الاشتياق إلى الجارة - الحبيب السالمي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الاشتياق إلى الجارة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

لا شيء يجمع بينهما في الظاهر سوى أنَّهما تونسيّان و يقيمان في العمارة ذاتها . هو في الستِّين من عمره، متعلِّم ومتزوِّج ­ من أجنبيَّة. و هي تصغره بعدَّة أعوام، و من وسط اجتماعيّ متواضع، ومتزوِّجة من رجل غريب الأطوار. في البداية، عاملها بمزيج من الحذر و التعالي . ولكنْ فيما بعد، تغيَّرتْ قواعدُ اللّعبة... رواية عن علاقة استثنائيَّة ثريَّة متقـلِّبة تحتفي بالحياة في أبسط تجلِّيَّاتها وأجملها، ولكنَّها تعكس في الآن ذاته تراجيديَّتها وجوانبها المعتمة. الحبيب السالمي: روائيّ تونسيّ. صدرت له عن دار الآداب روايات «عشاق بيَّة» و«روائح ماري كلير» و«نساء البساتين» و«عواطف وزوّارها» و«بكارة». تُرجمتْ أعماله إلى العديد من اللُّغات.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 45 تقييم
465 مشاركة

اقتباسات من رواية الاشتياق إلى الجارة

للحبّ منطقه العجيب. وهذه النَّفس البشريَّة عتمة وظلمات.

‫ وعاء ضخم للأهواء والتقلُّبات.

مشاركة من Yasmine Bouraoui
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الاشتياق إلى الجارة

    46

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كعادتي عند السفر إلى بلد جديد أختار رواية تنتمي إلى ذلك البلد وهو ما جعلني في رحلتي إلى تونس أصطحب معي زهرة جارة سي عاشور في رواية الكاتب الحبيب السالمي " الاشتياق إلى الجارة". ورغم أن عوالم الرواية تدور بشكل أساسي في باريس إلا أن تونس كانت الأكثر حضورا، ربما في اشتياق بطل الرواية إلى رائحة وطنه الأم وإيجاد بعض منها في زهرة، الخادمة التونسية الأمية التي تسكن في العمارة نفسها التي يسكن فيها، هو الأستاذ الجامعي المثقف. لم يكن لدى زهرة ظاهريا ما يغريه كرجل تونسي ستيني متزوج من فرنسية يحبها لكنه شيئا فشيئا يتورط في التعلق بجارته الخمسينية رغم اعتقاده أنه قادر على السيطرة على مشاعره ودخوله في لعبة خطرة يسميها لعبة الإغراء.

    في رحلتي من برلين إلى مطار تونس قرطاج لم أترك الرواية من يدي، كنت مستمتعة بها إلى درجة جنبتني خوفي من الطيران. كنت متماهية مع مشاعر سي عاشور ومتعاطفة معه ومستمتعة بعظمة التقاط تلك التفاصيل التي تكون صورة رجل مرتبك أمام سيل مشاعر لم يفهمها في البداية. كل ذلك من خلال لغة بسيطة وواضحة خالية من الزخرفة المدعية، وهي لغة منطقية بالنسبة إلى شخصية أستاذ جامعي لمادة الرياضيات ويعيش في فرنسا منذ شبابه. ربما هذا ما جعلني أستغرب بعض المراجعات على موقع غود ريدز التي انتقدت لغة العمل واعتبرته بسيطا أكثر من اللازم.

    رواية الاشتياق إلى الجارة هي رواية مغامرة بالنسبة إلى الكاتب، فهي في اعتقادي من نوع الروايات التي يمكن للمرء أن يحبها بشدة أو يكرهها بشدة وربما هذا يفسر أيضا تباين تقييم مراجعات القراء في الاتجاهين السلبي والإيجابي. شخصيا أحببت الرواية بشدة وأحببت قدرة الحبيب السالمي في كتابة رواية متماسكة بناء على حكاية بسيطة لكنها تقطر بمشاعر متضاربة بين الاشتياق وتأنيب الضمير والغيرة والاشتهاء والشك وفقدان السيطرة على الأحاسيس أو كما جاء في الرواية "هشاشة والتباس علاقة المرأة والرجل وكيف يمكن لنظرة عابرة أو حركة تلقائية أو ضحكة أو ابتسامة أو حتى رائحة ما أن تحول هذه العلاقة فتتخذ منحى آخر لم يكن ليخطر على بالنا."

    من الممكن والمشروع أن نقرأ الرواية ونحن نحاول فك رموزها باعتبار زهرة هي رمز للوطن تونس واشتياق سي عاشور لها هو اشتياق لوطنه ولصورة أمه الراحلة التي يستحضرها في عدة مواقع من الرواية، كما يمكن من خلالها أيضا تناول الهوة بين النخب الثقافية و عامة الناس وكذا أسئلة الهوية والهجرة والاغتراب لكني أفضل كقارئة على الأقل الابتعاد عن لعبة الرموز والتركيز في جمالية هذا العمل والقصة نفسها وتفاصيلها.

    احتوت الرواية أيضا على مشاهد وحوارات طريفة تبرز التباين الثقافي الكبير بين البطل سي عاشور و حبيبته زهرة، كالحوار الذي دار عن رواية عرس الزين للكاتب السوداني طيب صالح، عندما أعجبت زهرة بغلافها وسألت سي عاشور عن عنوانه فأجاب:

    " عرس الزين" فاندهشت زهرة وسألته: " الزين! الكتاب عن عرس الزين الذي كان رئيسنا؟!" في إشارة إلى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    "ها أنا أغرق. وكل يوم، أزداد غرقاً. وما يُثير في الرُعب أني أكتشف أن لحظة واحدة تكفي كي تتهدم كُل الجدران التي شيدتها لأحتمي بها وأتحصن بداخلها."

    رواية "الاشتياق إلى الجارة" للكاتب التونسي "الحبيب السالمي" أحدى 6 روايات وصلت للقائمة القصيرة للبوكر 2021.. ولكن أضف إلى ذلك أنها تقريباً أكثر الروايات الست المُرشحين إثارة للجدل.. ما بين من رآها جيدة وحتى مُمتازة.. وبين ما رآها سيئة جداً ولا تستحق التواجد في القائمة.. ولكن من وجهة نظري البسيطة.. أرى أنها رواية جيدة.. ولكنها لا تستحق الوصول حتى إلى القائمة الطويلة للبوكر بعدما قرأت مثلاً روايتين مثل: "دفاتر الوراق" و"الملف 42".. أجد ببساطة أنهما يفوقاها بمراحل عديدة، ولكنها تظل رواية جيدة.

    والجيد فيها أنها رواية سلسة ستآخذك في عالمها بسهولة مع الأستاذ الجامعي التونسي "كمال عاشور" الذي يقع في غرام جارته "زهرة" التونسية أيضاً، ولكن المكان في فرنسا.. فجمعهم علم تونس.. ورآها "كمال" بتعالي أولاً سُرعان ما وصل إلى درجة الحُب!

    رُبما "زهرة" تُمثل تونس.. لذلك عشقها "كمال".. الحنين إلى بلده، وخصوصاً بعد استحالة العيش فيه بعدما تزوج من برجيت الفرنسية.. ولكني رأيت غير ذلك تماماً.. رأيت كهلاً في الستين من عُمره.. وجد حياته في مُنتهى العادية.. حتى التفاصيل التي تجمعه ببرجيت عادية، حُبهما لم يحتوي على شرارة أو لهيب مثلاً.. مثلما فعلت فيه "زهرة" والتي كما وصفها هو: خادمة ليست على مستوى عال من الجمال والحُسن.. وفوق كُل ذلك مستوى التفكير بينهما شاسع. فهو أستاذ جامعي، وهي أمية خادمة!

    "الحُب لا يُفسر، وخاصة إذا كان المحبوب شخصاً لا تربطنا به علاقة عميقة. لا أحد يعرف كيف يأتي ولا كيف يذهب."

    رُبما ذلك الإقتباس هو تبرير لـ"كمال" عن حُبه لـ"زهرة".. هل جبن من الاعتراف مثلاً أنها قد تكون نزوة؟ أن يشعر بلهيب الحُب وحرارته الذي انطفأ بينه وبين زوجته؟ رُبما.. هُناك احتمالات عدة نراها. ومن وجهة نظري هذه رواية جيدة، مُسلية، تطرح قضايا عميقة، رغم بساطة الطرح.. ولكن تستحق الوصول إلى القائمة القصيرة للبوكر العربية؟

    بكل تأكيد ومن وجهة نظري، لا.

    ولكن يُنصح بها عموماً.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    اسم الرواية: الاشتياق الى الجارة

    عدد صفحاتها:٢٧٩

    تقييمي لها ٥/١

    الكاتب: الحبيب السالمي

    الحبيب السالمي: روائي تونسي مقيم في باريس له روايتان روائح ماري كلير ونساء البساتين كانتا ضمن القائمة النهائية للروايات الست المرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية

    انها رواية تونسية رشخت في القائمة الطويلة للبوكر ثم ادرجت في القائمة القصيرة رواية تتحدث عن الغربة والاغتراب عن ارض الوطن عن حياة التونسيين بشكل خاص والعرب بشكل عام وكيف ان العرب المغتربين لطالما يبحثون عن بعضهم البعض ويحاولون التقرب الى بعضهم البعض لتقاطع وتشابه ظروف غربتهم.

    تتحدث الرواية عن عمارة في حي باريسي يقطنها عدد من السكان الفرنسيين والتونسيين واليهود بطلة الرواية الخادمة زهرة التونسية التي تعمل على خدمة المنازل في العمارة وتكون مسؤولة عن خدمة سيدة عجوز عانس لتتعرف على جارهم التونسي استاذ الجامعة المتزوج من عاملة البنك الفرنسية وهنا تبدأ الرواية وأحداثها بالمشاعر التي تنتاب استاذ الجامعة تجاه زهرة التونسية المراة العربية وما يجتاحه من مشاعر تجاهها

    حاول الكاتب في روايته سبر غور النفس البشرية ونزاعاتها بين المقبول والمرفوض في العلاقة بين الرجل والمراة الا انه لم يوفق في كتابته ووصفه وذلك لافتقاره للغة القوية في صياغة حبكة الرواية واحداثها فلغتها الركيكة جعلت منها رواية يكتبها مبتديء لم يستطع اظهار شخصية زهرة القوية المساندة لزوجها والداعمة لابنها صلحب الاعاقة لم يستطع اظهار رغباتها ومكنوناتها في التعلم والصجلد والصبر على الحياة

    باعتقادي ان الرواية لم تكن ترقى لان تصل الى القائمة الطويلة او القصيرة للبوكر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    ❞حنين ما لديَّ إلى المرأة العربيَّة❝...و اي حنين! مرتبك ساذج...ساذج...نعم ساذج للمالانهايه!

    سي عاشور....The boring

    كيف تجتمع نظره دونيه للاخر مع حبه له ! اذا كانت شخص... ما بالك بوطن ...هل هذا هو المغزى...! نكره اوطاننا و نهاجر لنتخلص منها و نهجرها بلا عوده ولكننا في المهجر نحن لها و نحبها بنزق !!!

    يقول ❞ كنت خائفًا من نفسي أكثر ممَّا كنت خائفًا من زهرة. ❝

    كان يراوح في مكانه ...متورطا بسذاجه في افكاره....حب عذري سري....و لعبه اغواء ممله جدا ...حبر على ورق ...اغواء..اغواء...ارادها لعبه بلا نهايه ...عن اي اغواء يتحدث!!!! بليد!

    خائن...لنفسه...لوطنه الاول ...لوطنه الثان...خائن للمعاني الجميله...للمراءه...للكلمه!

    سي عاشورgo to hell!!!

    ❞ أنا سعيد، لأنَّ طردها لي، وخاصَّة بتلك الطريقة المهينة، أراحني وحرَّرني من تعلُّقي بها❝

    Grhhh......

    عملت الواجب...اقل شيء يا سي...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "يا جارةَ الأيكِ أيامُ الهوى ذهبت..

    كالحلمِ.. آهًا لأيامِ الهوى آها"

    - أمير الشعراء شوقي.

    القراءة الثالثة للأديب التونسي حبيب السالمي. كتاباته التي لا أعرف كيف تجد طريقها إلى قلبي في كل مرة، لكنني أحس في قراءتها بجمال عملية الكتابة نفسها. هذا التدفق والجمال والبساطة الشديدة، والجرأة الحقيقية التي قد تنفر منها الكثيرين في قحّتها وطبيعيتها غير المعتادة، غير المصطنعة في السرد، ولكنها تظل - لأجل هذا - حية، متدفقة، مُحايدة أبدًا. لا خير أو شر في الكتابة، ولكن الخيرية في الأدب والفن هو الصدق في الحالة، والحالة فقط. السالمي واحد من أقرب الكتاب إلى قلبي بلا شكّ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قصه كنميمة النساء ليس فيها شيئ مفيد

    غير ان الجهل أحيانآ أفضل من ألادراك

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون