المؤلفون > الحبيب السالمي > اقتباسات الحبيب السالمي

اقتباسات الحبيب السالمي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات الحبيب السالمي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • أكره كل الأعياد وأجدها كئيبة خلافًا لما يجب أن تكون عليه، إذ تتعطل فيها الحياة ويقل النشاط ويبدو الزمن طويلًا ومملًا، ويجد فيها الإنسان نفسه مرغمًا على أن يبدو أمام الآخرين فرحًا. ثم أنني لا أفهم إلى حد الآن كيف يحتفل الإنسان إلى هذا الحد بحدث ليس مسؤولًا عنه، ولم يختره، فضلا عن أنه يثربه كل عام من الموت؟

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    روائح ماري كلير

  • عجيب!. كم هي هشَّة وملتبسة ومتقَّلِّبة علاقة الذكر بالأنثى!. وهي رهينة أمور بسيطة، بل تافهة أحيانًا، تكفي نظرة عابرة أو حركة تلقائيَّة أو ضحكة أو ابتسامة أو حتّى رائحة ما لإحداث تحوُّلٍ في هذه العلاقة، فتتَّخذ منحى لم يكن يخطر .

    مشاركة من Waleed Borham ، من كتاب

    الاشتياق إلى الجارة

  • للحبّ منطقه العجيب. وهذه النَّفس البشريَّة عتمة وظلمات.

    ‫ وعاء ضخم للأهواء والتقلُّبات.

    مشاركة من Yasmine Bouraoui ، من كتاب

    الاشتياق إلى الجارة

  • عجيب!.. كلّ هذا لم يخطر ببالي أبدًا من قبل. هناك أناس بسطاء يدفعونك، بتلقائيَّتهم وذكائهم الفطريّ، إلى طرح أسئلة لم يسبق أن طرحتها على نفسك، أنت المتعلِّم المثقَّف!

    مشاركة من Yasmine Bouraoui ، من كتاب

    الاشتياق إلى الجارة

  • ‫ ‏العلاقة بين الموت والصورة علاقة غريبة أو هكذا تبدو لي على الأقلّ. لا أحبّ أن أشاهد صورًا لقبور ومقابر وخصوصًا صورًا لموتى. أشعر أنّ الصورة لا تليق بالميت وأنّنا عندما نصوّره نندسّ في عالمه السرّي الحميمي، بل ونعتدي عليه مستفيدين من كونه غير قادر على أن يرفض ذلك.‏

  • ‫ ‏العلاقة بين الموت والصورة علاقة غريبة أو هكذا تبدو لي على الأقلّ. لا أحبّ أن أشاهد صورًا لقبور ومقابر وخصوصًا صورًا لموتى. أشعر أنّ الصورة لا تليق بالميت وأنّنا عندما نصوّره نندسّ في عالمه السرّي الحميمي، بل ونعتدي عليه مستفيدين من كونه غير قادر على أن يرفض ذلك.‏

  • يحبّ لبنى أيضًا وتحبّه هي.‏

    ‫ ‏امتدّت يدي بشكل تلقائي إلى جهاز الهاتف. بعد تردّد تطلّعت إلى شاشته. هناك ثلاث رسائل مسجّلة. كلّها من عواطف.‏

    ‫ ‏أين أنت.. وماذا تفعل؟.. لماذا لم تأتِ إلى حدّ الآن؟.. ولماذا لا تردّ عليّ؟.. تسأل بصوت غاضب.. في الرسالة الثانية.‏

    ‫ ‏يتلاشى الغضب ويحلّ محلّه شيء من الإستعطاف.. أنتظرك بفارغ الصبر.. متى ستأتي؟.. أرجوك.. لا تتأخّر.. أمّا الرسالة الأخيرة فهي بالفرنسيّة وبصوت رقيق هامس ينضح إغراء وإثارة.. أمس اشتريت كيلوتًا بالدنتيلّا من النوع الذي تحبّه.. وقبل دقائق قليلة لبسته.. وأنا الآن متمدّدة على الفراش.. لا أقوى على الحركة من فرط الشهوة.. أتخيّل شفتيك وهما تلتهمان حلمتي نهديّ.. ولسانك الحارّ المبلّل حين تولجه في فمي.. ويديك الساخنتين وهما تنزلقان بين فخذي..‏

    ‫ ‏للمرّة الأولى أتغيّب عن موعد غرامي مع عواطف. في العادة أُوُلي هذا النوع من المواعيد اهتمامًا بالغًا وذلك لندرتها.‏

  • ‫ ‏كما أنَّ طائرة الخطوط التونسيَّة تأخَّرت في الإقلاع ثلاث ساعاتٍ دون أن يذكروا لنا سببًا واحدًا لذلك. أمضيت أيضًا أكثر من ساعتيْن في مطار قرطاج. هناك طوابيرُ طويلةٌ من المسافرين أمام شبابيك شرطة الجوازات. ثلاثةٌ منها فقط كانت مفتوحة.

    مشاركة من Marwa Abdullah ، من كتاب

    عطلة في حي النور

  • ‫ ‏كما أنَّ طائرة الخطوط التونسيَّة تأخَّرت في الإقلاع ثلاث ساعاتٍ دون أن يذكروا لنا سببًا واحدًا لذلك. أمضيت أيضًا أكثر من ساعتيْن في مطار قرطاج. هناك طوابيرُ طويلةٌ من المسافرين أمام شبابيك شرطة الجوازات. ثلاثةٌ منها فقط كانت مفتوحة.

    مشاركة من Marwa Abdullah ، من كتاب

    عطلة في حي النور

  • أحيانًا، نبقى ساعات كاملة من دون أن نقول شيئًا. وهذا لا يضايقنا أو يدفعنا إلى أيّ تساؤل حول علاقتنا. لقد مضت عدَّة أعوام على زواجنا. والكثير ممَّا كان لدينا لقوله قد قلناه.

    مشاركة من Aliaa Shaban ، من كتاب

    الاشتياق إلى الجارة

  • ـ ما الذي أعجبك فيّ؟

    ‫ لم أجد ما أجيب به. لم أفكِّر أبدًا فيما دفعني إلى أن أحبّها. الحبّ لا يُفسَّر، وخاصَّة إذا كان المحبوب شخصًا لا تربطنا به علاقة عميقة. لا أحد يعرف كيف يأتي ولا كيف يذهب

    مشاركة من يسر ، من كتاب

    الاشتياق إلى الجارة

  • ها أنا أغرق. وكلَّ يومٍ، أزداد غرقًا. وما يثير فيَّ الرُّعب أنِّي أكتشف أنَّ لحظة واحدة تكفي كي تتهدَّم كلّ الجدران التي شيَّدتها لأحتمي بها وأتحصَّن داخلها.

    مشاركة من يسر ، من كتاب

    الاشتياق إلى الجارة

  • عجيب!.. كم هي هشَّة وملتبسة ومتقَّلِّبة علاقة الذكر بالأنثى!.. وهي رهينة أمور بسيطة، بل تافهة. أحيانًا، تكفي نظرة عابرة أو حركة تلقائيَّة أو ضحكة أو ابتسامة أو حتّى رائحة ما لإحداث تحوُّلٍ في هذه العلاقة، فتتَّخذ منحى لم يكن يخطر ببالنا إطلاقًا.

    مشاركة من سلام ، من كتاب

    الاشتياق إلى الجارة

  • في بعض الأحيان ورغبة منّي في التنويع لا أستعيد اليوم الذي ماتت فيه أمّي، وإنّما أحاول أن أتذكّر ما تبقّى في الذاكرة من أحلامي الأخيرة. أعرف أنّ هذه البقايا تتداخل وتمتزج ببعضها بعضًا بشكل يزيدها غموضًا وغرابة، لكن هذا لا يزعجني إطلاقًا بل وأجده أحيانًا مفيدًا إذ يدفعني إلى التفكير في أشياء ما كانت تخطر ببالي لو استعدت الأحلام كاملة أو منفصلة عن بعضها بعضًا.

    مشاركة من سحر ، من كتاب

    روائح ماري كلير

  • 🎙️

    مشاركة من Astrid Salas ، من كتاب

    روائح ماري كلير

  • عجيب!.. كم هي هشَّة وملتبسة ومتقَّلِّبة علاقة الذكر بالأنثى!.. وهي رهينة أمور بسيطة، بل تافهة. أحيانًا، تكفي نظرة عابرة أو حركة تلقائيَّة أو ضحكة أو ابتسامة أو حتّى رائحة ما لإحداث تحوُّلٍ في هذه العلاقة، فتتَّخذ منحى لم يكن يخطر ببالنا إطلاقًا.

    مشاركة من Yasmine Bouraoui ، من كتاب

    الاشتياق إلى الجارة

  • ععغغات

1