المؤلفون > إبراهيم نصر الله > اقتباسات إبراهيم نصر الله

اقتباسات إبراهيم نصر الله

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم نصر الله .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ❞ لا يدرك الإنسان دروس الحياة إلا حين يعمل، سواء كان هذا العمل هو حفر القبور أو بناء القصور. ❝

    مشاركة من Amal Zahid ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ❞ ولكن قولي لي يا خالتي آمنة: ألم يكن ذلك أفضل، ولماذا نُشغل الشهداء بالبحث عن أجزائهم يوم القيامة داخل قبور أخرى؟! ❝

    مشاركة من Amal Zahid ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ❞ ⁠‫- أعرف، إلا أن الناس لا يتحمَّلون مآسيهم بالشّجاعة نفسها. ❝

    مشاركة من Amal Zahid ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ❞ والأدهى من هذا الفقدان هو موعده، إنه يأتي في الوقت الذي تتوقعينه أن يأتي فيه تمامًا، لأن هذا الوقت هو كلّ لحظة، لكنه يكون مفاجئًا دائمًا. فهمتِ؟ ❝

    مشاركة من Amal Zahid ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ❞ كانت جنازته كبيرة إلى هذا الحد، وقلتُ نحن أولاد حياة، أقصدُ شعبنا، وإلّا لكانوا هزمونا منذ مائة عام. ❝

    مشاركة من Amal Zahid ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • تشهَّيتَ يوماً تكونُ الشوارعُ فيهِ -ولو ساعةً- للبشرْ

  • منذ اليوم سيكون لكم جيران جدد، وعليكم أن تحترموا وجودهم. سيُمنع اقترابُ أي شخص أقلَّ من مائة متر من الأسلاك الشائكة، وكل من يقترسب سيتحمّل نتائج فعلته. هذه الأراضي ليست لكم، إنها من أراضي الدولة، ولذا ليس لأحد منكم أن يحتج على ما يمكن أن تفعله الدولة بما تملكه. قال الضابط الإنجليزي إدوارد بترسون(9)ذلك بهدوء قاتل،

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    زمن الخيول البيضاء

  • يعرفون أن ما يرونه مستعمرة؟ ولكن كيف استطاع اليهود بناءها في ليلة واحدة هكذا؟ كيف لم يسمعوا شيئاً، كيف لم ينبح كلب أو تصهل فرس أو يصحو أحد على كل تلك الضجة التي لا بد أن يُحدثها تجهيز شيء كبير كهذا.

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    زمن الخيول البيضاء

  • الفتاةُ الصغيرةُ كانت تهبطُ الدّرج‏

    ‫ ‏بحذائها الورديّ الذي لن يتمكّن من مشاركتها اللّعِبْ.‏

    ‫ ‏الأحذيةُ العسكريَّةُ في كلّ مكان‏

    ‫ ‏والفضاءُ لم يعد ملجأً للطيور أو الأرواح الحافية.‏

    ‫ ‏الأقدام مجرَّحة والدموعُ هائمة‏

    ‫ ‏والصغيرة لم تعد قادرة على العَدّ‏

    ‫‏340 يومًا مرَّتْ من هنا‏

    ‫ ‏والقيامة تعدو خلف الأحياءِ مثلما تعدو خلفَ من قُتِلوا‏

    ‫‏340 يوما مرَّتْ‏

    ‫ ‏والقيامةُ أمامها، تسبقُها وتنتظرها في أقرب منعطف.‏

    ‫ ‏يا لَثِقَلِ العالم فوق كتفَي فتاةٍ صغيرةٍ تهبط الدّرج‏

    ‫ ‏فتاة لم تستطع الوصول إلى ابتسامتها ‏

    ‫ ‏رغم انتعالها حذاء جديدًا..‏

    ‫ ‏ولونه ورديّ!‏

    مشاركة من Ranad.rs173 ، من كتاب

    مريم غزة

  • إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء.‏

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    زمن الخيول البيضاء

  • ❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝

    مشاركة من آمال ، من كتاب

    شمس اليوم الثامن

  • ❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝

    مشاركة من آمال ، من كتاب

    شمس اليوم الثامن

  • ❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝

    مشاركة من آمال ، من كتاب

    شمس اليوم الثامن

  • لأن الفلسطينيين لا يحبون النهايات الحزينة، لم تقنعهُم أيّ نهاية حزينة حتى الآن، ولا يعترفون بها، ولأنهم يبكون حين يكون هناك فرح. هل لأنهم يخجلون من أنفسهم حين يضحكون، حين يتذكّرون أحزانهم الكثيرة فجأة؟ أم لأنهم يحسّون، أن الفرح لم يعُد لهم منذ زمن طويل؟ كلما ضحكتْ أُمّي تقول "الله يُسترْ، خير اللّهمَّ اجعله خير"، لأنها تعتقد أنّ كارثة ستكون في انتظارها ما أن تُنهي ضحكتها.‏

  • حين لم نستطع الوصول لأفراحنا المضيئة، يبدو أن حزننا هو الذي أصبح مضيئًا، وإلاّ لكنا انطفأنا كما تقول جدّتي منذ مائة عام

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • الشيء الوحيد الذي لم أستطع تخيُّله حتى الآن، هو كيف يولَدون فجأة، ويكبرون فجأة، ويغادرون الحارة فجأة، ويأتيهم الموت فجأة.

    ‫ يحيرني هذا الموتُ الذي ينقضُّ ممزقًا دورةَ الحياة قبل أن تنتهي.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ‫ والموت يا آمنة، لا يرحمهم، هؤلاء، لكنهم لا يرحمونه، يحررون الأشياء الجميلة منه حين يصلونها أولا

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • الجميلون يا آمنة يصبحون جميلين فقط، لأنهم استطاعوا الوصول إلى الأشياء التي يحبونها، الأشياء التي نحبها، الأشياء التي تحبها الحياة.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • رندة تظل تقول لي: واحد مثل غسان يا آمنة، يجب أن يسمحوا له أن يكتب رواية واحدة على الأقل بعد الموت. وتقول لي: هل تعتقدين أنه لا يعرف ما يدور الآن؟ إنه يعرف أكثر منّا كلّنا. لكن الشيء الذي يعذبه أنه لا يستطيع أن يكتب زي زمان.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ‫ وذات مرّة قال لي: يا خالتي، صرتُ أخاف من نفسي، وصرتُ حزينًا أكثر.

    ‫ فسألته: ولماذا يا بني؟

    ‫ فقال: لأنني أصبحتُ أحسُّ باللحظة التي يجب عليّ أن أتركَ فيها أصحابي، أو فِراشي لكي أحفر قبورًا جديدة، لأنني أصبحتُ أشعر في لحظة ما، أن هنالك موتًا قادمًا في الطريق، موتًا أكثر، وما يعذبني أنني لا أعرف أيّ طريق سيسلك، لأسبقه وأحذِّر الناس.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة