المؤلفون > جوزيف ميرفي > اقتباسات جوزيف ميرفي

اقتباسات جوزيف ميرفي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جوزيف ميرفي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

جوزيف ميرفي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • لا تتردد أو تراوغ؛ لأن عقلك الباطن سيعرف أنك مخلص، وسيدرك أنك تؤمن بالفكرة حقًّا، وسيستجيب لك. قل لنفسك مرارًا إن الله معك، وأنك كائن مكرَّم ومشرَّف بهذه المعية، وأن قدرة الله تشملك. قل لنفسك ذلك عندما تمر بمواقف صعبة، وعندما تواجه أي نوع من أنواع المشكلات أو الصعوبات، قل: “أواجه مشكلة وأشعر بالعجز، لكن الله معي”.

  • الفصل 1: فهم كيفية عمل العقل الباطن على تكوين الثروة

    ⁠‫عقلك الباطن يشبه حارس المصباح - أيًّا يكن ما ترغب فيه وتؤمن به حقًّا، سوف يجد عقلك الباطن طريقة لتحقيقه؛ فإذا كنت ترغب في التمتع بعافية مسبغة، ورخاء وفير، وعلاقات مُرضية، وتؤمن بأنك ستحقق ذلك كله؛ فلسوف تحققه. أما إن كنت تترقب أو تخشى المرض أو الفقر أو الوحدة فسيكون هذا هو مصيرك. ولكي تظفر بما تبتغيه من الحياة، عليك أولًا أن تعرف كيف يعمل العقل الباطن.

    ⁠‫العالم بأسره وجميع ما فيه - البحر والهواء والأرض وكل الكائنات الحية وغير الحية، المرئية منها وغير المرئية - كانت متواجدة هنا ساعة مولدك. لذلك ابدأ بالتفكير في الثروات غير المكتشفة التي لا

  • لقد ولدت لأفوز. لقد ولدت لأنجح في حياتي الروحية وعلاقاتي مع الناس وعملي الذي اخترته وجميع أطوار حياتي؛ وذلك لأن القوة الهائلة لعقلي الباطن لا يمكن أن تفشل، إنها تتحرك من خلالي، إنها قوتي وقدرتي وحكمتي. النجاح من نصيبي، والوئام من نصيبي، والثروة من نصيبي، والجمال من نصيبي، والحب السامي من نصيبي، والوفرة من نصيبي.

  • سبيل المثال إذا كنت ترغب في المال فاستشعر أنك ثري.

    ⁠‫اقضِ ما لا يقل عن خمس عشرة دقيقة على الأقل ثلاث مرات يوميًّا في ممارسة هذه الخطوات لتعزيز إيمانك بأنك ستحصل على ما ترغب فيه، وبمرور الوقت ستنتقل الصورة الإيجابية إلى عقلك الباطن، والقوة الخلاقة الموجودة بداخلك ستجد وسيلة لتحقيق رغبتك وتضع الترتيبات لتدبير الموارد اللازمة لتحقيق مرادك.

  • تخيل ما ترغب فيه. على سبيل المثال، قد تتخيل أنك طبيب يعتني بمرضاه، أو أنك تقود سيارة جديدة فاخرة، أو أنك تكتب نصًّا سينمائيًّا، أو أنك تتلقى مبلغًا كبيرًا بسبب اختراع اخترعته من قريب، فوجود صورة واضحة تمامًا في عقلك هو مفتاح النجاح هنا.

    ‫2. أحط رغبتك بعاطفة إيجابية، مثل الأمل بشغف (الإيمان) في الحصول على ما تتخيله، فالعاطفة الإيجابية هي الطاقة اللازمة لنقل الصورة من العقل الواعي إلى العقل الباطن.

    ‫3. فكر في كلمة أو عبارة تدل على تحوُّل رغبتك إلى حقيقة واقعية، مثل "هذا مِلكي" أو مجرد كلمة "شكرًا". المهم هو أن تربط الكلمة والعبارة في عقلك بالصورة الذهنية لما ترغب فيه وتخيُّله حقيقة واقعية.

    ‫4. ادخل في حالة استرخاء وكرر الكلمة أو العبارة المرتبطة برغبتك في تحوُّل ما ترغب فيه إلى حقيقة ملموسة، فكلما رددت الكلمة أو العبارة، استشعر تحقق رغبتك؛ على

  • • أفكارك ومشاعرك يصنعان مصيرك. إذا كنت تعتقد أنك فقير أو تشعر بالنفور من الثروة أو الأثرياء فستظل فقيرًا دائمًا؛ لذا فكر في الرخاء وسوف تحققه.

    ⁠‫• العقل الباطن يتجاوب وفقًا لما نعتاده من تصورات وتفكير، فنحن نحصد ما نزرعه، وما نرسخه في العقل الباطن يتجلى في حياتنا.

    ⁠‫• القوة المطلقة لعقلك الباطن تمنحك كل ما تحتاج إليه بوفرة لا نهائية.

    ⁠‫• في الهدوء والثقة تكمن قوتك. الحقائق السامية يجب أن تترسخ في رأسك وأن تستشعرها في قلبك.

    ⁠‫• استشعر أنك صرت ما تشاء وأنك تفعل ما تريد وأنك تملك ما ترغب فيه وتصرف بما يوافق ذلك، عش الحالة في عقلك كثيرًا، وبشكل تدريجي سوف تتغلغل في عقلك الباطن الأعمق، وما تتخيله سوف يتجلى في حياتك.

  • تصرف كأنك

    ⁠‫الآن في الوضع

    ⁠‫الذي ترغب فيه.

    ⁠‫يجب أن يكون إيمانك بقوة عقلك الباطن إيمانًا قويًّا وذا قدرة هائلة. واعلم أن هذه القوة تحقق لك المعجزات وتهيئ لك طريقًا مستقيمًا وجميلًا ومبهجًا وسعيدًا ومزدهرًا. واعلم أن الحب السامي يملأ روحك؛ والسلام التام يغمر عقلك، واعلم أن القوة الكامنة بداخلك تهديك الآن وأن نورها ينير مسارك. واعلم أن هناك قانون عرض وطلب مثاليًّا وأنك على صلة فورية بكل ما تحتاج إليه، وأنت تسير بهداية سامية في كل طرقك. إنك تستغل مواهبك في خدمة الناس بطريقة رائعة.

  • يمكنك استخدام أسلوب التصور ذاته؛ لذا هدّئ عقلك وتخيل ما ستفعله إذا كان بين يديك جميع الأموال التي تحتاج إليها لتكون ما تشاء وتفعل ما تريد وتملك ما ترغب به. تخيل المنزل الذي تسكن فيه، تخيل ما تفعله في وظيفتك أو مشروعك، تخيل ملابسك والسيارة التي تقودها، فكر في الأشخاص الذين تساعدهم على تحقيق أحلامهم وجميع الأشخاص الذين تملأ حياتهم بالبهجة، هيئ صورة في عقلك واملأها بأكبر قدر ممكن من التفاصيل الماثلة التي تستطيع تخيلها. اعلم أن الصورة تساوي ألف كلمة.

    ⁠‫أكد "ويليام جيمس"، وهو أهم شخص في تاريخ علم النفس بالولايات المتحدة، حقيقة أن العقل الباطن سوف يحقق أي صورة يعتمدها ويدعمها الإيمان. تصرف كأنك تعيش المستقبل في الحاضر وسوق يتحقق، تصرف كأنك الآن في الوضع الذي ترغب فيه، عش الحالة في عقلك، وعاود تكرار ذلك وستجد أن هذه الحالة تتغلغل تدريجيًّا في عقلك الباطن الأعمق وسوف تحدث العجائب.

    ⁠‫لنستشعر الآن أننا سنمضي في

  • يدل على حقيقة الأشياء التي ترجوها، وشاهد على حقيقة الأشياء التي لا تراها. فما تشكله في خيالك حقيقي مثل أي عضو من جسدك، الفكرة والفكر حقيقيان وسيظهران يومًا ما في حياتك الواقعية إذا كنت مؤمنًا حقًّا بالصورة الموجودة في عقلك.

    ⁠‫إن عملية التفكير تشكل انطباعات في عقلك، وهذه الانطباعات بدورها تتجلى كحقائق وتجارب في حياتك. مقاول البناء - على سبيل المثال - يتخيل نوع المبني الذي يريد إنشاءه، يراه في مخيلته بالشكل الذي يرغب فيه عند استكماله، ومن ثم فعملية تصوره وتفكيره تصبح قالبًا ونموذجًا سيخرج منه المبنى: سواء أكان جميلًا أم قبيحًا، ناطحة سحاب أم مبنى قصير الارتفاع جدًّا، وتصوره العقلي يكون إسقاطًا لما رُسم على الورقة.

    ⁠‫ثم في نهاية المطاف، يقوم مقاول البناء وعمَّاله بجمع المواد الضرورية ويتقدم العمل في المبنى حتى يُستكمل، بشكل يتطابق تمامًا مع الأنماط العقلية للمهندس المعماري

  • إن أسهل وأوضح طريقة لتكوين الفكرة هي تصورها في عين عقلك بوضوح كأنها حقيقة ماثلة. إنك لا ترى بالعين المجردة سوى ما هو ماثل بالفعل في العالم الخارجي، وعلى نحو مشابه فإن ما يتسنى لك تخيله في عين عقلك يكون ماثلًا بالفعل في العوالم الخفية لعقلك؛ ومن ثم فأية صورة تخطر ببالك هي بمنزلة جوهر

  • الغذائية مجرى دمك، وكذلك عليك استيعاب هذه الحقائق والتشبع بها. وليس التكرار هو ما يهيئ لك قوة عقلك الباطن، بل ما يفعل ذلك هو استيعاب ما تفكر فيه والتشبع به وترسيخه في روحك (قلبك)؛ ولذا عليك أن تُخبر عقلك الباطن بهذه الحقائق على نحو منظم وبشكل متكرر، وسوف تبدأ تدريجيًّا في الإيمان بأن هناك قوة واحدة فقط وتقتنع بذلك، وأنها تحت تصرفك في كل لحظة طوال أيام العام.

  • إن قوة عقلي الباطن المطلقة سوف تزودني بكل ما أحتاج إليه ، وفي الهدوء والثقة تكمن قوتي"، وتذكر أنه لكي تكون هذه الحقائق مؤثرة يجب أن تنتقل من رأسك (العقل الواعي) إلى قلبك (العقل الباطن).

  • سيكون صائبًا، والعمل الصائب من نصي

  • إن النجاح طريقي، فكل ما أفعله

  • والوئام من نصيبي، والثروة من نصيبي، والجمال من نصيبي، والحب السامي من نصيبي، والوفرة من نصيبي.

  • لقد ولدت لأفوز. لقد ولدت لأنجح في حياتي الروحية وعلاقاتي مع الناس وعملي الذي اخترته وجميع أطوار حياتي؛ وذلك لأن القوة الهائلة لعقلي الباطن لا يمكن أن تفشل، إنها تتحرك من خلالي، إنها قوتي وقدرتي وحكمتي. النجاح من نصيبي،

  • بأن أدرك أنه وُلِد ليفوز، وُلِد لينجح، وُلِد لينتصر. وذلك لأن القوة المطلقة لعقله الباطن لا تعرف الفشل، فهي القوة المطلقة ولا يوجد ندٌّ لها أو قادر على تحديها أو مخالفتها أو إبطال تأثيرها، إذ إنها القوة المطلقة الوحيدة ولا شيء يضاهيها.

  • والحب السامي يقود طريقي اليوم وكل يوم، ويجعل طريقي مستقيمًا ومشمولًا بالبهجة والمجد.

  • القوة الهائلة لعقلي الباطن تحكم حياتي، والأفعال الصائبة المؤيدة بقوة عقلي الباطن تسود في حياتي. النجاح السامي من نصيبي، والوئام السامي من نصيبي. السلام التام يفعم روحي، والحب السامي يغمر كياني كله. الوفرة اللامتناهية من نصيبي

  • المعتادة، وأنا أستشعر الامتنان لذلك

1 2 3