الفتاةُ الصغيرةُ كانت تهبطُ الدّرج
بحذائها الورديّ الذي لن يتمكّن من مشاركتها اللّعِبْ.
الأحذيةُ العسكريَّةُ في كلّ مكان
والفضاءُ لم يعد ملجأً للطيور أو الأرواح الحافية.
الأقدام مجرَّحة والدموعُ هائمة
والصغيرة لم تعد قادرة على العَدّ
340 يومًا مرَّتْ من هنا
والقيامة تعدو خلف الأحياءِ مثلما تعدو خلفَ من قُتِلوا
340 يوما مرَّتْ
والقيامةُ أمامها، تسبقُها وتنتظرها في أقرب منعطف.
يا لَثِقَلِ العالم فوق كتفَي فتاةٍ صغيرةٍ تهبط الدّرج
فتاة لم تستطع الوصول إلى ابتسامتها
رغم انتعالها حذاء جديدًا..
ولونه ورديّ!
مريم غزة > اقتباسات من كتاب مريم غزة > اقتباس
مشاركة من Ranad.rs173
، من كتاب
