المؤلفون > بدره الغامدي > اقتباسات بدره الغامدي

اقتباسات بدره الغامدي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بدره الغامدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

بدره الغامدي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • كنت أذوق الألم مرّتين: مرّةً في الخيال، ومرّةً حين يأتي في الواقع.. ولكن الخيال كان أوجع.

    مشاركة من Mo Sam ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • فهمتُ أن ما نفتقده ليس الأشخاص وحدهم، بل النسخة التي كنّاها في مجال حضورهم، فإذا عرفنا كيف نقيم مع تلك النسخة دون أن نقيّدها بأحد؛ هدأ القلب واستعادت الروح ذاكرتها، وعندها لا يعود الماضي قفصًا، بل نافذةً يدخل منها الهواء، ونمضي بخفةٍ تشبه العودة إلى البيت الذي اسمه: أنا.

    مشاركة من Mo Sam ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • احتجتُ إلى وقت طويل لأقول هذا بصوتٍ واضح. وحين قلته لِمَن أحبّ؛ صاروا يلمسونني برفقٍ حين يقترب الخطر، لا يطلبون مني كلامًا لا أملكه.

    مشاركة من Mo Sam ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • تعلّمتُ حقيقةً أوضح: بعضُ الناس حين يشتعل زرُّهم الأحمر لا ينسحبون.. بل يهاجمون.. يرفعون الصوت، يشحذون الكلمات، يغلّفون حضورهم بحدّةٍ، وقسوةٍ ظاهرة.. ليس لأنهم أقوياء، بل لأن الخوف في الداخل يرتجف. القسوةُ عندهم خوذةُ نجاة، ورفعُ الصوت جدارٌ صوتيّ يُنشئ مسافةً آمنة يختبئون خلفها من التهديد.

    ⁠‫أنا - أيضًا - لي زرٌّ أحمر. لا يظهرُ كثيرًا، لكنه يشتعل حين ألمح رائحةَ المعقّم، أو صفيرَ إنذارٍ مفاجئ، أو حين يتأخر أحدهم بلا خبر. أفكّر في الأسوأ سريعًا، ليس لأنني متشائم، بل لأنّ في ذاكرتي أبوابًا أُغلقت فجأة. حين يشتعل زرّي، أنسحب وأصمت. يظنّونني باردًا، لكن الصمت عندي طريقةُ نجاة. احتجتُ إلى وقت طويل لأقول هذا بصوتٍ واضح. وحين قلته لِمَن أحبّ؛ صاروا يلمسونني برفقٍ حين يقترب الخطر، لا يطلبون مني كلامًا لا أملكه.

    مشاركة من Mo Sam ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • أن في الحياة شريطًا واحدًا يسبق كل شيء.. شريط المعنى. هو الشريط الذي لا يُصوَّر بالكاميرات، ولا يمر في نشرات الإنجاز، ولا تُعلِّقه الشهادات على الجدران. شريطٌ صامت، ولكنه الأدق: يلتقط مَن كنتَ وأنت تمضي.. لا ما جمعتَ وأنت تركض!

    مشاركة من Mo Sam ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • كلُّ موقعٍ يضعك فوق الآخرين مؤقت، مهما طال. وما تراه اليوم ثابتًا قد يصبح غدًا ذكرى. لكن الذي لا يزول هو الأثر الذي يتركه حضورك في قلوبهم، وذاكرتهم. الناس ينسون المناصب حين تنتهي، ولكنهم لا ينسون كيف جعلتهم يشعرون وهم تحتها: هل شعروا بالعدل؟ بالأمان؟ بالكرامة؟ أم بالانكسار؟

    ‫ والأثر لا ينحصر في المكاتب. في البيت - أيضًا - لديك «منصب» من نوع آخر: أنتِ/أنتَ صاحب قرار، ونبرة، ومزاج، ومساحة تُبنى فيها النفوس.. الأب والأم ليسا مالكين للأبناء، بل أُمناء عليهم لفترة محدودة. والأبناء لا يحملون معهم من طفولتهم تفاصيل كل يوم، بل يحملون الإحساس العام الذي صنعته معهم: هل كان البيت ملاذًا؟ أم ساحة اختبار؟ هل كانت الكلمة رحمة؟ أم سيفًا؟

    ‫ إن الوعي بهذا المعنى يُبدِّل طريقة عيشنا للسلطة: يجعل العدل عادةً لا ترفًا.. ويجعل اللين قوةً لا ضعفًا.. ويذكّرك أن من الظلم أن تستهلك «صلاحيتك» لإثبات نفسك،

    مشاركة من Asma Adam ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • ولمّا جلست أختارُ طريقي لم ألتفت إلى أصواتهم بقدر ما أصغيتُ إلى القلب الذي حمل هذا الحلم أعوامًا طويلة

    مشاركة من ✨ Hope ✨ ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • الإدانةُ سريعةٌ ومغرية، مثل رسالةٍ جاهزة. أمّا الفهمُ فـيحتاج إلى ثانيةٍ إضافية من الصمت. تلك الثانية تغيّر أشياءً كثيرة: تجعل الغاضبَ أقلّ غضبًا، والمتوتّر أقلّ توتّرًا، وتُعلّمنا نحن كيف نمدُّ يدًا بدلًا من أن نرفع سبّابة. التعاطف ليس ضعفًا. التعاطفُ قوّةٌ تعرف أن تفرّق بين الإنسان وجرحه، بين الخطأ وجذره.

1 2 3 4 5 6