المؤلفون > جبور الدويهي > اقتباسات جبور الدويهي

اقتباسات جبور الدويهي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جبور الدويهي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • إن شيئًا ما بين جسدي وروحي يعتبرك مميزًا، حملك عليّ خفيف وثقيل في آن واحد

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    شريد المنازل

  • لا تَكـنْ للعيشِ مجروحَ الفؤادِ إنما الرزق على ربّ العباد

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    شريد المنازل

  • كيف مات شقيقك؟

    لم يمت، قتلوه…

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    شريد المنازل

  • كان يلزمه الكثير من الوقت والكثير من الأدلة الدامغة قبل الاقتناع بأن الجسم ليس آلة مستقلة عن أحوال النفس وتقلباتها

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    عين ورده

  • تقول إن مفتاح قلبها الكلمات، عبارة جميلة مناسبة لمزاجها وتستسلم

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    شريد المنازل

  • رفع مسعفان الشاب الصريع على محمل، كان ممددًا فوق بقعة الدم، نائمًا على دمه، حزّماه و حملاه إلى السيارة التي انطلقت بأقصى سرعة مطلقة بوق الخطر عن آخره مع أنّ الرجل شبع موتًا. انسحب رجال الأمن بدورهم و لم يعد هناك ما يراه الفضوليون سوى بقعة الدم التي ستمحوها أرجل العابرين لأن أحدًا لن يتطوّع لتنظيفها

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    شريد المنازل

  • قال من دون مناسبة: إن الجهاد الأكبر هو جهاد المرء ضد ذاته، جهاد النفس وإصلاحها

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    حي الأميركان

  • بعثوا له بصورتهم مجتمعين وصورة لبيتهم مع درابزين خشبي أبيض وصورة كونغورو يحمل ابنه في بطنه. نسكن على شاطئ البحر، كتبوا له، في منطقة «كودجي» في سيدني، الموج يصل أحياناً إلى درج مدخل بيتنا. نجلس أحياناً في الصيف تحت الشمسيات، يغمر الموج أرجلنا.

    ‫ طلبوا منه أن يحمل معه حجراً صغيراً من حجارة بيتهم في البلدة. تذكار.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    مطر حزيران

  • كان جميل على هزال بنيته وطبعه الصموت عين المدرسة وصلة وصلها مع الخارج.

    مشاركة من Tawfiq Hashisho ، من كتاب

    مطر حزيران

  • ـ أنتم بيت أوادم، يا فريد…

    ‫ يقصد والده على الأرجح. والده وأعمامه.

    ‫ رِجال تعبوا، أمضوا حياتهم ينهضون قبل ضوء النهار وينامون قبل العتمة. قادوا البغال، مكاريّون كل يوم في طريق. والده باع البغل وعمل في الحَجَر. مهنة أوادم أيضاً، ومهنة تعب أيضاً. أدواته لا تزال في البيت، الإزميل، البيك والدردبيك. تحفة والده وراء الباب، جرن من الحجر السمّاقي الأحمر.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    مطر حزيران

  • فتتحول معها مناداة الشقيق، «خيّي»، إلى «خيّو» والوالد، «بيّي»، إلى «بيّو»، نقول تلطيفاً وتبريراً إننا ورثناها من السريانية التي ندّعي أحياناً أنها لغتنا الأصل وأن لا عيب في ذلك بل فيه شيء من الفخر والعراقة.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    مطر حزيران

  • ،

    مشاركة من Turki ، من كتاب

    عين ورده

  • افغاق

    مشاركة من Aymen Bakkour ، من كتاب

    ريّا النهر

  • نحن أولاد برقا لن نظهر في صور نهاية الدروس لهذه السنة، 1957، المشؤومة اعتصم جميل الذي قادنا إلى الباب بصمته رغم أسئلتنا المتطايرة حوله والأيدي الصغيرة التي كانت تشده من كتفه وتمسك سترته تكاد تمزقها إلى أن قال أخيراً اسألوا موريس سائق الباص.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتاب

    مطر حزيران

  • لم أخف من أي احتمال يهددني، فمنذ مراهقتي الأولى وسط نيران بلدتي والخطر يناديني سرّاً وأستجيب، أتقدّم في اتجاهه بدلاً من أن أفرّ هارباً إلى الجهة المقابلة. من بعدها، تذكرت رفاقي القدامى فهاتفتهم على الرقم الذي تركوه لي فسألني صوت في الجانب الآخر باقتضاب إن كنت ما زلتُ على عهد الثورة والرفاق، فسمعت نفسي أجيب ”نعم“ من دون تفكير. أبلغني مَن هاتفته أن رسائل مرمّزة ستصلني إلى الفندق الذي أنزل فيه وأنهى المكالمة من دون كلمة وداع. في الواقع، كنت قد ابتعدت عن أفكار ليون تروتسكي لأعود وأعتنق عذابات الشاعر غوته لكنني لم أشأ خسارة صداقة الرفاق فانتظرت رسالتهم. نادتني صاحبة النزل بعد أيام بلهجة ساخرة ومعاتبة بالصوت العالي: ”رسالة غرام لصاحب الذوق الرفيع“.‬

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    سمٌ في الهواء

  • لا يستطيع أن يترك نفسه أبدًا للمصادفة، لأنه لا يتحمل فراغ الوقت الآتي إليه

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    عين ورده

  • الذين يلفقون هذه الأخبار لا يتجرؤون على الخروج من الاستديو

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    عين ورده

  • تريد استخراج معنى حياتها منه وحده

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    عين ورده

  • في نفسها فجوة لا يمكن ردمها

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    عين ورده

  • كان يطلب على الحواجز المسلحة خلال الحرب من "المشكوك" في هويتهم أن يلفظوا كلمة "بندورة" فإذا سكّنوا النون افتضح أمرهم على انهم فلسطينيون فأخذوا جانبًا للتحقيق معهم

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    عين ورده

1 2