ماالفعل الانساني الذي يشكل جريمة ؟ فعلى سبيل المثال , تُعد الثورة ضد نظام مستغل عملاً بطولياً من منظور الثوار , ولكنّها تُعد جريمة ضد أمن الدولة يعاقب عليها القانون من منظور القائمين على النظام . والعكس صحيح , فدعم نظام مستغل ظالم جريمة من منظور المدافعين
المؤلفون > عبد الوهاب المسيري > اقتباسات عبد الوهاب المسيري
اقتباسات عبد الوهاب المسيري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد الوهاب المسيري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب
اليد الخفية : دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسريّة
-
المثقف الذي لا يترجم فكره إلى فعل لا يستحق لقب المثقف
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابرحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية)
-
❞ فالبقاء هو القيمة المحورية في المنظومة الداروينية التي تتجاوز الخير والشر والحزن والفرح. ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابالفلسفة المادية و تفكيك الإنسان
-
❞ العقل الأداتي يصبح عاجزًا تمامًا عن إدراك العمليات الاجتماعية والسياسية والتاريخية في سياقها الشامل الذي يتخطى حدوده المباشرة، بل إنه يعجز تمامًا عن إدراك غائيات نهائية أو كليات متجاوزة للمعطيات الجزئية الحسية والمعطيات المادية الآنية ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابالفلسفة المادية و تفكيك الإنسان
-
❞ إذا تم رصد الإنسان بشكل موضوعي، طبيعي/مادي، في إطار المرجعية المادية الكامنة، فإنه سيتم استبعاد مفهوم الإنسانية المشتركة والجوهر الإنساني (وهي أمور متجاوزة لعالم المادة) ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابالفلسفة المادية و تفكيك الإنسان
-
❞ إذا تم رصد الإنسان بشكل موضوعي، طبيعي/مادي، في إطار المرجعية المادية الكامنة، فإنه سيتم استبعاد مفهوم الإنسانية المشتركة والجوهر الإنساني (وهي أمور متجاوزة لعالم المادة) ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابالفلسفة المادية و تفكيك الإنسان
-
❞ وقضية المعنى تزداد حدة مع تزايد إشباع الجانب المادي في الإنسان، فكأن إنسانية الإنسان لصيقة بشيء آخر غير مادي. والبحث عن المعنى قد عبَّر عن نفسه على هيئة فنون وعقائد. ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابالفلسفة المادية و تفكيك الإنسان
-
❞ المادية تفشل في تفسير إصرار الإنسان على أن يجد معنى في الكون ومركزًا له، ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابالفلسفة المادية و تفكيك الإنسان
-
❞ ففكرة الكل تذكرنا بمعجزة الإنسان الذي يتجاوز النظام الطبيعي وحركة الأنزيمات والذرَّات والأرقام. ومن ثَمَّ، فإنها تخلق ثنائية راديكالية تستدعي مرجعية متجاوزة للنظام الطبيعي وهي الإله. فالكل يؤكد تجاوز الإنسان، وتجاوز الإنسان يؤكد وجود الإله كمقولة تفسيرية معقولة. ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابالفلسفة المادية و تفكيك الإنسان
-
لا يحفظ للإنسان إنسانيته سوى الإيمان بإله متجاوز مفارق للطبيعة، فوجوده هو ضمان إنسانية الإنسان، وهو ما يعني أنه يوجد داخل الإنسان ذلك النور أو القبس الإلهي الذي يميزه عن الكائنات الطبيعية المادية الأخرى ويدفعه دائمًا للتسامي لربط كل فعل دنيوي بالكل المطلق بما يضفي عليه الدلالة والمعنى والقيمة.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابرحابة الإنسانية والإيمان
-
«في مركز الكون فلتقف أيها الإنسان العربي ولتغرس راية العروبة والحق في أعلى القمم».
مشاركة من فاطمة الزهراء ، من كتابرحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية)
-
إن كل شعب له جيش إلا في إسرائيل فهو جيش له شعـب
مشاركة من radwa ali ، من كتابمن هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ أسئلة الهوية وأزمة الدولة اليهودية
-
فأنا أذهب إلي أن المجتمع الصهيوني لن ينهار من الداخل لأن مقومات حياته ليست من داخله، وإنما من خارجه، إذ يوجد عنصران يضمنان استمراره، رغم كل ما يعتمل داخله من تناقضات، وهما الدعم الأمريكي و الغياب العربي.
مشاركة من radwa ali ، من كتابمن هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ أسئلة الهوية وأزمة الدولة اليهودية
-
والعمارة بالنسبة للدكتور عبد الحليم ليست مجرد مبنى عملي يؤدي وظيفة وإنما هي «نشاط حيوي وضروري، خصوصا في المجتمعات الفقيرة.. فالعمارة ليست نشاطًا كماليًّا ولا فنًّا ترفيهيًّا ولكنها ضرورة لأنها عبر كل تاريخ مصر كانت أداة لتثقيف الإنسان المصري وتعريفه بنفسه، وبالحياة، وبقوانين الكون، وبالسلوك، و«الإتيكيت» والصلة بالآخرين، وطبيعة المادة، وبكل المعارف.
مشاركة من bayan bishara ، من كتابالعالم من منظور غربي
-
لا بد من أن نتخلى عن مفهوم التقدم المادي الذي يجعل الهدف من الحياة هو الاستهلاك والذي يجعل من أفق الإنسان لذته وسعادته وفرديته المطلقة.. فهذا التوجه الاستهلاكي هو الذي يدمر الإنسان والعالم، ويجعل الشيء (السلعة) هو محور اهتمام الإنسان، بدلًا من أن تكون إنسانيتنا المشتركة هي محط اهتمامنا. وارتباط الحداثة بالاستهلاكية والفردية المطلقة هو الذي يساعد على إشاعة النموذج المعرفي الغربي، وهو الذي أدخل العالم في هذا السباق المريع نحو الاستهلاك، وهو الذي يؤدي إلى هدم الخصوصيات.
مشاركة من bayan bishara ، من كتابالعالم من منظور غربي
-
والانطلاق من التراث بالمعنى الذي حددناه يعني الاحتفاظ بهويتنا وخطابنا الحضاري، ومن لا يحتفظ بهويته لا يمكنه أن يحتفظ باستقلاله وبمقدرته على المقاومة. وفي نهاية الأمر بمقدرته على الإبداع.
مشاركة من bayan bishara ، من كتابالعالم من منظور غربي
-
وهكذا نجد أن رؤية هس “التاريخية” تماثل إلى حد كبير الرؤية اليهودية التقليدية وهو لهذا قد أشار بكثير من الاستحسان إلى كتابات الحاخام كاليشر (1795-1874) الذي اقترح تأسيس جماعة لشراء الأراضي ولمساعدة اليهود في العالم كله على الاستيطان في فلسطين
مشاركة من Ibrahim Khaled ، من كتابنهاية التاريخ: دراسة في بنية التفكير الصهيوني
-
لقد آمن فيلسوف النكسة أن لكل جنسٍ بشري معناه الروحي ومهمته في تاريخ العالم ومهمة اليهود في العالم هي تحقيق العدالة الاجتماعية في جماعة إنسانية منظمة متحدة، ولكن لا يمكن لليهود إنجاز مهمتهم التاريخية إلا كأمة ولذا يجب على اليهود
مشاركة من Ibrahim Khaled ، من كتابنهاية التاريخ: دراسة في بنية التفكير الصهيوني
-
ولنأخذ على سبيل المثال؛ حياة ليوبنسكر (1821-1891) الطبيب الروسي والزعيم الصهيوني قضى بنسكر معظم حياته داعيًا للاندماج والتخلي عن اليهودية المتخلفة، ولكنه في آواخر حياته غيَّر موقفه وأصبح من مؤسسي الصهيونية ومن دعاة الانعزال القومي، ونفس الظاهرة اتسمت بها حياة
مشاركة من Ibrahim Khaled ، من كتابنهاية التاريخ: دراسة في بنية التفكير الصهيوني
-
ومعرفتنا بتراثنا آخذة في الضمور، ومما يصعد من هذه العملية انفتاحنا على النموذج الحضاري الغربي الحديث، بكل تبدياته، وانغلاقنا على النماذج الحضارية الأخرى بينما أتصور أن انفتاحنا على العالم بأسره بكل ما فيه من ثراء وتعددية سيساعدنا على بعث تراثنا إذ إننا سنكتشف جوانب من تراثنا أهملناها بسبب استخدامنا الغرب كمرجعية نهائية صامتة.
مشاركة من bayan bishara ، من كتابالعالم من منظور غربي