار، فلتذهب إلى الجحيم. هذا الألم التافه، ألم البرغوث، الألم الذي ليس شيئًا أمام جدارية الكون المحتدمة بالوجوه والحكايا.. هو ألمه هو، وهو حقيقته الوحيدة.

    مشاركة من Fayhaa Am ، من كتاب

    كل الأشياء

  • يحاولُ، بقدر الإمكان، أن يمنطق سعادته اللحظية غير المبررة. تساءل لماذا تحتاج السعادة إلى أسباب، في حين يمكن للحزنِ أن يتحقق ويكتمل، بلا سبب. عندما يصبحُ الحزن قديمًا ومعتّقًا، ويبدأ في فقدان طرقه السحرية في التعبير عن نفسه؛ عندما يعجز الحزين عن الحزن، عندما يدفن رأسه بين ذراعيه ويغرق في الصّمت آملًا أن يختنق فيه، سيقول الجميع إنه مكتئب. يمكن للمرء أن يكون حزينًا، بلا مبرر، وأن يحصل على اسمٍ برّاقٍ لحزنه. لكن لماذا تحتاج السعادة إلى كل تلك المعادلات الرياضية والتجارب المخبرية لكي نصدّق وجودها؟

    مشاركة من Fayhaa Am ، من كتاب

    كل الأشياء

  • داخل رأسه، يسأل؛ أجيب لك قلبِ تاني منين؟ كان مسرورًا دونما سبب، وتساءل لماذا يحتاج المرء إلى سببٍ كي ينشقَّ عن جرحه، ولماذا كان الوجود في ذاتهِ جرحًا، ولماذا عندما يكفُّ عن الطفو فوق ذاكرته، بعد ساعة أو اثنتين، سوف يخضع ثانية لقوانين العالمِ الطبيعي، وهي أن المرء يحتاج إلى سببٍ كي لا يتألم، أنَّ الشقاء هو أصل كل الأشياء.

    مشاركة من Fayhaa Am ، من كتاب

    كل الأشياء

  • لم أستيقظ. لقد تم قذفي في اليقظة.

    مشاركة من رياض ، من كتاب

    كبرت ونسيت أن أنسى

  • العالم، لكي أمنطق السوء الذي وقع وأصفح..

    مشاركة من Rmeez ، من كتاب

    كبرت ونسيت أن أنسى

  • آتني جيم الجواب لكي أفهمَ بذاءة

    مشاركة من Rmeez ، من كتاب

    كبرت ونسيت أن أنسى

  • يجب أن أطفئ هذه الآلة المجنونة التي يسمونها الدماغ

    مشاركة من Rmeez ، من كتاب

    كبرت ونسيت أن أنسى

  • نامي يا فاطمة. غداً سوف نرتب أفكاركِ.

    مشاركة من Rmeez ، من كتاب

    كبرت ونسيت أن أنسى

  • سأكون جزءاً من هذا المكان لأنني جزءٌ من هذا المكان، أساعد المشاهد على الاكتمال وأمنحها واقعيتها الفجة، سأكونُ النافذة التي تفضي على الباب الخلفي من العالم، على المكانِ الآخر الذي لا يتسق مع مثاليةِ العالم الذي دشنته غيضة هنا، الأمومة المقتسمة والموزعة بمساواة بين ثلاثة أطفال يرتعون في عالم الأحضانِ والحليبِ والعرائس، يوماً ما سيكتشفون بأن الحياة خارج هذا المكان لا تشبه هذا المكان! بأن ثمة أطفال ولدوا ليموتوا، وثمة آخرين لم يحظوا بأب أو بأم أو حتى بجدة مسيطرة، وأنه يوجد في هذا العالم أطفالٌ لم يجربوا الطفولة كما ينبغي، وكان عليهم - أحياناً - أن يركضوا في الشوارع حفاةً مع البهائمِ، تحت وابلٍ من الرّصاصْ، مثلي.

    مشاركة من Haya Ahmed ، من كتاب

    تحت أقدام الأمهات

  • بينما ينزلق عقله في متاهات التفكير الازدواجي؛ أن تعرف وألا تعرف، أن تعي الحقيقة كاملةً، ومع

    مشاركة من walaa.. ، من كتاب

    حارس سطح العالم

  • لن يثوروا حتى يعوا، ولن يعوا حتى يثوروا

    مشاركة من noha salahaldin ، من كتاب

    حارس سطح العالم

  • لكنك لست مخيَّرًا دائمًا بشأن المعارك التي تخوضها، أليس كذلك؟ فلكلٍّ منا أدوار يلعبها في هذه الحياة، وأظنُّ أن هذا هو دوري.

  • لقد كان نظامًا قائمًا على العبث والاعتباط، بيروقراطية لا رأس لها ولا ذيل، مثل قصيدة لبودلير. نظام طالما تساءلت إن كان يستمدُّ فعاليته من عبقرية تكمن وراءه، أم من انعدام هذه العبقرية تحديدًا؟

  • كنا أحيانًا امتدادًا لدون كيخوته وسانشو، أمام قبيلة من طواحين الهواء، لكننا في أكثر الأيام كنا أحفاد سيزيف، هذا الصاعد إلى الجبل بصخرةٍ ما يفتأ أن يسقطها ليعود إلى نقطة البدء. لكننا، وكما صاغها ألبير كامو: «يجب أن نتخيَّل سيزيف سعيدًا».

  • وهذا هو أعظم انتصار لأي نظام، أن تتحوَّل طوعًا أو دونما وعي، إلى ترسٍ من تروسِه.

  • لقد تمَّ تطبيع السطحية وتسويقها كوصفة مريحة للتعاطي مع الواقع، بكل ما تنطوي عليهِ من خمولٍ وبلادةٍ.

  • وألِفنا لغة القطع والحسمِ والتفكير الثنائي الذي يختزل تجربتنا في خيارات مسطَّحة، ويجعلنا كائنات بالغة الهشاشة أمام طبيعة الحياة المتمثلة بالرمادية والتعقيد، فإنسان مجتمع الرقابة بسيطٌ واختزاليٌّ وغير قادر على النظر إلى الأمور من عدة زوايا، أو غير راغبٍ في ذلك.

  • أتساءل أحيانًا، لو أنَّ الناصر قد لجأ إلى دفاع من نوعٍ آخر، لو أنه رفض أن تلعب الدولة دورًا في محاكمة المقاصد والنيَّات، لو أنه لم يبدُ خائفًا أمام فخاخ الطرد من الملة، لو أنه رفض القراءة الحرفية للنصوص، لو أنه دافع عن خليط إرثنا الأدبي بكل ما فيه من عفَّة وخلاعة وإيمان وزندقة، لخسر الاستجواب بكل تأكيد، فليس عندي أوهام في هذا الصدد، لأنَّ المطالبة بالرُّشد ليست عملة سياسية رائجة في جلساتٍ «تاريخية» مثل هذه، لكنه لو فعل، لما كانت لخسارة الاستجواب طعم الهزيمة، على الأقل لبائعة الكتب الغرَّة..

    ‫ أو هكذا أتخيّل.