واستغرب كيف أصبح الناس اليوم يتصرفون على مواقع التواصل الاجتماعي. يتنافسون على نشر أكثر أشيائهم حميمية؛ نوعية الصابون الذي يستحمون به وجودته، متى يحلقون شعر الإبطين وبأي ماكينة، اسم ماركة ولون آخر تبان اشتروه، أفكارهم الدينية والسياسية، مستواهم الدراسي، ميولاتهم الجنسية، الكوابيس التي تأتيهم خلال النوم…
قديما، كانت الدولة توظف عددا من المخبرين السريين وأعوان السلطة من أجل تقصي أخبار الناس، لكنها اليوم، كما يبدو، لم تعد بحاجة إلى ذلك. الناس أنفسهم يقدمون تلك الخدمة، مجَّانًا، للدولة.
المؤلفون > محمد بدازي
محمد بدازي
معدل التقييمات
01 مراجعة