فليذهب الماضي بخيره وشره، وليأت لنا المستقبل بما نريد.
المؤلفون > مصطفى لطفي المنفلوطي > اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
، بل لأن للطبيعة سلطانًا فوق سلطان الضغائن والأحقاد، ولأن السحب المتبلدة في آفاق السماء لا تستطيع أن تطفئ نور الشمس، بل تحجب ضياءها عن العيون لحظة من الزمان ثم لا تلبث أن تنقشع عنها، فإذا هي ملء العيون والأنظار.
مشاركة من omMariam “Loli's” ، من كتابماجدولين
-
، بل لأن للطبيعة سلطانًا فوق سلطان الضغائن والأحقاد، ولأن السحب المتبلدة في آفاق السماء لا تستطيع أن تطفئ نور الشمس، بل تحجب ضياءها عن العيون لحظة من الزمان ثم لا تلبث أن تنقشع عنها، فإذا هي ملء العيون والأنظار.
مشاركة من omMariam “Loli's” ، من كتابماجدولين
-
والعلم في هذه الأمة مرتزقٌ يَرتزق منه المرتزقون،
مشاركة من Malika Albatal ، من كتابالعبرات
-
والعلم في هذه الأمة مرتزقٌ يَرتزق منه المرتزقون،
مشاركة من Malika Albatal ، من كتابالعبرات
-
ماجدولين
(١) من ماجدولين إلى سوزان
سواء لَدي أَقَرَأْتِ كتابي هذا أم مزقته، خِلْوٌ من كل شيء يهمك العلم به أو النظر إليه.
كل ما يمكنني أن أُطرفك به من الأخبار أن أقول لك: إن أشجار الربيع قد بدأت تبتسم عن أزهارها، وإن النسيم العليل يجمع إليَّ في غرفتي في هذه الساعة التي أكتب إليك فيها شذى أول زهرة من زهرات البنفسج وأول عود من أعواد الزنبق.
مشاركة من sedra Alhaddad ، من كتابماجدولين
-
بني، فالله أرحم بك من أخيك وأرحم بأخيك من نفسك.
مشاركة من Malak Sameh ، من كتابماجدولين
-
بني، فالله أرحم بك من أخيك وأرحم بأخيك من نفسك.
مشاركة من Malak Sameh ، من كتابماجدولين
-
الجو رائقٌ، والسماء مصحيةٌ، وقرص الشمس يلتهب التهابًا، والأرض تهتز فتنبت نباتًا حسنًا، والأشجار تنتفض عن أوراقها اللامعة الخضراء، والهواء الفاتر يترقرق فينبعث إلى الأجسام فيترك فيها أثرًا هادئًا لذيذًا،
مشاركة من Malak Waleed ، من كتابماجدولين
-
الجو رائقٌ، والسماء مصحيةٌ، وقرص الشمس يلتهب التهابًا، والأرض تهتز فتنبت نباتًا حسنًا، والأشجار تنتفض عن أوراقها اللامعة الخضراء، والهواء الفاتر يترقرق فينبعث إلى الأجسام فيترك فيها أثرًا هادئًا لذيذًا،
مشاركة من Malak Waleed ، من كتابماجدولين
-
اللهم إنك أعدل من أن تجازي بالإحسان سوءًا وبالخير شرًّا، فلقد أبلى هذا الرجل في إنقاد هذا الغريق بلاءً حسنًا، وبذل في سبيل ذلك من ذات نفسه ما ضن به الناس جميعًا، فامدد يدك البيضاء التي طالما مددتها لإنقاذ البائسين، واكشف عنه كربته التي يعالجها، إنك أرحم الراحمين.
-
جلستْ على ضفَّة البحيرة لتملأ جرَّتها، وكان الماء ساكنًا هادئًا كأنما قد امتدت فوق سطحه طبقةٌ لامعة من الجليد؛ فعزَّ عليها أن تكسر بيدها هذه المرآة الناعمة الصقيلة، ولا شيء أحب إلى المرأة من المرآة، فظلَّت تقلِّب نظرها فيها، فلمحت في صفحتها وجهًا أبيض رائقًا ينظر إليها نظرًا عذبًا فاترًا، فابتسمت له، فابتسم لها، فعلمت أنه الوجه الذي افتتن به خطيبها القروي الجميل.
مشاركة من Mothana Abbas ، من كتابالعبرات
-
إني لأذكر يا سوزان تلك الأيام التي قضيناها معًا، وتلك السعادة التي كنا نهصر أغصانها، ونجني ثمارها، ونطير في سمائها بأجنحةٍ من الآمال والأحلام؛ فأندبها وأبكي عليها، وأحن إليها حنين الليل إلى مطلع الفجر، والجدب إلى ديمة القطر.
مشاركة من Omnia Sabri ، من كتابماجدولين
-
من استيفن إلى ماجدولين
ما كنت أعلم قبل اليوم أن الفتاة التي تحب وتعاهد من تحب، وتقسم بين يدي حبيبها يمين الإخلاص والوفاء على أن تكون له كما يكون لها، وألا تجعل ليدٍ غير يد الموت سبيلًا إلى التفريق بينهما، تستكثر عليه قبلةً شريفةً يأخذها من جبينها كما يأخذها الأخ من جبين أخته، والمتعبد من يد كاهنه.
ما أحسب إلا أنك قد خدعت نفسك بنفسك يا
مشاركة من Chaima Ourikka ، من كتابماجدولين
-
فما أصعب الوداع! وما أصعب الفراق بلا وداع!
مشاركة من Nadaahmad Arbe ، من كتابماجدولين