المؤلفون > بدره الغامدي > اقتباسات بدره الغامدي

اقتباسات بدره الغامدي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بدره الغامدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

بدره الغامدي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • الإدانةُ سريعةٌ ومغرية، مثل رسالةٍ جاهزة. أمّا الفهمُ فـيحتاج إلى ثانيةٍ إضافية من الصمت. تلك الثانية تغيّر أشياءً كثيرة: تجعل الغاضبَ أقلّ غضبًا، والمتوتّر أقلّ توتّرًا، وتُعلّمنا نحن كيف نمدُّ يدًا بدلًا من أن نرفع سبّابة. التعاطف ليس ضعفًا. التعاطفُ قوّةٌ تعرف أن تفرّق بين الإنسان وجرحه، بين الخطأ وجذره.

  • يومها، قالت لي أمّي وهي ترتّب البيت: «لا تُحاسِب الآثار وكأنها اختيارات»… أي لا تحاسب الناس على آثار جراحهم القديمة، وكأنها قرارات اختاروها. فبعض السلوكيات ليست نابعة من إرادة حرّة لحظية، بل من بصمات تربية قاسية، أو فَقْدٍ قديم، أو خوفٍ تعلّموه مبكرًا..

    ‫

  • يومها، قالت لي أمّي وهي ترتّب البيت: «لا تُحاسِب الآثار وكأنها اختيارات»… أي لا تحاسب الناس على آثار جراحهم القديمة، وكأنها قرارات اختاروها. فبعض السلوكيات ليست نابعة من إرادة حرّة لحظية، بل من بصمات تربية قاسية، أو فَقْدٍ قديم، أو خوفٍ تعلّموه مبكرًا..

    ‫

  • الرزق كلمةٌ واسعةٌ لا تُحاصرها الأرقام، ولا تختصرها الرواتب، ولا تنتهي عند (تم الإيداع). الرزق في جوهره ليس ما تمتلكه فقط، بل ما يُقام به قلبك، وما يُصلح به يومك، وما يُسند به الله روحك حين تضعف. نحن نخطئ حين نربط الرزق بما يُرى، ونغفل عن أرزاقٍ تُعاش ولا تُعدّ، تُشبه الهواء: لا نلتفت إليها إلا إذا ضاقت.

  • كنتُ أعيشُ كمرآةٍ متجوّلة: لا أختار الضوء، بل أعكسه، فإذا اعتم وجهٌ أمامي، أظلمُ معه بلا سؤال.

  • بعض الأقدار لا تأتي لتأخذ منّا الحياة… بل لتردّنا إليها بوعيٍ جديد.

  • وتذكّر أن المحيط له تأثير كبير.. المحيط ليس أشخاصًا فقط، بل هو ما تسمح له أن يعبر في داخلك عبر الشاشات. الضوضاء الرقمية قد تُبقِي جهازك العصبي في حالة استنفارٍ: قلقٌ متقطّع، تشتتٌ ذهني، وإرهاقٌ داخلي لا تعرف مصدره ثم تتساءل: لماذا صار الإنجاز أصعب؟!

    ‫ تأثير ما تشاهد عبر الشاشات يمتد إلى إعادة تشكيلٍ بطيئة لمعاييرك الداخلية: ما الذي تعُدُّه إنجازًا؟ وما الذي تظنه نجاحًا؟ وكيف تقيس قيمتك؟ ومع ذلك، يمكن للشاشة أن تكون دافعًا لا عبئًا، إذا أحسنت اختيار ما تشاهد من محتوى يعلّمك، يلهمك دون أن يحبطك، يفتح لك أفقًا بدلًا من أن يسرق منك سلامك. صفاء ذهنك ليس رفاهية.. هو وقود النجاح، وشرط الاستمرارية، وسرّ الإنتاجية حين تغيب الرغبة.

  • ليست الشدائد مجرّد وجعٍ يمرّ بنا؛ أحيانًا تكون بوابةً خفيّة إلى أنفسنا. نحن نرتّب حياتنا على صورةٍ نحبّها: طرقٌ ممهدة، توقعاتٌ مطمئنة، وهُويةٌ اعتدناها عن ذواتنا. ثم يأتي الألم ليهزّ هذه الصورة، لا ليكسرنا لذاته، بل ليكشف ما وراءها: مقدار ما فينا من طاقة لم نجرّبها، ومن شجاعةٍ لم نكن نعرف أنها تسكننا.

    مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  •   لستَ مسئولًا عن شفاء جراح لم تصنعها، ولا عن تحقيق أحلام ليست أحلامك.

    ‫ –   برُّك لا يكتمل بإلغاء ذاتك.. بل بوعيٍ يحفظك ويحفظهم.

    ‫ –   استقلالك ليس خيانة، بل نضجًا.

    مشاركة من Asmaa Ahmed ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • ليس كل من يطرق باب قلبك يملك حق الجلوس في مركزه. القلب ليس مساحة مفتوحة بلا حدود، ولا دفتر مواعيد تُوزَّع صفحاته لمن يطلب أكثر

    مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • ليس كل من يطرق باب قلبك يملك حق الجلوس في مركزه. القلب ليس مساحة مفتوحة بلا حدود، ولا دفتر مواعيد تُوزَّع صفحاته لمن يطلب أكثر

    مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • الأمومة رسالة عظيمة لا يعرف جهادها على حقيقته إلا الأم وحدها، وقد عظّمها الإسلام تعظيمًا يليق بها،

    مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • حينها، فهمت أن في الحياة شريطًا واحدًا يسبق كل شيء.. شريط المعنى. هو الشريط الذي لا يُصوَّر بالكاميرات، ولا يمر في نشرات الإنجاز، ولا تُعلِّقه الشهادات على الجدران. شريطٌ صامت، ولكنه الأدق: يلتقط مَن كنتَ وأنت تمضي.. لا ما جمعتَ وأنت تركض!

    ‫ وفي نهاية العمر.. حين يهدأ كل شيء.. لن يسألك قلبك: كم أنجزت؟ كم ربحت؟ كم عرفتَ من الناس؟ بل سيأتيك السؤال الذي لا يهرب منه أحد: هل عشتَ المعنى الذي كنتَ تريده لحياتك؟ هل كنتَ تسير نحو غايتك… أم كنتَ تُستَهلك في الطريق؟!

  • الشكر اعترافٌ بالنعم في القلب، وثناءٌ باللسان، واستعمالٌ للنعمة في الخير. فإذا شكرتَ؛ زادك الله من أبواب رزقه المختلفة: رزق الأبدان، ورزق الأرواح، ورزق الآخرة، ورزقك أبوابًا لم تكن تراها.

  • حين تصلنا هديةٌ مع ساعي البريد، لِمَن يكون الشكر الحقيقي؟ للساعي على أمانته ووقته.. نعم.. لكن الامتنان الأعمق يتّجه لمن أرسل الهدية.

    ‫ وهكذا شأن النِّعم: تأتي عبر أيادٍ كثيرة، لكن المُرسِل واحد.. اللهُ الرزّاق يبعث أرزاقه على أكتاف بشرٍ لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا إلا بما شاء؛ فنشكرهم، ثم نرفع الشكر أعلى حيث يبدأ كلُّ شيء.

  • لا تنتظر آخر العمر لتتعرّف على نفسك.. تعرّف عليها الآن قبل أن يصير السؤال أكبر من الوقت.. اعمل نعم، وأنجِز نعم، اطمح أكيد.. لكن لا تسمح لشيء أن يمحو وجهك الانساني الداخلي. فحين يهدأ كل شيء؛ لن يبقى في يدك إلا ما كان معنى.. المعنى وحده لا يموت.

  • وفي نهاية العمر.. حين يهدأ كل شيء.. لن يسألك قلبك: كم أنجزت؟ كم ربحت؟ كم عرفتَ من الناس؟ بل سيأتيك السؤال الذي لا يهرب منه أحد: هل عشتَ المعنى الذي كنتَ تريده لحياتك؟ هل كنتَ تسير نحو غايتك… أم كنتَ تُستَهلك في الطريق؟!

  • يقول د. مصطفى محمود: «لو دخل كلُّ منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية على الرغم من اختلال الموازين الظاهرية، ولما شعر بحقد، ولا بزهو، ولا بغرور».

  • هل ضاق الصمتُ، واتَّسعت الحقيقة… أم أن الممرَّ ما يزالُ ينتظرُ خطوةً صغيرة أخرى، صادقة، من قلبك؟

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة

  • بقوله عز وجل: ﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾.. سورة البقرة: الآية ٢٨٦.. قلت: ونعم بالله.

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    ‎ما بين الصمت والحقيقة