القندس

تأليف (تأليف)
القندس " هي الرواية الرابعة للروائي والشاعر السعودي "محمد حسن علوان" الصادرة عن دار الساقي. رواية تتناول العديد من جوانب الحياة وتعري الكثير من عيوب المجتمع وتشير إلى سلبياته.... تحكي قصة شاب سعودي يعيش في كنف عائلة مفككة من أبٍ غير راض عن سلوكياته وأم تركته منذ نعومة أظافره. يسترجع البطل قصة حياته ويقلبها في ذاكرته ليخلِِص نفسه من ضغوطها السلبية وآلامها النفسية العميقة التي رافقته منذ الصغر. وعن سبب إختياره لهذا العنوان يقول الكاتب: إن القندس هو حيوان نهريّ ينتشر في مناطق من أوروبا وشمال أمريكا، ويشتهر بالسدود التي يبنيها في عرض النهر لحماية العائلة .. ليربط بذلك بين أخلاق حيوان وعائلة جنوبية تسكن الرياض. و أضاف إن روايته تصنف ضمن الدراما الاجتماعية بعيدًا عن العاطفة و مختلفه عن بقية رواياته . .... حازت روايته «القندس» جائزة الرواية العربية 2015.
التصنيف
عن الطبعة
3.1 98 تقييم
1097 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 32 مراجعة
  • 20 اقتباس
  • 98 تقييم
  • 201 قرؤوه
  • 292 سيقرؤونه
  • 390 يقرؤونه
  • 30 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

غير جديد علي علوان هذا الاسلوب البليغ و الجميل

احداث الرواية قليلة و عادية و تخلوا من المفاجآت و لكن اسلوب علوان المتدفق و الغير عادي و المفاجيء احيانا في وصف اصغر المشاعر و الاحاسيس التي يمكن ان تمر علينا يوميا و ضعها في برواز يجعلك تمسها بيديك و تتأملهاو تشتم رائحتها رغم انها تمر بك يوميا دون ان تنتبه لها

القندس فينا بطريقة او باخري و بخاصة في مجتمعاتنا المحافظة و التي يزرع فيها كل جيل جينات القنادس في الجيل الذي يليه.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

أشعر بأني كهل في التسعين من عمره شارف على إتمام المئة ..!! بيد أني لم أتربع بعد على فراش الأربعين ..! -ولكن لا يهم فما قيمة الأيام وقلبي قد شاب وأقام عزاؤه داخل صدري - يبدو أنها أزمة منتصف العمر كما يقول المحدثون في زماننا ..

على حين غرة من أمري قابلت من يشبهني في الطرف الآخر من العالم -قندس- هكذا قالوا عنه- ؛كان يتوجس خيفة مني إلا أنني كنت أكثر من يهابه ؛وددت لو تنشق الأرض ولا يسلبني صفو اوقاتي ويعيد عليا ذكريات حياتي في ثوان معدودة.

غالب أنا ..!! غلبتني الدنيا وغلفتني بأقدارها حتى صرت جامدا باردا بلا هدف ولكن أحمل الكثير من الرغبات الدفينة -التي لا تروق لغيري ولا لي- ولكنها تسعدني أو بهذا تشعرني ..!!

حيوان أليف يقضي عمره في بناء سد يحميه ويحمي عائلته وتوفير بعض الغذاء مع بعض الاستمتاع في مياه الأنهار الجارية -وبنظرة أخرى- كنت أنا ومن حولي نشترك في أننا حيوانات -ولم نكن يوما نتسم بصفة الألفة والمحبة بيننا كما فعلها هذا الذي 'قافه قهر قد مارسه الكبار بقلب قاس، ونونه ندم أصاب أفئدتهم بعد فوات الآوان، والدال هي دعواتنا المجردة من الإخلاص والخشوع كترنيمة حفظها الرهبان من قديم الأزل، والسين هو السبات العميق الذي غرق فيه البعض للأبد والسأم والضيق الذي غرق فيه البعض الآخر ..!!

-القندس -

0 يوافقون
اضف تعليق
3

من بدايه الكتاب إلى قبل آخره بقليل قرأت الروايه بانطلاقه وحماس لكن النهايه خيبت آمالي بعض الشي

تقييمي40%

الروايه عباره عن نقد للنفس للعائله للمدينه للعالم

تثقفك بمعلومات سريه خفيه تدور في مجتمعاتنا

سيفسر لك سلبية غالب واسباب شخصيته القانطه على الحياه

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كهل❤❤صبي خزىكزةر💜💜

1 يوافقون
2 تعليقات
4

في هذا العمل السردي الرابع الرائع، يدخل علوان يده في قبعة الحكايا السوداء ويخرج رواية تعج بالقنادس فقد نجح في توظيف هذا الحيوان الظريف ليكون المحور الذي تدور حوله كل ما في الرواية من شخصيات، حكايات، خيانات

بطل الرواية، غالب، قندس أعزب ،موعودٌ بالكآبة والنبذ، منذ انفصال والديه وهو مشتت بينهما لا ينتمي إلى سد والدته الجديد ولا إلى سد والده وطالما أنه لم يبنِ له سدًا خاصًا به ولم يكن له قنادس صغيرة، فإن مصيره -الذي أعدته له بقية القنادس- أن يبقى وحيدًا، "لا يوكل إليه قرض الأشجار ولا جمع الجذوع ولا حتى رعاية الصغار، إن الجميع ينتظره لكي يغرق في النهر"

فيقرر أن يهجر هذا النهر الجاف من الحب، ويبحث عن نهر آخر في مدينة أخرى يستقر فيه. غافلاً عن القاعدة الأولى في عالم القنادس "القندس الذي يسافر كثيرًا لا يكتمل سده". ولأنه قندس متمرد، فقد شذ عن هذه القاعدة وتواطئ مع نهر جيد، قايضه بما يحمل من حكايا وأوجاع مقابل أن يسمح له ببناء سدٍ في وسطه

لقد برع علوان في تدشين تلك المسافة بين الشخوص وبين حقائقها وممكاناتها .. لم يكن يبالغ، على العكس كان يكتب واقعنا المؤسف بدون كثير من الأسف.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين