ارتطام .. لم يسمع له دوي > اقتباسات من رواية ارتطام .. لم يسمع له دوي > اقتباس

جنونٍ هذا، أن أغادر معكَ.. قبل أن أعرفك؟ وكأنني أعرفك أبدًا، جئت لتكون مخلّصي الذي يأخذني بعيدًا عن رطانة الأعاجم ورائحة الخمر، وربما بعيدًا عن الممنوع والمتاح فيما نسميه وطنا، بعيدًا عن كل شيء، عن الوطن والمنفى في آن.. بعيدًا وحسب، حيثُ نعيد بناء الخرائط، والتاريخ، والجغرافيا.

مشاركة من mai tarek ، من كتاب

ارتطام .. لم يسمع له دوي

هذا الاقتباس من رواية