كانت هناك لحظات ما زلتُ أتجاوزها عمدًا، لحظات لم تكن مجرد مشاعر عابرة ولا كلمات تختفي مع الصباح، بل أشياء جعلتني أفهم كيف يمكن للإنسان أن يتورّط في نفسه بهذا الشكل دون أن ينتبه متى تجاوز الحدّ أصلًا. أحيانًا أحاول التعامل مع ما حدث كأنه مجرد انجذاب عابر، لكن بعض الذكريات لا تشبه البراءة مهما حاولتُ تجميلها، وربما كان يفترض بي أن أندم، وربما لهذا أيضًا ما تزال هناك أشياء لا أملك شجاعة كتابتها كاملة، لأنني أعرف أنني لو واجهتها بصدق فسيتغيّر معنى الحكاية كلها.
المؤلفون > سمية عبد الله
سمية عبد الله
معدل التقييمات