المؤلفون > محمد حسن علوان > اقتباسات محمد حسن علوان

اقتباسات محمد حسن علوان

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات محمد حسن علوان . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • عندما يعجز الوطن أن يمنحنا أكثر من صدوعٍ ضيقة لدفن أبنائنا.. هل نبقى؟

    مشاركة من دار الساقي ، من كتاب

    سقف الكفاية

  • الوحيد الذي أشعر بانتمائي إليه، أو انتمائه إليّ، أو تلاقحنا المشترك لتفريخ كلمة، هو القلم، دائماً أتساءل من خلال ما أراه من كدحِه، أيُّنا يمنح الآخر مجداً يا تُرى؟ أنا الذي أنحتُ ذاكرتي لأمنحه تعباً، أم هو الذي ينحتُ روحه ليمنحني سطراً

    مشاركة من ريحانة ، من كتاب

    سقف الكفاية

  • بوح الكتابة بريء وجريء. تتلوَّن فيه الهموم الرتيبة، يتمطَّى ظهرُ الحزن، ويطقطقُ القلقُ أصابعَه. بوحها يشبه حنظلةً مُرَّةً مغموسةً في سُكَّرٍ محروق، أو ربما يشبه موتاً يُبعثُ تحت قشرة الحياة أو مأتماً قاتماً في ليلة عيد أو وجه مهرِّجٍ ضحوك تراوده الحياة عن دمعة

    مشاركة من ريحانة ، من كتاب

    سقف الكفاية

  • دائما هو الحب الأول خرافي مجنون, حتى لو تأخر الى اخر العمر يجئ مراهقا.

    مشاركة من مرسى الاحزان ، من كتاب

    سقف الكفاية

  • خطأ ما وقع، لاندري أين، لاندري متى، محا الحب من قائمة المشاعر، وكتبه في قائمة الفضائح، فصار هذا الحب منبوذاً قبل أن يفهم، مرفوضاً قبل أن يتكلم، ومنفياً خارج حدود الوطن حتى قبل أن يفكر في التمرد.

    مشاركة من Marwa_Albar ، من كتاب

    سقف الكفاية

  • الحزن عنصر ضروري لنكون بشراً، أما السعادة فشىء استثنائي، وجوده أو عدمه لا يؤثر في انسانيتنا

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    سقف الكفاية

  • أفرغنا البيت وأوصدنا الأبواب وراحت أمي تقشّ الفناء من التراب دون سبب سوى أنها تواسي بيتنا الذي سنخلفه وراءنا إلى غير رجعة قريبة. عدت بعد عشرين سنة إلى مرسيّة لأبيع البيت فوجدتُ مقشّتها لا تزال ملقاة في المكان ذاته على حافة مجرى الماء الرخاميّ. تقصّفت أطرافها وتيبّست وتراكم عليها التراب ونمت بين فرجاتها الحشائش. كان والداي في ذلك الحين قد ماتا ولحيتي قد طالت وقد خُلعت عليّ خرقتان من خرق الأولياء

    مشاركة من Lujain . ، من كتاب

    موتٌ صغير

  • فإذا كان الله الذي يختار فلماذا العبد يحار؟

    مشاركة من Al_Ghoufran ، من كتاب

    موتٌ صغير

  • وكلكم يقضي ديون طفولته في رشده. فمن ضاق صدره دون سبب وشعر بالألم دون داعٍ فليعلم أنه دَينٌ نسيه هو… ولا ينساه الديّان

    مشاركة من Al_Ghoufran ، من كتاب

    موتٌ صغير

  • و لأني كنت طفلاً لا يعي الآم الفراق

    فقد احتفظت بالموقف كما هو

    ثم تألمت منه لاحقاً عندما كبرت

    مشاركة من Mohamed Ibrahim ، من كتاب

    موتٌ صغير

  • “لأن الأحلام يا أخي إذا تأخرت في صدرك تفسد، وإذا باتت في نفسك سنة بعد سنة تشوبها الشوائب وتتراكم فوقها أتربة من الأنانية والحسد والملل واليأس. رضا الله يخلقك مرةً أخرى بقلبٍ جديد وأحلامٍ نظيفة.”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    موتٌ صغير

  • “حب ذو أبواب. إذا طرقتها ففتحت فهذا لا يعني أنك ستدخل. و إذا دخلت فهذا لا يعني أنك ستبقى. و إذا خرجت فهذا لا يعني أنك ستعود.”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    موتٌ صغير

  • “هل يعلمون أن الحياة في سبيل الله أشق وأصعب من الموت في سبيله”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    موتٌ صغير

  • “قال لي أحد المعزين: "آخر الأحزان ياسيدنا". ما أسخف هذه العبارة. لا هي أمنية فتتحقق و لا دعاء فيستجاب. كلما رددها أحدهم سمعها الناس هكذا:"آخر الأحزان" و سمعتها أنا هكذا:"أتمنى لك الموت عاجلاً قبل أن يصيبك الحزن التالي". من نحن بلا أحزان؟ كيف نأمن على أنفسنا بدونها ألا نتيه في أودية الغفلة مثل شياهٍ ضالة؟”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    موتٌ صغير

  • “أحتاج إلى شُعاع صافٍ من النسيان يكنس كل الزجاج المكسور في داخلي، والذي يلتمع، ويعكس أضواء مزعجة كلما مررتُ بذكرى شديدة التشبث بأشيائها”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    طوق الطهارة

  • “أوجع الأيام بعد الحب، ليس أولها، لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء، بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً.”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    طوق الطهارة

  • “من الممكن أن نتحمل مواربة الأبواب غير المحكمة، ولكن من الصعب جدًا أن تعيش تحت سقف مثقوب”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    القندس

  • “لا شيء يجيء متأخراً إلا عللته الأقدار بأسباب حكيمة”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    القندس

  • كأن الوجع سيارة القمامة، دائماً يأتي في الصباح!

    كأنما يصر الغيب على أن يجعل صدري نظيفاً جداً، بعد أن تراكمت فيه أشجانٌ مهملة لم يكن عندي وقتٌ للوقوف عليها، وصوفيا تعلّق كل شيء، وتُوقف الحياة في حلقي، ولا تتحرك.

    مشاركة من Dunia Alhasan ، من كتاب

    صوفيــا

  • صرتُ أعيشُ مثل مومياء ملتفة بأقمشة عفنة، واقفة منذ قرون في صندوق خشبي، من يشك في أنها ملت كثيراً من نفسها، كما مللتُ كثيراً من نفسي!

    مشاركة من Dunia Alhasan ، من كتاب

    صوفيــا