حين وقف على الرمال الباردة، وأدار وجهه نحو البحر، شعر بأن البحر يحتضنه، يفتح له ذراعيه، ويهمس له:
ـ لا تخف، ها هنا يمكنك أن تكون نفسك.
راح البحر يتكلم بصوتٍ لا يُسمع، والموج يُداعب الرمل كأنّه يكتب عليه شيئًا يُمحيه فورًا.
المؤلفون > خالد أبو حجر
خالد أبو حجر
معدل التقييمات
05 مراجعة