❞ إن المرأةَ لا تحب الرجل أبدًا ، بل تحب فيه نفسها، فإن كان من أرباب المال أَحَبَّتْ فيه زينتها ولهوها ، أو من أرباب الجمال أحبت فيه لذتها وشهوتها ، فإن لم يكن أحد الاثنين ، فهي لا تحبُّ إلا ❝
المؤلفون > مصطفى لطفي المنفلوطي > اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ridhwan Karim ، من كتاب
ماجدولين
-
إن اليوم الذي أشعر فيه بخيبة آمالي، وانقطاع حبل رجائي، يجب أن يكون آخر يوم من أيام حياتي، فلا خير في حياةٍ يحياها المرء بغير قلب، ولا خير في قلب يخفق بغير حب.
مشاركة من مجدولين الدويك ، من كتابماجدولين
-
❞ لا تخضعُ النفسُ العالية للحوادِثِ ولا تَذِلُّ لها مهما كان شأنها ❝
مشاركة من Ridhwan Karim ، من كتابماجدولين
-
الحب قطرة غيثٍ صافية تنزل بالتربة الطيبة فتثمر الرحمة والشفقة والبر والمعروف، وبالتربة الخبيثة فتثمر الحقد والغضب والشر والانتقام
مشاركة من إحسان العوفير ، من كتابماجدولين
-
كان الوطنيون قبل اليوم يتكلّمون، فلما جاء مصطفى كامل علَّمهم كيف يصيحون، فلما صاحوا وأسمعوا عرفوا أن آذانَ السياسة لا يخترقها إلَّا الصوتُ الجهوري، ولولاه ما كانوا يُعْرَفُون .
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الثاني
-
كلَّ يوم نرى الموت، ولا نزال نعُدُّ الموت غريبًا، هيهاتَ ! لا غرابة في الموت، ولكن الغريبَ موتُ الغريب .
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الثاني
-
فإنما يبكي على الحُبِّ النساءُ .
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الثاني
-
يهذبهم، أو يثقفهم ؛ ليعلمَ كيف ينفُذُ إلى نُفوسِهم، وكيف يهجمُ على قُلوبهم، وكيف يملك ناصية عقولهم، فيعدل بها عن ضلالها إلى هُداها، وعن فسادها إلى صلاحها، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الفارِسِ الكذَّاب، الذي تراه كل يوم حاملًا سيفه إلى الجَوهريِّ يرصِّع له قبضته، أو الحداد ليشحَذَ له حدَّه، أو الصَّيْقَلِ(5) ليجْلُوَ له صَفْحَتَهُ، ولا تراه يومًا في ساحَةِ الحربِ ضاربًا بهِ .
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الثاني
-
يهذبهم، أو يثقفهم ؛ ليعلمَ كيف ينفُذُ إلى نُفوسِهم، وكيف يهجمُ على قُلوبهم، وكيف يملك ناصية عقولهم، فيعدل بها عن ضلالها إلى هُداها، وعن فسادها إلى صلاحها، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الفارِسِ الكذَّاب، الذي تراه كل يوم حاملًا سيفه إلى الجَوهريِّ يرصِّع له قبضته، أو الحداد ليشحَذَ له حدَّه، أو الصَّيْقَلِ(5) ليجْلُوَ له صَفْحَتَهُ، ولا تراه يومًا في ساحَةِ الحربِ ضاربًا بهِ .
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الثاني
-
يهذبهم، أو يثقفهم ؛ ليعلمَ كيف ينفُذُ إلى نُفوسِهم، وكيف يهجمُ على قُلوبهم، وكيف يملك ناصية عقولهم، فيعدل بها عن ضلالها إلى هُداها، وعن فسادها إلى صلاحها، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الفارِسِ الكذَّاب، الذي تراه كل يوم حاملًا سيفه إلى الجَوهريِّ يرصِّع له قبضته، أو الحداد ليشحَذَ له حدَّه، أو الصَّيْقَلِ(5) ليجْلُوَ له صَفْحَتَهُ، ولا تراه يومًا في ساحَةِ الحربِ ضاربًا بهِ .
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الثاني
-
أتدري لِمَ عجز كُتَّاب هذه الأُمةِ عن إصْلاحها؟ لأنهم يظنون أنهم لا يزالون حتى اليوم تلاميذَ في المدارسِ، وأنهم جالسون بين أيدي أساتذة اللغة يتلقَّوْن عنهم دُروسَ البيان، فترى الواحِدَ منهم يكتبُ وهمُّه المالئُ قلبَهُ أن يُعجِبَ اللغويين، أو يَروقَ المنشئين، أو يُطرِبَ الأُدباء، أو يُضْحِكَ الظرفاء، ولا يدخل في باب أغراضهِ ومقاصده أن يَتَفَقَّدَ المسلك الذي يريد أن يسلكَهُ إلى قُلوبِ الناسِ الذين يقولون إنه يعظهم، أو ينصح لهم، أ
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الثاني
-
فلولا الأدبُ ما استطاع أَئِمَّتُهُم المجتهِدون فَهْمَ آياتِ الكِتاب المنزَّل ، ولا استنباطَ تلك الأحكام الَّتي دَوَّنُوهَا لهم وتركوها بين أيديهم يستغِلُّونها كما يستغل المالكُ ضَيْعَتَهُ ، ويعيشونَ في ظلِّها عيشَ السُّعَداء المُتْرَفين . ولولاهُ ما استطاعَ علماؤهُم اللُّغَوِيُّونَ أنْ يُوَرِّثُوهم هذه العلومَ اللُّغَوِيَّةَ ، الَّتي يُدَرِّسُونَ اليومَ نَحْوَهَا وتَصْرِيفَهَا وبيانَها ومعانيَها في مجالسِ عِلْمِهِمْ ، ويُدِلّون بمكانهم(45) منها على الناس جميعًا
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
قُدُومٌ ولكنْ لا أقولُ سعيدُ
وَعَوْدٌ ولكن لا أقول حميدُ
مشاركة من Marwa Ali ، من كتابالنظرات - الجزء الأول
-
رجلين: أحدهما فقير يضم فاقته إلى فاقتي فيضاعفها، وثانيهما غنيٌّ يمد يده لمعونتي فَيُرَفِّهُ عني ما أنا فيه من شدة وبلاءٍ، لآثرت أولهما على ثانيهما؛ لأن الفقير يتخذني صديقًا، والغني يتخذني عبدًا، وأنا إلى الحرية أحوج مني إلى المال.
-
لا تخافي من الحب يا ماجدولين، ولا تخافي من غضب الله فيه، واعلمي أن الله الذي خلق الشمس وأودعها النور، والزهرة وأودعها العطر، والجسم وأودعه الروح، والعين وأودعها النور، قد خلق القلب وأودعه الحب، وما يبارك الله شيئًا كما يبارك القلبين الطاهرين المتحابين؛ لأنهما ما تحابا إلا إذعانًا لإرادته، ولا تعاقدا إلا أخذًا بسنته في عباده، فامددي إليَّ يدك، وأقسمي بما أقسم به أن نعيش معًا، فإن قدر لنا أن نفترق كان ذلك الفراق آخر
-
وقال: أتحبينني يا ماجدولين؟ فلم تجب، فأعاد كلمته فاستمرت في صمتها، فمد يده إليها ضارعًا وقال: رحماك يا ماجدولين، إنني أخاف أن أكون في حلم، وأن تكون هذه السعادة التي أراها بين يدي خيالًا من الخيالات الكاذبة التي كانت تتراءى لي في أحلامي الماضية فأغتبط بها وأسكت إليها حتى إذا ما استفقت وجدت يدي صفرًا منها، فأسمعيني كلمة الحب لأعلم أنك حاضرة لدي، وأنني لست واهمًا ولا حالمًا.