هذا المزاج السعيد والبهيج والمرِح أصبح الآن حالتي الطبيعية
المؤلفون > جوزيف ميرفي > اقتباسات جوزيف ميرفي
اقتباسات جوزيف ميرفي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جوزيف ميرفي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
وسأحظى بقدر أكبر من البهجة والسعادة وراحة البال الداخلي
-
يرشدني في جميع جوانب حياتي، ويعمل على تدفق الثروات إليَّ بحرية وببهجة وبلا حدود وبلا انقطاع. أنا في تقدم وأمضي قدمًا وأتطور عقليًّا وروحانيًّا وماليًّا وفي جميع جوانب حياتي الأخرى. وأعلم أن هذه الحقائق تتغلغل في عقلي الباطن، وأعلم أنها ستنبت وأجني ثمارها في الواقع
-
كرر ما يلي يوميًّا: "لقد ولدت لأنجح، ولدت لأفوز. القوة الهائلة لعقلي الباطن لا سبيل لفشلها. القانون السامي والنظام السامي يحكمان حياتي. السلام التام يملأ روحي، والحب السامي يغمر عقلي. عقلي الباطن
-
تكرار عبارته التعزيزية صباحًا ومساءً لنحو عشر دقائق، ببطء وبهدوء، ينقش الأفكار في عقله، يعرف ما كان يفعله ويصدقه، ويدرك أنه كان يكتب هذه الحقائق بالفعل في عقله الباطن؛ ما أدى إلى تنشيط دوره وإطلاق كنوزه المخفية.
-
وأعلم أن هذه الأفكار تتغلغل في عقلي الباطن وستتجلى حقيقة على أرض الواقع. أتمنى للجميع كل النِعم في الحياة. أنا منفتح ومتقبل للثروات اللامتناهية روحيًّا وعقليًّا وماديًّا؛ وهي تتدفق إليَّ في فيض وفير.
-
أعلم أن الله خالق جميع الثروات والأشياء، خالق الكون وكل ما فيه. وأنا أمثل نقطة محورية في هذا الكون، عقلي يتسم بالانفتاح والتجاوب، أنا قناة سلسة لنقل تدفق الوئام والجمال والهداية والثروة وجميع الثروات اللامتناهية. أعلم أن الثروة والصحة والنجاح تنطلق من الداخل وتتجلى في الخارج. أنا الآن في حالة وئام مع الثروات اللامتناهية داخليًّا وخارجيًّ
-
ألماسه أو مجوهراته؛ لأن ذلك من شأنه أن يفقرك، ومن شأنه أن يُحل عليك العجز والمحدودية.
ابتهج لنجاح الآخرين ورخائهم وثرواتهم وتمنَّ لهم ثروات عظيمة، لأن ما تتمناه للآخرين تحصل عليه أنت كذلك. إن تفكيرك تجاه الآخرين يتجسد في عقلك وحياتك وشئونك المالية، وهذا سبب ضرورة ابتهاجك لنجاح ملايين الناس ورخائهم، فلكي تحقق لنفسك رخاءً حقيقيًّا من الضروري أن تصبح قناة تتدفق من خلالها طيبات الحياة بحرية ووئام وبهجة وحب
-
إن الرخاء يعني النجاح والازدهار وصلاح الحال، وبعبارة أخرى فالرخاء يعني أن تتعاظم وتتطور روحيًّا وعقليًّا وماليًّا واجتماعيًّا وفكريًّا. إياك أن تكون حسودًا أو غيورًا من ثروة شخص آخر أو ترقيته أو
-
مصيري بيدي، وأؤمن بأن الله خالق كل شيء، ولديَّ إيمان راسخ بكل خير، وأعيش مرتقبًا الأفضل بابتهاج ولا أحظى إلا بالأفضل. أعرف الثمار التي سأجنيها في المستقبل لأن كل أفكاري أفكار سامية، والقوة الكامنة بداخلي تحرك أفكاري الطيبة. أفكاري هي بذور الخير والحق والجمال ورغد العيش، وأنا الآن أغرس أفكاري عن الحب والسلام والفرح والنجاح ورغد العيش والأمن والرضا في بستان عقلي. وسينهمر الفضل العظيم في حياتي، وأعلم أن بستاني سيثمر محصولًا وافرًا. من هذه اللحظة فصاعدًا سوف أجعل سلوكياتي تعبيرًا عن الحياة والحب والحقيقة، أنا متألق بالسعادة والازدهار في جميع جوانب حياتي، والقوة المطلقة تضاعف طيباتي وتعظِّمها
-
تتغلغل الحقائق في عقلي الباطن، أتخيلها تنتقل من عقلي الواعي إلى عقلي الباطن كأنها بذور أغرسها في التربة. أعلم أن
-
الحقائق:
إنني أحصد ما أؤمن به. كل الأشياء تكون مهيأة إذا كان العقل كذلك، ما يعني أن كل ما عليَّ فعله هو تهيئة عقلي لتلقي الخير والهداية والثروة والإجابة والحل والمخرج. النور السامي يضيء في داخلي ومن خلالي، والسلام الأبدي يملأ روحي، وفي حالة الهدوء والثقة تكمن قوتي.
-
تستطيع أن تحدد نجاح العبارات التعزيزية من خلال نوعية مشاعرك؛ فإذا كنت لا تزال قلقًا أو متوترًا، وإذا كنت تتساءل كيف ومتى وأين أو من خلال أي مصدر ستأتي إجابتك، فهذا يشير إلى أنك تتدخل بإعمال عقلك الواعي؛ وهذا بدوره يدل على أنك لا تثق حقًّا بحكمة عقلك الباطن وقوته. تجنب إزعاج نفسك بالإفراط في التفكير طوال اليوم أو حتى على فترات، إذ إن التخفف في معالجة الأمور شيء مهم حين تفكر في رغباتك، ذكّر نفسك بأن الذكاء الكامن بداخلك يعتني بتحقيق رغباتك بنظام سامٍ أفضل كثيرًا مما يمكنك فعله بالقلق والجهد المتواصل
-
مبتهجة وممتنة للبركات التي لا تُحصى والتي تحل عليَّ وعلى عميلاتي
-
السلام الكامن بداخلي يملأ روحي، والحب السامي يغمر كياني كله، والذكاء الكامن بداخلي يرشدني ويثريني ويلهمني، إنني أسير بنور الهداية الذي منحني الله إياه، وهذا الحب القادر على المداواة يتدفق مني منتقلًا إلى جميع عميلاتي، فالحب السامي دائم التردد جيئة وذهابًا على بابي، وكل اللائي يحضرن إلى صالوني يحظين بالمباركة والمداواة والإلهام، فمصدر المداواة اللانهائي يملأ المكان كله. وإنني
-
يمكنني سداد هذه الفاتورة"، فاستبدل بها أفكار الثروة والرخاء. إياك أن تسمح بمرور كلام سلبي عن الموارد المالية دون أن تتصدى له، وهذا أمر إلزامي، فاعكس الكلام على الفور في عقلك بترديد هذه العبارة التعزيزية: "إن القوة المطلقة الكامنة بداخلي هي المصدر الفوري والدائم لإمداداتي، وستُسدد الفاتورة بأمر صادر عن قوة سامية"، وإذا راودتك فكرة سلبية خمسين مرة في ساعة واحدة فعليك التصدي لها في كل مرة بأن تملأ تفكيرك بهذه العبارة التعزيزية: "القوة الكامنة بداخلي هي المصدر الفوري لإمداداتي وستتولى تلبية هذه الحاجة في الحال". وبعد مرور بعض الوقت ستفقد فكرة العجز المالي كل زخمها وستجد عقلك الباطن متكيفًا مع فكرة الثراء. على سبيل المثال إذا نظرت إلى سيارة جديدة فإياك أن تقول: "لا يمكنني شراؤها" أو "لا يمكنني تحمل كلفتها"، إذ إن عقلك الباطن يفهم كلامك بشكل حرفي ويمنع عنك كل خير، فعليك أن تفعل العكس وتقول لنفسك: "هذه السيارة للبيع. يا لها من فكرة سامية وأنا أقبلها بأمر صادر عن قوة سام
-
ن وأخذها في التنامي، وبسقي هذه البذور ووضع السماد لها فإنك تسرع عملية نموها. كن واعيًا بما تفعله وسبب فعلك له، فأنت في هذه العملية تكتب عبارتك التعزيزية بقلمك الواعي في عقلك الباطن لأنك تعلم أن الثروة موجودة، وأنها حق لك تطلب تحصيله.
الخطوة 3: كرر العبارة التعزيزية التالية لمدة خمس دقائق في المساء والصباح:
أكتب الآن في عقلي الباطن فكرة الثروة السامية. القوة المطلقة الكامنة بداخلي هي مصدر إمداداتي، وأنا أعلم أنها بداخلي، وأعلم أنني على قيد الحياة. جميع احتياجاتي تُلبى في كل لحظة من الزمان وفي كل حيز من المكان، والثروة السامية تتدفق في حياتي بحرية وبسعادة وبلا انقطاع، وأنا ممتن للثروات التي لا تزال في حركة تداول دائمة في حياتي.
الخطوة 4: عندما تراودك أفكار العجز من قبيل "لا يمكنني تحمل نفقات تلك الرحلة"، أو "لا يمكنني سداد أقساط الرهن العقاري"، أو
-
القوة الكامنة بداخلي هي المصدر الفوري لإمداداتي وستتولى تلبية هذه الحاجة في الح
-
التعزيزية:
لقد ولدت لأنجح، ولدت لأفوز، ولا سبيل لإخفاق القوة المطلقة بداخلي. القانون والنظام الكوني يحكمان حياتي، والسلام الكوني يملأ روحي، والحب السامي يغمر عقلي. قدرة الذكاء اللانهائي لعقلي الباطن ترشدني بكل السبل، والثروات الكونية تتدفق إليَّ بحرية وبسعادة وبلا نهاية وبلا انقطاع. أنا أتقدم وأمضي قدمًا وأتطور عقليًّا وروحيًّا وماليًّا وفي كل الجوانب. وأنا أعلم أن هذه الحقائق تتغلغل في عقلي الباطن وأعلم وأؤمن بأني سأجني ثمار ما غرسته.
-
أعلم أن إيماني بالقوة الكامنة بداخلي يحدد مستقبلي، إنني أؤمن في كل خير، وأرسخ في نفسي الأفكار الصحيحة، وأعلم أن المستقبل سيكون صورة لمَا يعتاده فكري، والأفكار التي أؤمن بها في قلبي أو لاوعيي ستحدد هويتي المستقبلية. ومن هذه اللحظة فصاعدًا ستكون أفكاري متمحورة حول كل الأشياء الصحيحة، وكل الأشياء الصادقة وكل الأشياء العادلة وكل الأشياء الجميلة والطيبة، ليلًا ونهارًا سوف أتأمل في هذه الأشياء، وأنا أعلم أن هذه البذور المتمثلة في أفكاري التي اعتادها فكري سوف تصير ثمار خير وفيرة أجنيها لنفسي. أنا سيد روحي؛ أنا سيد مصيري، وذلك لأن ما أفكر فيه وأستشعره هو مصيري.