المؤلفون > شذى الغزالي > اقتباسات شذى الغزالي

اقتباسات شذى الغزالي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شذى الغزالي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

شذى الغزالي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • تعالي وجديني. شاركيني حكايتكِ، ودعيني أسمعُ صوتَكِ الجميلَ الذي استَعَدْتِيْه.‏

    ‫ إنستغرام ‎@****‎

    ‫ تيك توك ‎@drshathaalghazali‎

    ‫ يوتيوب ‎@****‎

    ‫ ‏اقرئي حكايتي كاملةً على ‏‎****‎

  • حقيقةٌ لطيفة‏

    ‫ ‏أنتِ لا تجدين صوتاً غريبًا كان ينقصكِ؛ أنتِ تستعيدين الصوتَ الذي لطالما كان لكِ.‏

  • كوني صبورةً لطيفةً مع نفسكِ، كما تكونين مع من تُحبّينه وهو يتعلّمُ شيئاً جديداً شجاعاً. وتكلّمي إلى نفسكِ برفقٍ دائماً؛ أنتِ تُبلين بلاءً جميلاً، حتى حين لا يبدو الأمرُ كذلك.‏

  • ‏حقيقةٌ لطيفة‏

    ‫ ‏لم تكوني قطُّ تتكلّمين في فراغ. الذي وهبكِ صوتَكِ كان ولايزال يُصغي إليكِ طوالَ الوقت.‏

  • حقيقةٌ لطيفة‏

    ‫ ‏الشجاعةُ ليست علو في الصوت. هي جملةٌ صغيرةٌ صادقة، تُقالُ برفق و بِحُب مرّةً بعد مرّةٍ.‏

  • هكذا تُبنى الشجاعة: لا في وثبةٍ عملاقةٍ واحدة، بل في خطواتٍ صغيرةٍ لطيفةٍ كثيرة، تتكرّرُ حتى تصبح هي الطريقةَ التي تمشين بها في العالم. وأنتِ تخطينها سلفاً؛ أنتِ أشجعُ ممّا كنتِ حين بدأ هذا الفصل.‏

  • خطوةً صغيرةً آمنةً بينما يُراقبُ من الجانب. وحين لا يحدثُ شيءٌ سيّئ، يتعلّمُ الخوفُ شيئاً جديداً. خطوةً صغيرةً تلوَ خطوة، يبدأُ يثقُ أنّ صوتَكِ آمنٌ الآن. أنتِ تُعلّمينه بالرفق، لا بشنِّ الحربِ عليه.‏

    ‫ ‏وماذا لو لم يمضِ الأمرُ على أكملِ وجه؟ ماذا لو ارتجف صوتُكِ، أو ردَّ أحدٌ بجفاء، أو بدت اللحظةُ مُحرِجة؟ لا بأس بهذا أيضاً. الصوتُ المرتجفُ يبقى صوتاً شجاعاً، والمحاولةُ الأولى الناقصةُ تبقى محاولةً تُحسَبُ لكِ. أنتِ لا تُحاولين أن تكوني كاملة؛ أنتِ تتمرّنين.

  • خطوةً صغيرةً آمنةً بينما يُراقبُ من الجانب. وحين لا يحدثُ شيءٌ سيّئ، يتعلّمُ الخوفُ شيئاً جديداً. خطوةً صغيرةً تلوَ خطوة، يبدأُ يثقُ أنّ صوتَكِ آمنٌ الآن. أنتِ تُعلّمينه بالرفق، لا بشنِّ الحربِ عليه.‏

    ‫ ‏وماذا لو لم يمضِ الأمرُ على أكملِ وجه؟ ماذا لو ارتجف صوتُكِ، أو ردَّ أحدٌ بجفاء، أو بدت اللحظةُ مُحرِجة؟ لا بأس بهذا أيضاً. الصوتُ المرتجفُ يبقى صوتاً شجاعاً، والمحاولةُ الأولى الناقصةُ تبقى محاولةً تُحسَبُ لكِ. أنتِ لا تُحاولين أن تكوني كاملة؛ أنتِ تتمرّنين.

  • خطوةً صغيرةً إلى الخارج، ونبدأُ نقولُ كلماتٍ صادقةً لأناسٍ آخرين.‏

    ‫ ‏ونبدأُ صغيراً. لا يلزمُكِ أن تقولي الشيءَ الأكبرَ الأصعبَ أوّلاً، بل أرجوكِ لا تفعلي. نبدأُ بجملةٍ صغيرةٍ صادقة، تُقالُ لشخصٍ آمن. هذا يكفي، بل هو أكثرُ من كافٍ. فالرحلةُ العظيمةُ ليست إلا خطواتٍ صغيرة، وهذه أُولاها.‏

  • خطوةً صغيرةً إلى الخارج، ونبدأُ نقولُ كلماتٍ صادقةً لأناسٍ آخرين.‏

    ‫ ‏ونبدأُ صغيراً. لا يلزمُكِ أن تقولي الشيءَ الأكبرَ الأصعبَ أوّلاً، بل أرجوكِ لا تفعلي. نبدأُ بجملةٍ صغيرةٍ صادقة، تُقالُ لشخصٍ آمن. هذا يكفي، بل هو أكثرُ من كافٍ. فالرحلةُ العظيمةُ ليست إلا خطواتٍ صغيرة، وهذه أُولاها.‏

  • حقيقةٌ لطيفة‏

    ‫ ‏الصوتُ الذي يستطيعُ أن يُريحكِ هو الصوتُ نفسُه الذي كان ينتظرُ أن يُسمَع. كان هنا دائماً كي يُعينكِ.‏

  • والقرآنُ، يُتلى برفق، يحملُ سكينةً تُسكِّنُ القلبَ كما يُسكِّنُ المطرُ الغبار. إيقاعُه ومعناه وجمالُه، هذا ما هدّأ المؤمنين وثبّتهم مئاتِ السنين. وحين يثقلُ القلب، فهذا الصوتُ دواء. وأجملُ ما فيه أنّكِ تحملين هذا الدواءَ معكِ سلفاً أينما ذهبتِ؛ لا يُكلّفُ شيئاً، وهو قريبٌ دائماً، وهو لكِ.‏

  • الأمُّ تُهمهمُ لطفلها فيلينُ البكاء. وصوتٌ لطيفٌ في لحظةٍ صعبةٍ قد يُهدّئُ غرفةً بأكملها. والصوتُ المناسبُ في الوقتِ المناسبِ يبلغُ أماكنَ لا تبلغها الكلماتُ وحدها. الصوتُ يتكلّمُ إلى القلبِ مباشرة.‏

    ‫ ‏وللقلبِ المؤمن، أجمل الأصواتِ جميعاً ذِكرُ اللهِ وتلاوةُ كلماته. والذِّكرُ كلماتٌ قصيرةٌ قديمة، تُسمّي اللهَ وتردُّ القلبَ إليه؛ يسيرةٌ حتى يحفظها الطفل، وعميقةٌ حتى تكفيَ العمرَ كلَّه. وفي آخرِ هذا الكتابِ ستجدين ملحقاً باسم «أذكارُ اليوم»، فيه قائمةٌ لطيفةٌ منها، كلُّ ذِكرٍ مقروناً باللحظةِ التي يخدمها من حياتكِ

  • ‏حقيقةٌ لطيفة‏

    ‫ ‏كلُّ نَفَسٍ بطيءٍ وعدٌ هادئٌ لنفسكِ: أنا آمنةٌ الآن، ولي أن أُسمَع.‏

  • حصّةَ تذكّرت النَّفَسَ البطيء. في هدوء، قبل أن تتكلّم، تنفست وهي تعدُّ إلى الأربعة، ثمّ زفرت زفيرًا طويلاً ناعماً وهي تعدُّ إلى الستّة. فعلت هذا ثلاثاً، ولم يلاحظ أحد.‏

    ‫ ‏وبحلولِ النَّفَسِ الثالث، كان قلبُها قد هدأ، وهبطت أكتافها، ولان الشدُّ في حلقها.

  • حقيقةٌ لطيفة‏

    ‫ ‏وُهِبتِ صوتَكِ عن قصد. والذي خلقكِ لا يُخطئ.‏

  • برفقٍ وصبرٍ ويقين. كلمةً طيّبةً لنفسكِ في كلِّ مرّة، حتى تلاحظي ذاتَ صباحٍ أنّ الإيمانَ الجديدَ أصبح بهدوءٍ هو الحقيقةَ التي تحيَينَ بها. لن تذكري حتى اللحظةَ التي تغيّر فيها؛ ستعرفين فقط أنّ صوتَكِ صار يبدو هِبةً الآن، لأنّه كان كذلك دائماً.‏

  • صوتُكِ خيّر، وصوتُكِ ضرورة. ثمّة كلماتٌ في هذا العالمِ لا يقولها إلا أنتِ، بالطريقةِ التي لا يقولها بها سواكِ. لُطفُكِ له صوتُكِ. وحكمتُكِ لها صوتُكِ. وحُبُّكِ، حين تنطقينه أخيراً، سيخرجُ بصوتِكِ أنتِ لا بصوتِ أحدٍ غيرِكِ. وحين تصمتين تبقى تلك الكلماتُ غيرَ مقولة، فيُصبحُ العالمُ أهدأَ قليلاً وأفقرَ قليلاً ممّا أُريدَ له. لم تُخلَقي كي تصمتي؛ خُلِقتِ كي تُسمَعي.‏

    ‫ ‏صوتي هِبةٌ من الله.‏

    ‫ ‏صوتي خيّر، وصوتي ضرورة.‏

    ‫ ‏ومن حقّي أن أُسمَع.‏

  • تلك الكلماتُ لم تكن قطُّ حقيقتَكِ؛ كانت خوفَ إنسانٍ آخر، أو تعبَه، أو فكرتَه الضيّقةَ عن كيف ينبغي أن يكونَ المرء. والجَرحى كثيراً ما يُمرّرون جِراحَهم إلى غيرهم دون قصد. أنتِ التقطتِ كلماتِهم لأنّكِ كنتِ صغيرة، أو لأنّكِ كنتِ مُتعَبة، أو لأنّ الموافقةَ بدت أكثرَ أماناً حينها. لكنّكِ كنتِ تحملين حقيبةً ثقيلةً لم تكن يوماً حقيبتَكِ. واليومَ، لكِ أن تضعيها جانباً. ولستِ مضطرّةً حتى إلى أن تغضبي على من مرّروها إليكِ؛ يكفي أن تضعيها في هدوءٍ وتمضين

  • وأجملُ ما يمكنُ أن تفعله شفتاكِ هو أن تذكرا الله، أن تنطقا اسمَه، أن تتلوَا كلماته. هذا هو الذِّكر، وهو من أحبِّ ما يصنعه الصوت. فصوتُكِ خُلِقَ لشيءٍ مقدّس؛ خُلِقَ ليقولَ الخير، وليذكُرَ الذي وهبه. وهِبةٌ كهذه ما كان لها أن تبقى صامتة.‏

    ‪***

    ‫ ‏والآن، رُبّما في مكانٍ ما على الطريق، قِيلت لكِ حكايةٌ مختلفة. رُبّما قِيل لكِ إنّ صوتَكِ عالٍ أكثرَ من اللازم، أو كثيرٌ أكثرَ من اللازم، أو مُفرِطُ العاطفة، أو مُزعِج، أو خطأ. رُبّما تنهّد أحدٌ حين تكلّمتِ، أو أمركِ بالسكوت، أو جعلكِ تشعرين أنّ كلماتِكِ عبء. ورُبّما، مع الوقت، بدأتِ تُصدّقين ذلك.‏

1 2