المؤلفون > إبراهيم نصر الله > اقتباسات إبراهيم نصر الله

اقتباسات إبراهيم نصر الله

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم نصر الله .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • لا يدرك الإنسان دروس الحياة إلا حين يعمل، سواء كان هذا العمل هو حفر القبور أو بناء القصور.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • قال: أتعرفين ما الذي أتمنّاه يا خالتي؟

    ‫ - ماذا يا ابني؟

    ‫ قال: أن يجيء يوم لا نكون مضطرين فيه لحفر قبور احتياطية.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • يجب أن يحسَّ هؤلاء الناس أنهم ليسوا وحيدين بعد أن فقدوا أبناءهم وآباءهم. ليس هناك أصعب من فقدان الابن أو البنت أو الأخ أو الزّوج الذي تحبّين، أو أي عزيز عليك. والأدهى من هذا الفقدان هو موعده، إنه يأتي في الوقت الذي تتوقعينه أن يأتي فيه تمامًا، لأن هذا الوقت هو كلّ لحظة، لكنه يكون مفاجئًا دائمًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • يقتلكَ أن هذا العدد الهائل من الأطفال لن يروا الشّمس.

    ‫ الرّصاصات التي كانت تطال عيون الأطفال بالذات، كانت تعذِّبها أكثر. وكانت الإصابات تزداد، وفي لحظات تتحدث كما لو أنها في مكان آخر، تقول:

    ‫ - حين أسير في الشّارع أظلّ أتلفّت أمامي، حولي، باحثة عنها: عيونهم. أقول لعلّ واحدة سقطت هنا، ويُفزعني تناثر الألوان على بعض الجدران، فأقول لعلها عيونهم. بالأمس جاءوا بعيون زجاجية، عيون خضراء وزرقاء وبنية وعسلية وسوداء، عيون صغيرة وكبيرة، عيون ميتة.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ليس هناك أكثر إيلامًا من أن ترى طفلًا يتألم، طفلًا تعرف أنه لن يمشي، طفلا لن يعرف إلى الأبد ما سيحدث غدًا، في هذه الدّنيا، طَوال حياته.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ‫ - وماذا عن أحلامنا؟ سألتها.

    ‫ - أحلامنا لم تكبر. قالت.

    ‫ - ما الذي تعنينه.

    ‫ - أحلامُنا لم تكبر لأنها أحلام صغيرة منذ البداية. الأحلام، كلُّ الأحلام تُولد صغيرة وتظلُّ صغيرة، ولذلك، ليس غريبًا أننا نحن من نرعاها طوال العمر. لو كانت الأحلام كبيرة لقامتْ بنفسها لترعانا.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • كان يلزمنا قلوبٌ أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • لا يستطيع مكان ما أن يُبقيها داخله أكثر مما تريد.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • أريدُ أن أبالغ، لم أعد أحبّ المبالغة، فالزمان بالغَ معي بما يكفي ويزيد.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • الذي يجبرنا على أن نـزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم ‏

    ‫ نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا ‏

    ‫ وإنْ عشنا، سأذكِّرُكِ أننا سنبكي كثيرًا بعد أن نتحرّر‏

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • أتعرفون ما الأهمية الحقيقيّة لكل واحد منكم إذا استُشهِد رفيقه؟ ردّ أحدهم، أن يستشهد إلى جانبه، فردّ جدّي: لا، بل أن ينجو ليواصل المعركة التي لم تنتهِ. أفضل ما يمكن أن نقوم به، هو ألّا نسمح للمعارك أن تنتهي، إلّا حين نحدّد نحن موعد نهايتها، ولنهايتها موعد واحد لا غير؛ هو حريتنا.‏

  • الغريب في الأمر أننا ندفع مُقدَّمًا الثمن الباهظ للأفراح التي سنعيشها: الحيرة؛ للوصول إلى زمن الطمأنينة. الظلمات؛ للوصول إلى زمن الضوء. التّعب؛ للوصول إلى زمن الرّاحة، أليس هذا غريبًا؟ لكن ما هو أدهى أنّنا، أيضًا، ندفع الثمن بعد نهايات فرحنا، أيامنا الجميلة، سعادتنا، كأنّ الدّنيا، أو لا أعرف مَن أو ماذا، يعاقبوننا لأننا تجرّأنا وضحكنا، فرِحْنا.

  • في ظنّي أنكَ لا تستطيع أن تعرف كلّ شيء عن البشر فعلًا، وعن الكتب أيضًا، الكتب بشرٌ، والبشرُ كتبٌ، وثمة شيء خفيّ، أشياء ستظل خفيّة في الكتب الرّائعة، والكتب الأقلّ روعة، وحتى المتوسّطة، أمّا الكتب الرّديئة فمسألة أخرى، أعرف رأيكَ فيها؛ فعلى المدى البعيد، قد يستفيد كاتب ما، باحث، من معلومة وردتْ فيها، أمّا على المستوى الحالي، فهي مصدر رزْق لأصحاب المطابع وعمّالها. ‏

  • لأن الفلسطينيين لا يحبون النهايات الحزينة، لم تقنعهُم أيّ نهاية حزينة حتى الآن، ولا يعترفون بها، ولأنهم يبكون حين يكون هناك فرح. هل لأنهم يخجلون من أنفسهم حين يضحكون، حين يتذكّرون أحزانهم الكثيرة فجأة؟ أم لأنهم يحسّون، أن الفرح لم يعُد لهم منذ زمن طويل؟

  • كان يقف في قلب رائحةٍ لم يعرفها من قبل، فهمس لنفسه: ليس ثمة رائحة في الدنيا أنتن من رائحة الحرب.

    مشاركة من ayatullah ، من كتاب

    حرب الكلب الثانية

  • ما يزعجني يا جار، كثيرًا، أن هذه الحروب لا تتغير نتائجها أبدًا، إذ يخرج الناس منها مدمَّرين دائمًا، وتخرج الحكومات دون أيِّ خدوش!

    مشاركة من ayatullah ، من كتاب

    حرب الكلب الثانية

  • لا تقل لي إنك تخشى وجود ثقب في جوربك وهناك ثقب لا سمح الله في صدرك!

    ‫ - صدّقني، أخشى ثقب الجورب أكثر من ثقب القلب.

    مشاركة من rjaa nissan ، من كتاب

    حرب الكلب الثانية

  • حين يُقايض الثوار ثوراتهم بالوعود، يخسرون كلّ شيء. لا أعرف كيف قبلوا أن يقايضوا عملا وأملا وغضبا وحلما بوعود. يا مرتا سنشتهي يوما كنا نجوع فيه ونُطارَد ونُسجَن ونُقتَل، ونفضّله على يوم لا نفعل فيه شيئا سوى انتظار أن يُنصفونا. يا مرتا لن ينصفنا أحد إن لم ننصف أنفسنا.

  • ❞ وغزةُ مثل أرواحٍ مسافرةٍ لأرض الخيلِ.. لا تُوصَدْ.‏

    ⁠‫‏وغزةُ مثلَ بابِ الكون للأحياءِ، في هذا الزمان المُرِّ،‏

    ⁠‫‏مثلَ رمادِ قتلاها تعيشُ.. ومثلهمْ تُولَدْ.‏ ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    مريم غزة

  • ❞ نسألُ مَن هؤلاء؟!‏

    ⁠‫‏البحرُ لا يعرفهم‏

    ⁠‫‏ولا التراب‏

    ⁠‫‏أغاني الأعراسِ لا تعرفهم‏

    ⁠‫‏ولا الطائرُ الصغير الذي يُتأْتِئُ في أغانيه الأولى خائفًا من غموض السماءْ.‏

    ⁠‫‏لا يعرفهم المطرُ هنا ولا الشّمس‏

    ⁠‫‏لا الزَّعترُ في الجبل ‏

    ⁠‫‏ولا الخُبِّيزة على جنباتِ حقولنا وامتدادات أسوارنا‏ ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    مريم غزة