إلى أبي الذي غاب جسدًا وبقي حاضرًا…
وإلى حفيدي الذي مرَّ خفيفًا كنسمة، وترك في قلبي أثرًا لا يُمحى…
سلامٌ عليكما في كل حرفٍ وصفحة، ونورٌ يرافق خُطاي كما كنتما
دائماّ.
المؤلفون > إلهام سعيد عاصم
إلهام سعيد عاصم
معدل التقييمات