ارتطام .. لم يسمع له دوي - بثينة العيسى
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ارتطام .. لم يسمع له دوي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تدور أحداث الرواية حول قصة طالبة تسمي ' فرح ' تفوز من قبل دولتها الكويت بشرف تمثيل بلدها في السويد لتكمل أبحاثها في علم الأحياء شريطة اجتياز الاختبار هناك من بين طلبة آخرين لدول أخري. هناك في البيئة الجديدة والغربة الموحشة بالنسبة إليها تنفجر الأسئلة من خلال بعض المواقف المفاجئة والتي لا تخلو من غرابة، أو من خلال هذا الارتطام الصامت والقوي بين مواطنة ' التي هي فرح ' ومواظن ' بدون ' اسمه ' ضاري ' المقيم منذ أكثر من عشر سنوات في السويد، إنه علي ما يبدو ارتطام ' ضاري ' بالوطن من خلال ' فرح' أو إنه ارتطام الوطن بالبدون من خلال ' ضاري '، والارتطام كعنوان اختارته الكاتبة لروايتها معبر ويشي بالكثير، فالارتطام هو اصطدام بدني قوي بين جسمين أو شيئين كبيرين وثقيلين، إنه اصطدام يأتي من بعد، من مسافة كبيرة وبسرعة فائقة يحصل، انه ارتطام بين نيزك وكوكب، أو بين كوكب وآخر، إنه في هذه الرواية يأخذ رسالة قوية لمعناه: ارتطام بين وجهين أو بين وجهي شخصين أضحيا رمزا لوطن ولغربة عن الوطن، للهوية وللاهوية، فالمسافة بينهما تقاس بمدي قسوة الاغتراب ' المسافة بين الكويت والسويد ' في اللغة واللسان والوجه والمناخ والعادات والتقاليد، وفيه يقاس مدي غربة الإنسان عن ذاته أيضا، كاغتراب ' ضاري ' الذي ترعرع في الكويت ثم بعد عنها حاملا حبها بين ضلوعه، وهو العاشق الدائم لمطرها ولنخيلها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 80 تقييم
537 مشاركة

اقتباسات من رواية ارتطام .. لم يسمع له دوي

" هنا .. لا تجأد العتمة إلا في باطنك العميق، حيث أنت وحدك، توغل في التيه. العالم من حولك يتحدث كل اللغات إلا لغتك، و أنت بجلدك الأسمر ناشزٌ عن اللوحة، فاخلع نعليك! ليس امتثالاً لطقوس المثول في الأودية المقدّسة، وإنما لتركض في داخلك بأسرع ما تستطيع .. " " مقتبس قصير من جسد رواية ( ارتطامٌ .. )

مشاركة من Mohamed Morki
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ارتطام .. لم يسمع له دوي

    81

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ما تهمتي؟

    تهمتك العروبة

    قلت لكم ما تهمتي؟

    قلنا لك العروبة .

    يا ناس قولوا غيرها .

    أسألكم عن تهمتي ..

    ليس عن العقوبة

    قالها أحمد مطر ،وأجدها تليق بهذه الرواية

    البطلة هنا تهمتها وعقوبتها أيضا أنها عربية ،تسافر لمدة أسبةع للسويد لحضور أولمبياد علمى ممثلة بلدها الكويت ووطنها العربى وتكتشف أن ما تعلمته لا يؤهلها ليس للتسابق هناك فقط بل لا يؤهلها للذهاب والوجود بين هذا الجمع مع أنها متفوقة فى بلدها .

    لأنها عربية

    تقابل ضارى هناك وهو من بدون الكويت الغير معترف بهم كمواطنيين بحقوق كاملة لا رسميا أو اجتماعيا ،تحبه ،وتعرف ويعرف أن حب كهذا على صدقه لن يجدى فى مجتمع تقاليده تقضى بعدم زواج البدون من الكويتين .

    أيضا لأنها عربية

    ترجع لبلدها بعد اسبوع حاملة خيبات حبها ودراستها ووطنها

    اقتباسات من الرواية

    ما حاجتك بالشعر إن كان العالم من حولك على هذا القدر من الجمال ؟

    كيف هي الكويت ؟

    هل ما زالت مستعصية على الجميع ، تخضعك إلى طقوس الذوبان و الانصهار كل يومٍ فما تفتأ أن تهيم بها أكثر ، هل ما زالت متناقضة و مستحيلة ، لا تذهب إلى أي مكان و تمشي في جميع الجهات ، تروج لحفلات غنائية و توزع منشورات تحريم المعازف ، تشرع أحضانها للجياع في كل العالم إلا في أحضانها ، بكتف يرزح تحت عضاتٍ خالدة ، و عشاق رائعون لا يجيدون إلا اجترار أشعارهم ، علّها تبقى هي ، الفاتنة المستحيلة .. كيف هي ، هذه الحبيبة ؟

    اسمعي .. لا تبحثي عن المجدِ الآن ، خصوصاً أنك تأتين من عالمٍ طحنته العروبة ، لا تتصوري لوهلة أن ثمة شخصاً يقال له " عظيم " إلا إذا ما تحول إلى " عظام " في تلك البقعة من العالم ، لكن في الإنجليزية كلمة " great " مثلاً لا علاقة لها بكلمة " bones " .. هل ترين ؟! هل يهمك أن تكوني عظيمة و أنت ممددة تحت الأرض مع آلاف الديدان ؟

    أنتَ لا تفهم ، لا تفهم معنى أن تعتلف كتباً طوال عامين ثم يتضح لك أنها تحمل معلومات أكلها العطب منذ عشرين عاماً .. لا تعرف معنى أن تمضي عامين في الكدح ثم تجد نفسك تنخر في القشور في حين أن غيرك ممن أمضى أسبوعين في " معسكر للتدريب " قد سبقك بأشواط .. أنت لا تعرف معنى أن تحلم .. تحلم دائماً .. و تقضي حياتك في الحلم ثم تسقط بقوة .. بقوة يا ضاري .. لتجد نفسك في المؤخرة .. حيث المكان مخصص لك وحدك .. بمقاساتك أنت .. لأنك عربيّ .. عربيّ !!

    و ماذا يعرف أمثالك عن الوطن ؟!

    أعرف عنه ما يكفي لأكفر به

    كل شيء

    يتكوّر

    مثل حزني

    في دمعة !

    لنضحك على تفاهة العالم و نغني دونما انفعال / دونما افتعال : أوقفوا هذا الوطن عند حدّه !

    أول تجاربى مع المبدعة بثينة العيسى أسلوبها جدا مميز ولغتها رائعة ,طريقتها سلسة بدون تعقيد ،سأنهى كل أعمالها هذا العام بإذن الله ،،(less)

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    للمرة الثانية تبهرني كتابتك بثينة العيسى رغم نفوري لاسلوبك الروائي في رواية "عائشة تنزل الى العالم السفلي"..

    راقية انت في اختيار عناوين الروايات..ومتألقة في فلسفة الربط ما بين خفايا الرواية والعنوان ..

    رواية " ارتطام لم يسمع له دوي" قصيرة نوعا ما عبارة عن 163 صفحة.. مقسمة الى قسمين..

    تدور احداث القصة حول "فرح" الطالبة الكويتية الي ترسل من قبل الوزارة من اجل الاشتراك بمسابقة لعلم الاحياء في السويد وهناك تتعرف على "ضاري" الشاب البدون الكويتي الجنسية في الاصل..الذي يقوم بمساعدتها على ترجمة اللغة..

    (لأول مرة اصادف مصطلح "البدون" ويعني غير محددي الجنسية أو مقيم بصورة غير شرعية هم فئة سكانية تعيش في الكويت ولا تمتلك الجنسية الكويتية)..

    صراع "فرح" ما بين الاهل والفوز وردة فعل الشلة في الثانوية والوزارة التي وثقت بها ..وفرحة الوطن ودعوات امها وما بين "ضاري"..

    ارتطام لا يسمع له دوي يحدث ما بين الوطن واللاوطن..وما بين الهوية واللاهوية.. فالمسافة بينهما تقاس بمدى قسوة الاغتراب " المسافة بين الكويت والسويد " في اللغة واللسان والوجه والمناخ والعادات والتقاليد، وفيه يقاس مدى غربة الإنسان عن ذاته أيضا، كاغتراب " ضاري " الذي ترعرع في الكويت ثم بعد عنها حاملا حبها بين ضلوعه، وهو العاشق الدائم لمطرها ولنخيلها...

    انصح قرائتها وبشدة :)

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب خفيف وصغير الحجم لكنه أحداثه شيقه وممتعه ،، تدور الأحداث عن فرح ،، فتاة كويتيه بعثتها وزارة التعليم العالي إلى السويد من أجل إختبار عملي لـ مادة الإحياء ،، تسكن فرح مع صديقتها الصينيه شاونغ أوو ،، ضاري من غير محددي الجنسيه الذي يعيش بالسويد منذ عشر سنوات تقريبًا هو مرشدها الشخصي بالسويد وفي أبسالا تحديدًا ،، أصبح ضاري هو تفكيرها الشاغل ،، فازت بالمركز الأخير وبالرغم من هذا المركز إلا إنها لم تهتم وذهبت إلى ضاري وبدؤا بالضحك ،، بعد نهاية الإمتحان العملي حان وقت عودتها للكويت وفراق ضاري ،، عادت وتركت ضاري وتركت قبلها معلق بالسويد معه !

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    بها كمٌّ مذهلٌ من السّذاجةِ الطّازجةِ والفلسفةِ الأنيقةِ

    خليطٌ يصنعُ حسنًا فتّانًا حتمًا

    روايةٌ لا بد أن تتركَ أثرًا في روحِ من يقرأها ليشعرَ بعدها أنّه أجمل!

    هي رواية بثينة الأولى

    قد تبدو رواياتها اللاحقة مثل "كبرت ونسيت أنسى"

    و"عائشة تنزل العالم السفلي" أكثر نضجًا مقارنةً بها

    ولكن هذه تبقى المدللة عندي !!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أول ما قرأت لـ بثينة

    :)

    روايــة تخرجك عن الواقـع ، .. تحمل معاناة " البدون " .. وهي مشكلة اجتماعية منتشرة في الكويت

    بها رومانسيـة لذيذة ، .. وأدب راقي

    ^_^

    رواية جعلتني أبحث عن بثينة مرة أخرى

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ما تهمتي؟

    تهمتك العروبة

    قلت لكم ما تهمتي؟

    قلنا لك العروبة .

    يا ناس قولوا غيرها .

    أسألكم عن تهمتي ..

    ليس عن العقوبة

    قالها أحمد مطر ،وأجدها تليق بهذه الرواية

    البطلة هنا تهمتها وعقوبتها أيضا أنها عربية ،تسافر لمدة أسبةع للسويد لحضور أولمبياد علمى ممثلة بلدها الكويت ووطنها العربى وتكتشف أن ما تعلمته لا يؤهلها ليس للتسابق هناك فقط بل لا يؤهلها للذهاب والوجود بين هذا الجمع مع أنها متفوقة فى بلدها .

    لأنها عربية

    تقابل ضارى هناك وهو من بدون الكويت الغير معترف بهم كمواطنيين بحقوق كاملة لا رسميا أو اجتماعيا ،تحبه ،وتعرف ويعرف أن حب كهذا على صدقه لن يجدى فى مجتمع تقاليده تقضى بعدم زواج البدون من الكويتين .

    أيضا لأنها عربية

    ترجع لبلدها بعد اسبوع حاملة خيبات حبها ودراستها ووطنها

    اقتباسات من الرواية

    ما حاجتك بالشعر إن كان العالم من حولك على هذا القدر من الجمال ؟

    كيف هي الكويت ؟

    هل ما زالت مستعصية على الجميع ، تخضعك إلى طقوس الذوبان و الانصهار كل يومٍ فما تفتأ أن تهيم بها أكثر ، هل ما زالت متناقضة و مستحيلة ، لا تذهب إلى أي مكان و تمشي في جميع الجهات ، تروج لحفلات غنائية و توزع منشورات تحريم المعازف ، تشرع أحضانها للجياع في كل العالم إلا في أحضانها ، بكتف يرزح تحت عضاتٍ خالدة ، و عشاق رائعون لا يجيدون إلا اجترار أشعارهم ، علّها تبقى هي ، الفاتنة المستحيلة .. كيف هي ، هذه الحبيبة ؟

    اسمعي .. لا تبحثي عن المجدِ الآن ، خصوصاً أنك تأتين من عالمٍ طحنته العروبة ، لا تتصوري لوهلة أن ثمة شخصاً يقال له " عظيم " إلا إذا ما تحول إلى " عظام " في تلك البقعة من العالم ، لكن في الإنجليزية كلمة " great " مثلاً لا علاقة لها بكلمة " bones " .. هل ترين ؟! هل يهمك أن تكوني عظيمة و أنت ممددة تحت الأرض مع آلاف الديدان ؟

    أنتَ لا تفهم ، لا تفهم معنى أن تعتلف كتباً طوال عامين ثم يتضح لك أنها تحمل معلومات أكلها العطب منذ عشرين عاماً .. لا تعرف معنى أن تمضي عامين في الكدح ثم تجد نفسك تنخر في القشور في حين أن غيرك ممن أمضى أسبوعين في " معسكر للتدريب " قد سبقك بأشواط .. أنت لا تعرف معنى أن تحلم .. تحلم دائماً .. و تقضي حياتك في الحلم ثم تسقط بقوة .. بقوة يا ضاري .. لتجد نفسك في المؤخرة .. حيث المكان مخصص لك وحدك .. بمقاساتك أنت .. لأنك عربيّ .. عربيّ !!

    و ماذا يعرف أمثالك عن الوطن ؟!

    أعرف عنه ما يكفي لأكفر به

    كل شيء

    يتكوّر

    مثل حزني

    في دمعة !

    لنضحك على تفاهة العالم و نغني دونما انفعال / دونما افتعال : أوقفوا هذا الوطن عند حدّه !

    أول تجاربى مع المبدعة بثينة العيسى أسلوبها جدا مميز ولغتها رائعة ,طريقتها سلسة بدون تعقيد ،سأنهى كل أعمالها هذا العام بإذن الله ،،(less)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تجربتي الأولى مع الكاتبة الكويتية "بُثينة العيسى" ورواية "ارتطام لم يُسمع له دوى".. رواية ذات أحداث سريعة في زمن أسبوع مع شخصيتين فقط.. ولكنها تُناقش قضية هامة.. وهي قضية الإنتماء للوطن.. وبالأخص لو كُنت عربياً ستجد نفسك تماماً بين صفحات الرواية رغم إختلاف الدول.

    فـ"فرح" شابة صغيرة ذات أحلام وردية تذهب لأحدى المُسابقات في السويد لتمُثل بلدها الكويت.. لتُفاجئ بمُفاجئتين.. أولهم أن المنهج الذي درسته قد عفا عليه الزمن.. وأن الاختبارات هُنا تسبقنا بسنين ضوئية.. فكانت المُحصلة صفراً كبيراً لا ينتهي.. والمُفاجأة الثانية كانت "ضاري" الذي من المُفترض أن يكون مُرشدها في السويد. ولكنها لم تعلم أنه سيكون مُرشدها في الكويت أيضاً.

    ضاري واحد منا، من أولئك الذين تظلمهم بلادهم أحياناً.. بشر دائماً ما تنساهم الحكومات.. لا يهم كم الحُب الذي تكنه لبلدك.. فهو حُب من طرف واحد.. وكعادة أي حُب من طرف واحد.. فهو يزداد بتجاهل الطرف الآخر.. حتى يصل في مرحلة ما.. إلى الكُره.. كُره كُل ما كُنت تحبه.

    فمع اصطدام "فرح" بخيبة الأمل في المُسابقة.. تصطدم بخيبة أمل موجودة داخل جُدران بلدها أيضاً.. فـ"ضاري" لم تعترف به بلده.. فقرر اللجوء إلى السويد.. إلى الحلم الأوروبي الجميل.. إلى التقدم في كُل شيء.. ولكن هل نسى كويتيته؟ هل نسى عروبته؟

    بكل تأكيد لا.. فعلى الرغم من الكُره المُعلن.. كانت عيناه تصرخان باشتياقه لوطنه.

    رواية "ارتطام لم يُسمع له دوى" رواية قد تُنهيها في جلسة واحدة.. رواية تحمل قضية هامة.. ولكن أجمل ما في الرواية صراحة كانت لُغة "بُثينة" فأنا كُنت أشعر أحياناً أن المكتوب موسيقى.. شعراً.. له طرب.. حتى الحوارات مكتوبة بجمال وعذوبة.. فلو كانت قصة الرواية متوسطة.. فلُغتها مُمتازة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية

    وأي رواية

    لقد عدت مع بثينة العيسى الى ارتطامي الخاص الذي لم يسمع له دوي،انها تحفة من الكلمات ،موضوع ولا اروع ، الوطن ، الوفاء ، الحب ، وغربة، تختزل كل هذا ،في فتاة طموحة ،تحمل بين جنباتها قلبا ينبض الكويت لفظا،حبا،وتشريفا،و"بدون"،"ضاري"لقد عشت الشوق والحزن والوفاء المختبئ خلف النكران،لقد كتبت هذه المراجعة بعد حوالي اكثر من شهرين على قراءتها،ولكنها لا تزال تنبض في قلبي ،ربما لانها ثاني رواية اقرؤها،لقد ايقظت في شعورا دفنته منذ سنين،وعرفتني بالقيمة الحقيقية للوطن ،ومعنى ان تكون لك بطاقة هوية،وغاصت بي بعيدا في الحال العلمي للامة العربية مختزلة في الكويت ،في حال اساتذتها "الافاضل"،وفي حال مناهجها التربوية والتعليمية ،اما هناك ..."السويد"،حيث يبدا الجمال الطبيعي الاصطناعي الجديد،وحيث تنتهي الام "ضاري" الى الحنين والوحشة،لااعتقد بان هناك اجمل من الكتابة عن الوطن،أظن بانني ساكون من اولى متتبعات اعمال بثينة العيسى.

    "...

    -لا تبكي يا جبانة!

    ولا ابكي!اركب السيارة،انظر اليك من النافذة،تبتسم،تطرق براسك،اشيح ببصري،السيارة تمضي،انت لا تلوح،وانا لا التفت.

    ضاري..

    تكسي مكة!"

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لربما من الخطأ كان قراءتي لهذه الرواية بعد رواية (كبرت ونسيت أن أنسى) مباشرة ... لأني لم أجدها بنفس الروعة وبنفس القوة الأدبية...

    موضوع وفكرة الرواية كانت غير مقنعة وغير قوية بالنسبة لي..

    طبعا كما في الرواية الأولى تميزت بثينة العيسى بعباراتها وأسلوبها الأدبي..لكن ايضا بقوة أخف................

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ؟ سأنام ، سأنام فوراً ، لأن اليقظة عقابٌ في عالمٍ حزين ، و النعاس حيلة باهتة للتعاطي مع هذه الحياة بوعيٍ أقل ، بحزنٍ أقل بالضرورة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لقصة بدائية وشبه مكرره

    الرواية تعرض مساوىء و قدم التعليم فى العالم العربى

    الاسلوب سهل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #ريفيو_قصير

    الرواية: ارتطام لم يسمع له دويّ

    اسم المؤلف: بثينة العيسى

    صدرت عن: منشورات تكوين

    ________________________________________________

    عدد صفحاتها: قريب من ٧٢ صفحة على أبجد، وقعها خفيف بسبب اختيار الفكرة والأفكار الفرعية المساعدة وطريقة توظيفها مع الأحداث.

    ________________________________________________

    الفكرة:

    معظمها بيدور حول مسألة الانتماء من خلال نقيضين، ومن خلال الفكرة دي أو على أساسها اتبنت أفكار اتوظفت بشكل جيد ملائم للإطار ده، زي نظرة العرب للغرب، نظرة العامة للعالم وطريقته عموما، مقارنة بين الماضي والتغني بيه والحداثة والتطور، شعور الغربة وشتات النفس بين المنفى والوطن، بالإضافة للعلاقات اللي بتقوم على الشكوك ومراحل الصدمات، وعلاقة التجريب والحسية وجدلية الصمت والكلام، اتصوغت بشكل جيد عشان تصنع حكاية نشوفها مجملا مناسبة للفكرة.

    ________________________________________________

    الحبكة:

    - اختيار قضية البدون في الكويت كانت مناسبة جدا، واتوظفت بشكل لطيف في عرض الصراع وفرد وجهات النظر، مع تضارب بين الشخصيات وآراءها وأفعالها، كمان استخدام بعض اللوازم من أول النشيد الكويتي للتراث والأساطير والملبس كمان كان مساهم جيد، غير الكلام عن المجتمع الكويتي وعاداته بوجهات نظر الشخصيات وطريقتها كان لطيف.

    - قصة الأولمبياد العلمي كانت لطيفة كمدخل للقصة، وموضح جيد لطريقة العرب وتفصيل عقدة المقارنة وتفسير بسيط عن الفروقات بينا وبينهم

    - النهاية مكانتش مفهومة أوي، لكن المشهدين الأخيرين كانوا معمولين بطريقة جيدة جدا

    - الأحداث الموضوعة في المشاهد الأخيرة وضحت شوية الخط الزمني "نهاية التسعينيات تقريبا" وده جيد وحل تفاصيل صغيرة استغربتها.

    - وصف المدن والأماكن وتأثيرها النفسي، بالإضافة للوحات الفنية كان مبهر ومشوق

    ________________________________________________

    الشخصيات:

    - جيدة جدا في اختيار الأسماء يعني زي فرح ونطقها بلكنة أجنبية "فأرة" فسر -قبل توضيح المؤلف- الذعر والخوف مع البراءة والسذاجة اللي فيها الشخصية، وكذلك "ضاري" المضطهد البدوي المنفي ووصف حاله وشتات نفسه، ومحاولته البائسة لتطويع الأمر الواقع لصالحه حتى في أعماله الفنية

    - التفاعل بين الشخصيتين "فرح وضاري" كان مقوي للفكرة، موضح شوية العلاقة بطريقة واقعية فيها شوية تقليدية، واضح فيه المكاشفة في الاستغلال بين الطرفين.

    - الشخصيتين الفرعيتين مضبوطة، شخصية الأستاذ وطريقته مع فكرة شبيهة التحرش، شخصية "المتسابقة اليابانية" اللي ساهمت في توضيح الفروق في التواصل ونظرة اليأس والأمل.

    ________________________________________________

    اللغة:

    - فصحى، متأثرة بالقرآن الكريم بشكل قوي في التعبيرات المتناصة والتشبيهات، مع تخللها بكلمات معربة أو باللهجة الكويتية، وقعها سهل سلس في الوصف.

    ________________________________________________

    السرد:

    - راوي متكلم متنوع بينه وبين المخاطب، كانت في البداية مبهمة شوية لكن اتضحت الرؤية سريعًا.

    - لفت لنتباهي إيقاع الجمل والفواصل اللي فيها فصل لجمل بشكل متعمد، كان لطيف في نقل المشاعر للراوي

    ______________________________________________

    الحوار:

    - متناصف مع السرد، فصحى بسيط، مع بعض الألفاظ للهجة الكويتية مختلفة عن رواية "السندباد الأعمى" إنها مقلة جدا في استخدام اللهجة إلا من لوازم وده من وجهة نظري دعم الفكرة وقواها.

    - الجمل الحوارية مختلفة بين الطول والقصر وده صنع من خلاله وجهات نظر الشخصيات المكونة للفكرة .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية جميلة وصادقة تتتحدث عن حقيقة نظرة الغرب لنا العرب تتحدث عن مدى *تخلف عربنا* تتحدث الاهمال والفساد في المؤسسات التعليمية تتحدث نظرة الغرب للعرب على انهم مجرد برميل واناس "دون"

    السلبيات في الرواية بعض الاخطاء النحوية كثرة ذكر كلمة *التقيؤ* لدرجة اشعرتني بالتقيؤ وتدخين ضاري

    وفي بعض الاحيان كنت لا افهم من الذي يتحدث بحيث لم توضح الكاتبة ولكني اعيد قراءة النص لاستطيع الفهم ... بطبيعة الاحوال كانت الرواية جيدة وهي الاولى اقرأها لبثينة وقطعاً لن تكون الأخيرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تتحدَّث الرواية عن طالبة أحياء كويتية متفوقة تتأهل في مسابقة لتمثل بلدها في السويد ولتكمل بحثها في مادة الأحياء، تتعرض الطالبة إلى عدد من الصدمات الثقافية هنالك حيث يجتمع طلاب من جميع الدول، وتقابل شاب "بدون" وتحبه.

    تناقش الرواية مواضيعا كالحب والغربة والفوارق الإجتماعية والثقافية بين الدول بلغة جزلة تحمل قدرا عاطفيا، وتلقي الضوء على شعور الطالبة حول كل تلك الأشياء التي تتعرض لها من شعور بالخيبة والإحباط.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ثاني قراءة لي للكاتبة الكويتية بثينة العيسى.. بعد رواية "عائشة تنزل للعالم السفلي" وربما هي من بدايات الكاتبة.وبدا ذلك جليا من خلال مقارنتي لكلتا الروايتين. لم يعجبني الكتاب ولم يبهرني. ربما هو وضعنا في مقارنة بين الكويت التي تمثل عالم الشرق الاوسط والسويد وعديد الاختلافات الفكرية و الاجتماعية وغيرها. على العموم تبقى رواية محترمة دون ان تصل للجودة المتوسطة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جميلة، لطيفة وخفيفة في جميع تفاصيلها ، قصةً، ولغة وأسلوبا .. أحببتها جدا .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب جميل ولغته لطيفة جدا والحبكة جيدة جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون