❞ لا. أريدكَ أن تضحك.
بحر غزّة فيه ما يكفيه، بحيث لم يعد بحاجة إلى أيِّ دموع. ❝
المؤلفون > إبراهيم نصر الله > اقتباسات إبراهيم نصر الله
اقتباسات إبراهيم نصر الله
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم نصر الله . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Zahid ، من كتاب
أعراس آمنة
-
❞ الحرية هي الشيء الوحيد الذي يجعلك تشبهُ نفسك، ويجعل الشارع يشبه نفسه والبحر نفسه والسماء نفسها والصباح نفسه وقهوة جدّتي نفسها والزهور نفسها والحب نفسه ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ الذي يجبرنا على أن نـزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا، وإنْ عشنا، سأذكِّرُكِ أننا سنبكي كثيرًا بعد أن نتحرّر! ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ قالت: «الدّموع ليست هي الحزن، الحزن هو أن تستطيع أن تمنع نفسك من أن تبكي أمام أحد من أجل هذا الأحد». ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ هل تعرف ما مصير الحكايات التي لا نكتبها؟
إنها تصبح مُلْكا لأعدائنا. ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ لا يعمل الروائي على كتابة كلِّ ما يفكر فيه ذلك الشخص طَوال النهار، إنه يساعده على قول أجمل ما فيه، ولذلك نُفاجأ بالأمر. ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ لا يدرك الإنسان دروس الحياة إلا حين يعمل، سواء كان هذا العمل هو حفر القبور أو بناء القصور. ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ ولكن قولي لي يا خالتي آمنة: ألم يكن ذلك أفضل، ولماذا نُشغل الشهداء بالبحث عن أجزائهم يوم القيامة داخل قبور أخرى؟! ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ - أعرف، إلا أن الناس لا يتحمَّلون مآسيهم بالشّجاعة نفسها. ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ والأدهى من هذا الفقدان هو موعده، إنه يأتي في الوقت الذي تتوقعينه أن يأتي فيه تمامًا، لأن هذا الوقت هو كلّ لحظة، لكنه يكون مفاجئًا دائمًا. فهمتِ؟ ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
❞ كانت جنازته كبيرة إلى هذا الحد، وقلتُ نحن أولاد حياة، أقصدُ شعبنا، وإلّا لكانوا هزمونا منذ مائة عام. ❝
مشاركة من Amal Zahid ، من كتابأعراس آمنة
-
تشهَّيتَ يوماً تكونُ الشوارعُ فيهِ -ولو ساعةً- للبشرْ
مشاركة من Kesmat Khaled ، من كتابأوراق من مفكرة شارع عربي خلال الانتفاضة
-
منذ اليوم سيكون لكم جيران جدد، وعليكم أن تحترموا وجودهم. سيُمنع اقترابُ أي شخص أقلَّ من مائة متر من الأسلاك الشائكة، وكل من يقترسب سيتحمّل نتائج فعلته. هذه الأراضي ليست لكم، إنها من أراضي الدولة، ولذا ليس لأحد منكم أن يحتج على ما يمكن أن تفعله الدولة بما تملكه. قال الضابط الإنجليزي إدوارد بترسون(9)ذلك بهدوء قاتل،
مشاركة من Taghrid ، من كتابزمن الخيول البيضاء
-
يعرفون أن ما يرونه مستعمرة؟ ولكن كيف استطاع اليهود بناءها في ليلة واحدة هكذا؟ كيف لم يسمعوا شيئاً، كيف لم ينبح كلب أو تصهل فرس أو يصحو أحد على كل تلك الضجة التي لا بد أن يُحدثها تجهيز شيء كبير كهذا.
مشاركة من Taghrid ، من كتابزمن الخيول البيضاء
-
الفتاةُ الصغيرةُ كانت تهبطُ الدّرج
بحذائها الورديّ الذي لن يتمكّن من مشاركتها اللّعِبْ.
الأحذيةُ العسكريَّةُ في كلّ مكان
والفضاءُ لم يعد ملجأً للطيور أو الأرواح الحافية.
الأقدام مجرَّحة والدموعُ هائمة
والصغيرة لم تعد قادرة على العَدّ
340 يومًا مرَّتْ من هنا
والقيامة تعدو خلف الأحياءِ مثلما تعدو خلفَ من قُتِلوا
340 يوما مرَّتْ
والقيامةُ أمامها، تسبقُها وتنتظرها في أقرب منعطف.
يا لَثِقَلِ العالم فوق كتفَي فتاةٍ صغيرةٍ تهبط الدّرج
فتاة لم تستطع الوصول إلى ابتسامتها
رغم انتعالها حذاء جديدًا..
ولونه ورديّ!
مشاركة من Ranad.rs173 ، من كتابمريم غزة
-
إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء.
مشاركة من Taghrid ، من كتابزمن الخيول البيضاء
-
❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝
مشاركة من آمال ، من كتابشمس اليوم الثامن
-
❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝
مشاركة من آمال ، من كتابشمس اليوم الثامن
-
❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝
مشاركة من آمال ، من كتابشمس اليوم الثامن
-
لأن الفلسطينيين لا يحبون النهايات الحزينة، لم تقنعهُم أيّ نهاية حزينة حتى الآن، ولا يعترفون بها، ولأنهم يبكون حين يكون هناك فرح. هل لأنهم يخجلون من أنفسهم حين يضحكون، حين يتذكّرون أحزانهم الكثيرة فجأة؟ أم لأنهم يحسّون، أن الفرح لم يعُد لهم منذ زمن طويل؟ كلما ضحكتْ أُمّي تقول "الله يُسترْ، خير اللّهمَّ اجعله خير"، لأنها تعتقد أنّ كارثة ستكون في انتظارها ما أن تُنهي ضحكتها.
مشاركة من Hala Ghattas ، من كتابمصائد الرياح : الملهاة الفلسطينية