المؤلفون > إبراهيم نصر الله > اقتباسات إبراهيم نصر الله

اقتباسات إبراهيم نصر الله

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم نصر الله .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • الفتاةُ الصغيرةُ كانت تهبطُ الدّرج‏

    ‫ ‏بحذائها الورديّ الذي لن يتمكّن من مشاركتها اللّعِبْ.‏

    ‫ ‏الأحذيةُ العسكريَّةُ في كلّ مكان‏

    ‫ ‏والفضاءُ لم يعد ملجأً للطيور أو الأرواح الحافية.‏

    ‫ ‏الأقدام مجرَّحة والدموعُ هائمة‏

    ‫ ‏والصغيرة لم تعد قادرة على العَدّ‏

    ‫‏340 يومًا مرَّتْ من هنا‏

    ‫ ‏والقيامة تعدو خلف الأحياءِ مثلما تعدو خلفَ من قُتِلوا‏

    ‫‏340 يوما مرَّتْ‏

    ‫ ‏والقيامةُ أمامها، تسبقُها وتنتظرها في أقرب منعطف.‏

    ‫ ‏يا لَثِقَلِ العالم فوق كتفَي فتاةٍ صغيرةٍ تهبط الدّرج‏

    ‫ ‏فتاة لم تستطع الوصول إلى ابتسامتها ‏

    ‫ ‏رغم انتعالها حذاء جديدًا..‏

    ‫ ‏ولونه ورديّ!‏

    مشاركة من Ranad.rs173 ، من كتاب

    مريم غزة

  • إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء.‏

    مشاركة من Taghrid ، من كتاب

    زمن الخيول البيضاء

  • ❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝

    مشاركة من آمال ، من كتاب

    شمس اليوم الثامن

  • ❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝

    مشاركة من آمال ، من كتاب

    شمس اليوم الثامن

  • ❞ لو أنّ القناعةَ نباتٌ يُزْرَعُ لزرعتُها، ووزَّعتُ ثمارها على النّاس مجّانًا ❝

    مشاركة من آمال ، من كتاب

    شمس اليوم الثامن

  • لأن الفلسطينيين لا يحبون النهايات الحزينة، لم تقنعهُم أيّ نهاية حزينة حتى الآن، ولا يعترفون بها، ولأنهم يبكون حين يكون هناك فرح. هل لأنهم يخجلون من أنفسهم حين يضحكون، حين يتذكّرون أحزانهم الكثيرة فجأة؟ أم لأنهم يحسّون، أن الفرح لم يعُد لهم منذ زمن طويل؟ كلما ضحكتْ أُمّي تقول "الله يُسترْ، خير اللّهمَّ اجعله خير"، لأنها تعتقد أنّ كارثة ستكون في انتظارها ما أن تُنهي ضحكتها.‏

  • حين لم نستطع الوصول لأفراحنا المضيئة، يبدو أن حزننا هو الذي أصبح مضيئًا، وإلاّ لكنا انطفأنا كما تقول جدّتي منذ مائة عام

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • الشيء الوحيد الذي لم أستطع تخيُّله حتى الآن، هو كيف يولَدون فجأة، ويكبرون فجأة، ويغادرون الحارة فجأة، ويأتيهم الموت فجأة.

    ‫ يحيرني هذا الموتُ الذي ينقضُّ ممزقًا دورةَ الحياة قبل أن تنتهي.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ‫ والموت يا آمنة، لا يرحمهم، هؤلاء، لكنهم لا يرحمونه، يحررون الأشياء الجميلة منه حين يصلونها أولا

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • الجميلون يا آمنة يصبحون جميلين فقط، لأنهم استطاعوا الوصول إلى الأشياء التي يحبونها، الأشياء التي نحبها، الأشياء التي تحبها الحياة.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • رندة تظل تقول لي: واحد مثل غسان يا آمنة، يجب أن يسمحوا له أن يكتب رواية واحدة على الأقل بعد الموت. وتقول لي: هل تعتقدين أنه لا يعرف ما يدور الآن؟ إنه يعرف أكثر منّا كلّنا. لكن الشيء الذي يعذبه أنه لا يستطيع أن يكتب زي زمان.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ‫ وذات مرّة قال لي: يا خالتي، صرتُ أخاف من نفسي، وصرتُ حزينًا أكثر.

    ‫ فسألته: ولماذا يا بني؟

    ‫ فقال: لأنني أصبحتُ أحسُّ باللحظة التي يجب عليّ أن أتركَ فيها أصحابي، أو فِراشي لكي أحفر قبورًا جديدة، لأنني أصبحتُ أشعر في لحظة ما، أن هنالك موتًا قادمًا في الطريق، موتًا أكثر، وما يعذبني أنني لا أعرف أيّ طريق سيسلك، لأسبقه وأحذِّر الناس.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • لا يدرك الإنسان دروس الحياة إلا حين يعمل، سواء كان هذا العمل هو حفر القبور أو بناء القصور.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • قال: أتعرفين ما الذي أتمنّاه يا خالتي؟

    ‫ - ماذا يا ابني؟

    ‫ قال: أن يجيء يوم لا نكون مضطرين فيه لحفر قبور احتياطية.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • يجب أن يحسَّ هؤلاء الناس أنهم ليسوا وحيدين بعد أن فقدوا أبناءهم وآباءهم. ليس هناك أصعب من فقدان الابن أو البنت أو الأخ أو الزّوج الذي تحبّين، أو أي عزيز عليك. والأدهى من هذا الفقدان هو موعده، إنه يأتي في الوقت الذي تتوقعينه أن يأتي فيه تمامًا، لأن هذا الوقت هو كلّ لحظة، لكنه يكون مفاجئًا دائمًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • يقتلكَ أن هذا العدد الهائل من الأطفال لن يروا الشّمس.

    ‫ الرّصاصات التي كانت تطال عيون الأطفال بالذات، كانت تعذِّبها أكثر. وكانت الإصابات تزداد، وفي لحظات تتحدث كما لو أنها في مكان آخر، تقول:

    ‫ - حين أسير في الشّارع أظلّ أتلفّت أمامي، حولي، باحثة عنها: عيونهم. أقول لعلّ واحدة سقطت هنا، ويُفزعني تناثر الألوان على بعض الجدران، فأقول لعلها عيونهم. بالأمس جاءوا بعيون زجاجية، عيون خضراء وزرقاء وبنية وعسلية وسوداء، عيون صغيرة وكبيرة، عيون ميتة.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ليس هناك أكثر إيلامًا من أن ترى طفلًا يتألم، طفلًا تعرف أنه لن يمشي، طفلا لن يعرف إلى الأبد ما سيحدث غدًا، في هذه الدّنيا، طَوال حياته.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • ‫ - وماذا عن أحلامنا؟ سألتها.

    ‫ - أحلامنا لم تكبر. قالت.

    ‫ - ما الذي تعنينه.

    ‫ - أحلامُنا لم تكبر لأنها أحلام صغيرة منذ البداية. الأحلام، كلُّ الأحلام تُولد صغيرة وتظلُّ صغيرة، ولذلك، ليس غريبًا أننا نحن من نرعاها طوال العمر. لو كانت الأحلام كبيرة لقامتْ بنفسها لترعانا.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • كان يلزمنا قلوبٌ أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة

  • لا يستطيع مكان ما أن يُبقيها داخله أكثر مما تريد.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    أعراس آمنة