المؤلفون > بثينة العيسى > اقتباسات بثينة العيسى

اقتباسات بثينة العيسى

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بثينة العيسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • هل سبق ولاحظتَ تلك القماشة السوداء التي تثبت بالقرب من عينِ الحصان لكيلا يلتفت حوله، ولا ينظرُ إلا أمامه؟ لقد وضعوا قماشةً كهذه على عينيك أنت أيضًا. لقد حجبوا عنك الفضاء، وأقنعوك بطريقٍ واحد، بشكل واحد للجمال، يتوافق مع مصالحهم.

    مشاركة من Asia Boud ، من كتاب

    حاء - مقالات

  • نحن ضحايا أنفسنا، الآخرون مجرد حجة.

    مشاركة من مريم الكاشف ، من كتاب

    قيس وليلى والذئب

  • ❞ إنها قوانين العالم. الضعيف يدفع ثمن ضعفه، إن الأمر هو بمثابة اعتذار، فالعالم لا يتسامح مع الضعف، ولا يغفره، وإذا كانت هذه هي قوانين الطبيعة كما خلقها الله، فمن يكون هو ليقوم بكسرها؟ ❝

    مشاركة من Heba Essam ، من كتاب

    خرائط التيه

  • ❞ وفي اللحظة التي تظنُّ فيها أنك نجوْت، تكون قد هلكت. ❝

    مشاركة من Mariam AlNajim ، من كتاب

    خرائط التيه

  • ❞ وعرفت بأن المرء إذا تفتّت، سيتفتّت معهُ ألمه، وإذا تكتّل، سيتكتّل معه ألمه. تبدّدت سمية، غابت، وغابت تضاريس الجرح العظيم الذي تسلّقته بيدين مقروحتينِ، ولم يبقَ في الجبّة إلا هُوَ.. ❝

    مشاركة من Mariam AlNajim ، من كتاب

    خرائط التيه

  • لقد خيبت أمريكا أملها، وأعطتها في المقابل: «كثير من البلادة، والإحساس الزَّائفِ بالتفوُّق، والغباءِ المطبقِ أمام التاريخ».

    ‫ لم يخطر لها في تلك الأيام، أنَّها لن تستعيد طفلها من أمريكا قط، وينقبض قلبها كلما تذكَّرت قتيبة، وكيف تحفَّظ على قرارها: «كلنا درسنا في مدارس الحكومة، وما فينا إلا العافية»، لكنَّها أصرَّت على التعليم الخاص، الأمريكي تحديدًا، لأنَّه «نظامٌ يخلق الاستقلالية والتفكير النقدي»، ولا يقوم على التلقين، ولأنَّ مكتباتهم أفضل، وفصولهم لا تعاني أعطال التكييف وحماماتهم ليست قذرة وبلا أقفال، ولأنهم لا يعاملون التلاميذ كالخِراف، ولأنَّ فعالياتهم لا تنتهي: «يوم البيجاما، أسبوع القراءة، يوم التخضير، يوم القميص المعكوس..».

    مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

    دار خولة

  • «في تلك الأيام، آمنَّا كلنا بالرَّجل الأبيض، آمنا بأمريكا وسلَّمناها أطفالنا: خذوهم واجعلوهم بيضًا بقدر الإمكان! بقدرِ الإمكان!»،

    مشاركة من Israa Omar ، من كتاب

    دار خولة

  • إنَّ دلالة المثقف العضوي قد أزيحت في «الزمن الأمريكي» لتحويله إلى مجرد «مغردٍ دبقٍ يصطَفُّ مع الجماهير، حتى لو كانت ضدّ نفسها».

  • ❞ أسوأ ما يمكن أن يحدث للأطلال ألا يبكي عليها أحد ❝

    مشاركة من Mohamed Farid ، من كتاب

    دار خولة

  • كانت حزينة، نعم، ليس على اللقاء، بل لأنَّ ولديها -رغم فظاظتهما- كانا على حق، وشعرت بأنها المرأة الأخيرة في قارّةٍ تغرق على مرأى من الجميع. قارة تُفقد دون أن يفتقدها أحد.

    مشاركة من Aya Nabil ، من كتاب

    دار خولة

  • والعجيب أنه ما من موكبٍ لأمريكا، وهنا رأت الأمر كما هو: «أمريكا ليست بلدًا آخر، أمريكا هي البلد، بألف لام التعريف، والآخرون هم الآخرون».

    مشاركة من إسراء مصطفى ، من كتاب

    دار خولة

  • الحبَّ مشروطٌ مشروط، وأنهم كذبوا في هذا الشَّأن، وأنَّ العالم غير عادل، وأن سوء الفهم حتميٌّ وعلى ما يبدو: أبديٌّ جدًّا،

    مشاركة من Rahel KhairZad ، من كتاب

    دار خولة

  • «أسوأ ما يمكن أن يحدث للأطلال ألا يبكي عليها أحد»،

    مشاركة من Rahel KhairZad ، من كتاب

    دار خولة

  • المجتمعاتِ «تجوعُ بشكل موسميّ لحرق امرأة بتهمة الشعوذة أو إلقاء عذراءَ في النهر»،

    مشاركة من Rahel KhairZad ، من كتاب

    دار خولة

  • التعبير عن الألمِ، في سياقاتٍ بعينها، مرهون بوجود من يكترث.

    مشاركة من Abjjad ، من كتاب

    دار خولة

  • «قفا في دار خولة فاسألاها»، وتحسُّ بقلبها يتصدَّع وهي تتذكر الشطر الثاني:

    ‫ - «تقادَم عهدُها.. وهجرتُماها».

    مشاركة من Hager Hegazy ، من كتاب

    دار خولة

  • كان يريد أن يعرف إن كان أبوه مثل بقية الآباء.

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    دار خولة

  • لكن يوسف غير مهتمٍّ بأبيه أستاذ الأدب العربي، بقدر ما هو غير مهتم بأمِّه أستاذة الفلكلور.

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    دار خولة

  • لم تتخيل خولة أنَّها محتشدة بالكلام إلى هذه الدرجة، وقالت إنها عندما اختارت مدرسة أمريكية كانت تعوِّل على تنشئة أبناء فارقين، وليس «وقحين وكسالى ومتذاكين»، وهنا أعاد كلامه: إنها تريد أن يصير نسخة منها، وهي لا تستطيع فهمه، وتريد اقتلاعه

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    دار خولة

  • ستخلِف كل وعودها لقتيبة بشأن تعويض ناصر عن ضعفه في لغته، لأنَّ الأمر ببساطة غير ممكن مع عودته من المدرسة في الثالثة، وانشغاله منذ الخامسة وحتى الثامنة في حلِّ الواجبات والتحضير للمشاريع والاستعداد للاختبارات بدا ضربًا من ضروب التعذيب، أن

    مشاركة من Fatmad Mad ، من كتاب

    دار خولة