المؤلفون > أمل دنقل > اقتباسات أمل دنقل

اقتباسات أمل دنقل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أمل دنقل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • لا تصالح علي الدم .. حتي بدم!

    لا تصالح! و لو قيل رأس برأس

    أكل الرؤوس سواء؟

    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

    أعيناه عينا أخيك؟

    و هل تساوي يد ... سيفها كان لك

    بيد سيفها أثكلك؟

  • كان قلبي الذي نَسجتْه الجروحْ

    كان قَلبي الذي لَعنتْه الشُروحْ

    يرقدُ - الآن - فوقَ بقايا المدينه

    وردةً من عَطنْ

    هادئاً..

    بعد أن قالَ "لا" للسفينهْ

    .. وأحب الوطن!

  • لكن تلك الملامح ذات العذوبة

    لا تنتمي الآن لي

    و العيون التي تترقرق بالطيبة

    الآن لا تنتمي لي

    صرتُ عني غريباً

    ولم يتبق من السنوات الغريبة

    الا صدى اسمي

    وأسماء من أتذكرهم -فجأة-

    بين أعمدة النعي

    أولئك الغامضون : رفاق صباي

    يقبلون من الصمت وجها فوجها فيجتمع الشمل كل صباح

    لكي نأتنس. "أوراق الغرفة 8"

  • في غُرَفِ العمليات,

    كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,

    لونُ المعاطفِ أبيض,

    تاجُ الحكيماتِ أبيضَ, أرديةُ الراهبات,

    الملاءاتُ,

    لونُ الأسرّةِ, أربطةُ الشاشِ والقُطْن,

    قرصُ المنوِّمِ, أُنبوبةُ المَصْلِ,

    كوبُ اللَّبن,

    كلُّ هذا يُشيعُ بِقَلْبي الوَهَنْ.

    كلُّ هذا البياضِ يذكِّرني بالكَفَنْ!

    فلماذا إذا متُّ..

    يأتي المعزونَ مُتَّشِحينَ..

    بشاراتِ لونِ الحِدادْ?

    هل لأنَّ السوادْ..

    هو لونُ النجاة من الموتِ,

    لونُ التميمةِ ضدّ.. الزمنْ,

    ***

    ضِدُّ منْ..?

    ومتى القلبُ - في الخَفَقَانِ - اطْمأَنْ?!

    ***

    بين لونين: أستقبِلُ الأَصدِقاء..

    الذينَ يرون سريريَ قبرا

    وحياتيَ.. دهرا

    وأرى في العيونِ العَميقةِ

    لونَ الحقيقةِ

    لونَ تُرابِ الوطنْ!

  • ارفع سيفك في وجه المحتل .. لا تُرغم شعبك أن يدفع ثمن الذل

  • لا تحلموا بعالم سعيد

    فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد !

    وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..

    و دمعة سدى !

  • قلت لكم مرارا

    إن الطوابير التي تمر..

    في استعراض عيد الفطر والجلاء

    فتهتف النساء في النوافذ انبهارا

    لا تصنع انتصارا.

    إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى

    لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء.

    إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء:

    لا تقتل الأعداء

    لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا

    تقتلنا، وتقتل الصغارا !

    مشاركة من سارة محمد ، من كتاب

    تعليق على ما حدث

  • ما أقسى انتظاري ! ..

    و فؤادي : ساعةٌ رمليةٌ صفراء ُ

  • (1)

    لا تصالحْ!

    ولو منحوك الذهبْ

    أترى حين أفقأ عينيكَ

    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

    هل ترى..؟

    هي أشياء لا تشترى..:

    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

    وكأنكما

    ما تزالان طفلين!

    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

    صوتانِ صوتَكَ

    أنك إن متَّ:

    للبيت ربٌّ

    وللطفل أبْ

    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

    إنها الحربُ!

    قد تثقل القلبَ..

    لكن خلفك عار العرب

    لا تصالحْ..

    ولا تتوخَّ الهرب!

    (2)

    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

    أعيناه عينا أخيك؟!

    وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

    بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

    سيقولون:

    جئناك كي تحقن الدم..

    جئناك. كن -يا أمير- الحكم

    سيقولون:

    ها نحن أبناء عم.

    قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

    إلى أن يجيب العدم

    إنني كنت لك

    فارسًا،

    وأخًا،

    وأبًا،

    ومَلِك!

    (3)

    لا تصالح ..

    ولو حرمتك الرقاد

    صرخاتُ الندامة

    وتذكَّر..

    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

    أن بنتَ أخيك "اليمامة"

    زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

    بثياب الحداد

    كنتُ، إن عدتُ:

    تعدو على دَرَجِ القصر،

    تمسك ساقيَّ عند نزولي..

    فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

    فوق ظهر الجواد

    ها هي الآن.. صامتةٌ

    حرمتها يدُ الغدر:

    من كلمات أبيها،

    ارتداءِ الثياب الجديدةِ

    من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

    من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

    وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

    لينالوا الهدايا..

    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

    ويشدُّوا العمامة..

    لا تصالح!

    فما ذنب تلك اليمامة

    لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

    وهي تجلس فوق الرماد؟!

    (4)

    لا تصالح

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

    وكيف تصير المليكَ..

    على أوجهِ البهجة المستعارة؟

    كيف تنظر في يد من صافحوك..

    فلا تبصر الدم..

    في كل كف؟

    إن سهمًا أتاني من الخلف..

    سوف يجيئك من ألف خلف

    فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

    لا تصالح،

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    إن عرشَك: سيفٌ

    وسيفك: زيفٌ

    إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

    واستطبت الترف

    (5)

    لا تصالح

    ولو قال من مال عند الصدامْ

    ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

    عندما يملأ الحق قلبك:

    تندلع النار إن تتنفَّسْ

    ولسانُ الخيانة يخرس

    لا تصالح

    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

    كيف تنظر في عيني امرأة..

    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

    كيف تصبح فارسها في الغرام؟

    كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

    -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

    وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

    لا تصالح

    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

    وارْوِ قلبك بالدم..

    واروِ التراب المقدَّس..

    واروِ أسلافَكَ الراقدين..

    إلى أن تردَّ عليك العظام!

    (6)

    لا تصالح

    ولو ناشدتك القبيلة

    باسم حزن "الجليلة"

    أن تسوق الدهاءَ

    وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

    سيقولون:

    ها أنت تطلب ثأرًا يطول

    فخذ -الآن- ما تستطيع:

    قليلاً من الحق..

    في هذه السنوات القليلة

    إنه ليس ثأرك وحدك،

    لكنه ثأر جيلٍ فجيل

    وغدًا..

    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

    يوقد النار شاملةً،

    يطلب الثأرَ،

    يستولد الحقَّ،

    من أَضْلُع المستحيل

    لا تصالح

    ولو قيل إن التصالح حيلة

    إنه الثأرُ

    تبهتُ شعلته في الضلوع..

    إذا ما توالت عليها الفصول..

    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

    فوق الجباهِ الذليلة!

    (7)

    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

    كنت أغفر لو أنني متُّ..

    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

    لم أكن غازيًا،

    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

    أو أحوم وراء التخوم

    لم أمد يدًا لثمار الكروم

    أرض بستانِهم لم أطأ

    لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

    كان يمشي معي..

    ثم صافحني..

    ثم سار قليلاً

    ولكنه في الغصون اختبأ!

    فجأةً:

    ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

    واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

    وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

    فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

    لم يكن في يدي حربةٌ

    أو سلاح قديم،

    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

    (8)

    لا تصالحُ..

    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

    النجوم.. لميقاتها

    والطيور.. لأصواتها

    والرمال.. لذراتها

    والقتيل لطفلته الناظرة

    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

    الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

    وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

    والذي اغتالني: ليس ربًا..

    ليقتلني بمشيئته

    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

    لا تصالحْ

    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

    (في شرف القلب)

    لا تُنتقَصْ

    والذي اغتالني مَحضُ لصْ

    سرق الأرض من بين عينيَّ

    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

    (9)

    لا تصالحْ

    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ

    والرجال التي ملأتها الشروخْ

    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ

    وامتطاء العبيدْ

    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ

    لا تصالحْ

    فليس سوى أن تريدْ

    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ

    وسواك.. المسوخْ!

    (10)

    لا تصالحْ

    لا تصالحْ

    مشاركة من آية حمزة إسماعيل 💫💦 ، من كتاب

    لا تصالح

  • أبى ظامئى رجال

    أريقوا له الدم كى يرتوى

    وصبوا له جرعة جرعة فى الفؤاد الذى يكتوي

    عسى دمه المتسرب بين عروق النباتات ،

    بين الرمال ..

    يعود له قطرة قطرة ..

    فيعود له لزمن المنطوى

  • إذا سباكِ قائدُ التتار

    وصرتِ محظية..

    فشد شعرا منك سعار

    وافتض عذرية..

    واغرورقت عيونك الزرق السماوية

    بدمعة كالصيف ، ماسية

    وغبت في الأسوار ،

    فمن ترى فتح عين الليل بابتسامة النهار؟

    ***

    مازلتِ رغم الصمت والحصار

    أذكر عينيك المضيئتين من خلف الخمار

    وبسمة الثغر الطفولية..

    أذكر أمسياتنا القصار

    ورحلة السفح الصباحية

    حين التقينا نضرب الأشجار

    ونقذف الأحجار

    في مساء فسقية !

    من قصيدة: رسالة إلى صديقة دمشقية

  • أمي .. كل البلاد تثور .. إلا بلدتنا

  • قلت لكم في السنة البعيدة

    عن خطر الجندي

    عن قلبه الأعمى، وعن همته القعيدة

    يحرس من يمنحه راتبه الشهري

    وزيه الرسمي

    ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء

    والقعقعة الشديدة

    لكنه.. إن يحن الموت..

    فداء الوطن المقهور والعقيدة:

    فر من الميدان

    وحاصر السلطان

    واغتصب الكرسي

    وأعلن "الثورة" في المذياع والجريدة!

    مشاركة من سارة محمد ، من كتاب

    تعليق على ما حدث

  • لا تصالحْ

    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ

    والرجال التي ملأتها الشروخْ

    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ

    وامتطاء العبيدْ

    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ

    لا تصالحْ

    فليس سوى أن تريدْ

    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ

    وسواك.. المسوخْ!

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    لا تصالح

  • "صرت عني غريبًا

    ولم يتبقَ من السنوات الغريبة

    إلا صدى اسمي.."

  • لا تصالحْ!

    ..ولو منحوك الذهب

    أترى حين أفقأ عينيك

    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

    هل ترى..؟

    هي أشياء لا تشترى..:

    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

    وكأنكما

    ما تزالان طفلين!

    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

    صوتانِ صوتَكَ

    أنك إن متَّ:

    للبيت ربٌّ

    وللطفل أبْ

    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

    إنها الحربُ!

    قد تثقل القلبَ..

    لكن خلفك عار العرب

    لا تصالحْ..

    ولا تتوخَّ الهرب!

  • كانت الخيلُ - فى البدءِ – كالناس

    برِّيَّةً تتراكضُ عبر السهول

    كانت الخيلُ كالناس فى البدءِ

    تمتلكُ الشمس والعشب

    والملكوتِ الظليل

    ظهرها... لم يوطأ لكى يركب القادة الفاتحون

    ولم يلنِ الجسدُ الحُرُّ تحت سياطِ المروِّض

    والفمُ لم يمتثل للجام

    ولم يكن ... الزاد بالكاد

    لم تكن الساق مشكولة

    والحوافر لم يك يثقلها السنبك المعدنى الصقيل

    كانت الخيلُ برِّيَّة

    تتنفس حرية

    مثلما يتنفسها الناس

    فى ذلك الزمن الذهبى النبيل

  • هي أشياءُ لا تُشترى .. :

    ذكرياتُ الطفولةِ بينَ أخيكَ وبينك َ ,

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ ,

    هذا الحياءُ الذي يكبتُ الشوقَ .. حينَ تُعانقُهُ ,

    الصمتُ مبتسمَينْ .. لتأنيب أمكما ..

    و كأنكما

    ما تزالانِ طفلين !

  • آه .. مَن يوقفُ في رأسي الطواحينَ ؟

  • مَنْ يملكُ العملةَ

    يمسكُ بالوجهينْ !

    والفقراءُ بينَ .. بينْ !

1 2 3