كما أن النار لا تطفئ النار، وشارب السم لا يُعالَج بشربه مرة أخرى، وكما أن مقطوع اليد اليمني لا يُعالج بقطع اليد اليسرى، كذلك لا يعالج الشر بالشر، ولا يُمحى الشقاء في هذه الدنيا بالشقاء.»
المؤلفون > مصطفى لطفي المنفلوطي > اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من شَـيمــاء عَطيــة ، من كتاب
العبرات
-
كما أن النار لا تطفئ النار، وشارب السم لا يُعالَج بشربه مرة أخرى، وكما أن مقطوع اليد اليمني لا يُعالج بقطع اليد اليسرى، كذلك لا يعالج الشر بالشر، ولا يُمحى الشقاء في هذه الدنيا بالشقاء.»
مشاركة من شَـيمــاء عَطيــة ، من كتابالعبرات
-
كما أن النار لا تطفئ النار، وشارب السم لا يُعالَج بشربه مرة أخرى، وكما أن مقطوع اليد اليمني لا يُعالج بقطع اليد اليسرى، كذلك لا يعالج الشر بالشر، ولا يُمحى الشقاء في هذه الدنيا بالشقاء.»
مشاركة من شَـيمــاء عَطيــة ، من كتابالعبرات
-
❞ فما أنت أَوَّلُ صادِقٍ في الأرض ، ولا أَوَّلُ من لَقِيَ في سبيلِ الصِّدْقِ شرًّا وكابَدَ ضرًّا. ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ الصِّدْقُ جَنَّةٌ حُفَّتْ بالمكَارِهِ ، فإن كان للصَّادِقِ في جَنَّةِ الصدق أَرَبٌ(131) فليحملْ في سبيلها ما حَمَلَهُ الأنبياءُ والمرسلون، والحُكَمَاءُ والقائِمُونَ بإصلاحِ المجتمع الإِنساني، ودُعَاةُ المطالِبِ الدينية والسياسية . ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ لا تَظْلِمِ الصِّدْقَ ولا تَكُنْ سَيِّئَ الظَّنِّ به ، وكُنْ أَحْرَصَ الناسِ على ولائِهِ ومَوَدَّتِهِ ، وإيَّاكَ أن يَخْدَعَكَ عنه خَادِعٌ ، واصبر قليلًا يُثْمِرْ لك غَرْسُهُ ، ويمتدُّ عليك ظِلُّهُ ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ إن الذي يطلبُ الفضيلةَ ليَسْتَكْثِرَ بها مَالَهُ أو يُرَفِّهَ بها عيشه، يحتقرها ويزدريها ؛ لأنه لا يُفَرِّقُ بينها وبين سِلْعَةِ التَّاجِرِ وآلةِ الصَّانِع . ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ ليس من صواب الرأي أن يجعل الإنسان حالة عيشه ميزانًا يزنُ به أخلاقَه ، فإنِ اتسعَ عَيْشُهُ اطمأنَّ إليها وإنْ ضاق أساءَ الظنَّ بها ، فكم رأينا بين الفاضِلِينَ أشقياءَ ، وبين الأَرْذَلِينَ كثيرًا من ذَوِي النعمةِ والثراء . ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ ليس من صواب الرأي أن يجعل الإنسان حالة عيشه ميزانًا يزنُ به أخلاقَه ، فإنِ اتسعَ عَيْشُهُ اطمأنَّ إليها وإنْ ضاق أساءَ الظنَّ بها ، فكم رأينا بين الفاضِلِينَ أشقياءَ ، وبين الأَرْذَلِينَ كثيرًا من ذَوِي النعمةِ والثراء . ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ سَمِعْتُ بالصِّدْقِ وما وَعَدَ اللَّه به الصَّادِقِين من حُسْنِ المثُوبَة وجزيلِ الأَجْرِ ، وسمعتُ بِالكَذِبِ وما أَعَدَّ اللَّه للكاذبين من سُوء العذابِ وأليم العقاب . وقرأتُ ما كَتَبَهُ حُكَمَاءُ الأُمم من عهدِ آدمَ إلى اليوم ، وإجْمَاعَهُم أنَّ الصِّدْقَ فضيلةُ ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ ما من عاملٍ يعمل في هذه الحياة إلَّا وهو يطلب في عَمَلِهِ الشرفَ الذي يتصوره أو يُصوِّرُهُ له النَّاسُ ، إِلَّا أنه تارةً يُخْطِئُ مكانَه وتارةً يصيب . ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ وكنتُ قد عاهدتُ اللَّه قبل اليوم ألَّا أرَى محزونًا حتى أقِفَ أمامه وَقْفَةَ المُسَاعِدِ إنِ استطعتُ ، أو الباكي إذا عجزتُ . ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ وأَخْوَفُ ما أخافُ عليكَ من خُلَطائِكَ وسُجَرَائِكَ ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ وأَخْوَفُ ما أخافُ عليكَ من خُلَطائِكَ وسُجَرَائِكَ ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ وأَخْوَفُ ما أخافُ عليكَ من خُلَطائِكَ وسُجَرَائِكَ ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
واليأسُ هو الخديعةُ الكبرى التي يَدُسُّها الشيطانُ دائمًا في نُفوسِ الأمم الضعيفة التي يريدُ قتلها والقضاءَ عليها .
مشاركة من abja ad ، من كتابفي سبيل التاج
-
ولكنها الجريمة تنتزعُ قلبَ المجرمِ من بين جنبيه ، وتَغْشِي على عينيه البصيرتين فيُصبح بلا قلبٍ وبلا نظر ، يرى ما لا يراه الناس ، ويَخْشَى ما لا يَخْشَوْنه ، فَهو لا يخاف الوحوشَ والهَوَامَّ والجنَّ والشياطينَ والصخورَ والأحجار ، بل يخاف جرائمَه وآثامَه !
مشاركة من abja ad ، من كتابفي سبيل التاج
-
❞ وكنتُ أرى الشَّمسَ فرأيتُ خيوطَها الفضِّيَّةَ الهفَّافة بينَ السَّماء والأرض ، وأرى القمرَ فرأيتُ شُعاعَهُ كأنما يَهُمُّ أنْ ينبسط حتَّى يَفيضَ عن جوانبه فَيْضًا ، وأرى الفجرَ فرأيتُ بياضَهُ وهو يَدِبُّ في تَجالِيدِ الظَّلام(6) دبيبَ المشِيبِ في تجاليد الشَّباب ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
❞ الغد بحر خِضَمٌّ زاخِرٌ يَعُبُّ عُبَابُهُ(150) ، وتصطخبُ أمواجه ، فما يدريك إن كان يحمل في جَوْفِهِ الدُّرَّ والجَوْهَر ، أو الموتَ الأحمر ؟ ❝
مشاركة من وتين ، من كتابالنظرات - الجزء الأول