التالية: «لماذا أنا حكيم إلى هذا الحد؟»، «لماذا أنا ذكي إلى هذا الحد؟»، «لماذا أكتب كتبًا جيدة إلى هذا الحد؟» عناوين استفزازية بالطبع، وهو ما جعل ه
المؤلفون > كريستوف أندريه > اقتباسات كريستوف أندريه
اقتباسات كريستوف أندريه
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كريستوف أندريه .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتاب
كن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
ليس في إخفاقاتي. فالفيلسوف أندريه كونت-سبونفيل(107) يذكِّرنا بأنه «دائمًا ما يولد الشكُّ من جديد(108)» وهذا طبيعي، فهو بطبيعته حارسٌ لحقيقة الوقائع. لكنه يضيف: «لا مخرج منه سوى بالنوم أو بالعمل». إذا ساورني شكٌّ في نفسي، سأواصل العمل، على نحوٍ أفضل إن أمكن، بدلًا
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
نظام مثير للاهتمام ومفيد للصحة: أن يتبع المرء حمية من نفسه، وينصرف بشغف نحو الآخرين. ففي المحادثات، يوجِّه الأسئلة إلى المحاورين بدلًا من الحديث عن نفسه. فنحن نعرف أنفسنا بالفعل؛ أما الآخرون، فلا نعرف منهم سوى شذرات صغيرة، حتى أقربهم إلينا.
درءُ الشك عن الحمد
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
الانفصال الذهني، وهو آلية أساسية في أي عملية تغيير نفسي، يقوم على الاعتراف بأن عبارة «أنا حقير» ليست حقيقة، بل مجرد فكرة، أي ظاهرة ذاتية تعكس منظورًا منحازًا
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
الهزيمة
«إن الهزيمة تنبع من داخلنا. أما في العالم الخارجي فلا وجود للهزيمة. فالطبيعة، والسماء، والليل، وما وراء عتمة الليل، والمطر، والرياح، ليست سوى انتصار أعمى طويل الأمد».(89) كم أحب هذه الفكرة للأديب
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
ونتين(81)، بأسلوبه الأنيق الخفيف(82): «حينما يعارضني أحد، يوقظ انتباهي، لا غضبي
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
نحلم بها حين تغيب، وتفتك بنا حين تحضر، وبمعنى آخر، هي نعمة تس
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
العقدة هي تركيز الذهن على عيب ما؛ سواء أكان هذا العيب حقيقيًّا أم متخيَّلًا، فذلك لا يغير من الأمر ش
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
الوعي الجيد بالنماذج القادمة من الشاشات
مبدأ الشاشات (من سينما وتلفاز ومجلات، ولا سيما شبكات التواصل الاجتماعي) هو كونها واجهات للأنا. فكلُّ فرد فيها يعرض أجمل جوانب صورته، ولا يروي إلا أبهى لحظات حياته. واستحضار هذه الحقيقة كلما غصنا في عوالمها هو درع الحماية الأول. أما الدرع الآخر، فهو ألا نغوص فيها إلا بأقل قدر
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
لا يعتقد الإنسان المتواضع، أو لا يرغب، أن يكون أدنى من الآخرين، بل كفَّ عن الاعتقاد، أو الرغبة، في أن يكون أعلى منهم».
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
لا رذيلة تضر بسعادة الإنسان مثل الغيرة»(67). لذا، لا عجب
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
هذا الخيار مر؟ ارمه. هناك أشواك في الطريق؟ تجنبها. هذا يكفي، فلا داعي لإضافة: لماذا وُجدت مثل هذه الأشياء في هذا العالم؟»(63).
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
جدًّا: من الأفضل دومًا أن نعرف بالضبط ما المكانة التي نحتلها في العرض الكبير للحياة!
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
يقول الكلب، حينما يتلقى الطعام من صاحبه: «إنه عظيم، إنه قوي، ويطعمني، ويعاملني بلطف: لا بدَّ أنه إله». أما القط، وفي الموقف ذاته، فيقول: «إنه عظيم، إنه قوي، يطعمني، ويعاملني بلطف: لا بد أنني إله». وهكذا، في عالم البشر، يوجد بشرٌ كلاب وبشر قطط: انظر من حولك، وابحث عنهم.
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
إذا كان في عائلتك متجهمون ومتجهمات، فأنت تدرك حتمًا أن هناك إستراتيجيات «لإزالة التجهم» تتفاوت في فعاليتها، قوامها قليل من الحب وكثير من الفكاهة. لكن، لا بدَّ من الصبر؛ إذ ينبغي منح من يتجهم فسحة من الوقت ليهدأ، دون منحه سلط
مشاركة من Hajer Alqaydy ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
كل لحظة في الحياة، كل خطوة أخطوها، هي هدية إضافية تقدّمها لي الحياة. ربما أقول هذا لأن جسدي، في هذه اللحظات، خالٍ من الألم ولا يبعث برسائل مقلقة. لو كان غير
مشاركة من mujtaba alamer ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
كتب جول رينار في يومياته: «انهال عليَّ وابلٌ من المجاملات»(23). يا لها من طريقة بديعة لوصف الحرج الذي قد ينتاب
مشاركة من mujtaba alamer ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
ويحثنا على الحذر، ويتساءل عن المتاعب التي تنتظرنا عند الوصول. إنه أمر مزعج، ولكن بمرور الوقت، نكف عن الإصغاء إليه كثيرًا ونتعود عليه. وشيئًا فشيئًا، بعد مقاومته، وخوض غمار الحياة بحريَّة رغم تحذيراته، نصل إلى تعايش سلمي معه. حتى إننا في النهاية، كما نفعل مع صديق قديم مزعج لكن ذكي، نرى فيه صفات جيدة: إذ إن القلق، بجرعات صغيرة، يجعلنا (وهذه وظيفته الأصلية) أكثر فضولًا، وأكثر تقبلًا، وأكثر بصيرة.
حسنًا، الأمر لا يتعلق بصب هذه البصيرة على صعوبات الحياة البشرية فحسب، بل تشمل أيضًا أمورها السهلة! ألا يقتصر هذا التقبُّل على الألم، بل يتعداه إلى السعادة! ألا يقتصر هذا الفضول على استكشاف المخاطر، بل يمتد إلى استكشاف الموارد، والمعونة، والدعم! باختصار، بعد مرحلة المقاومة والتعايش، حان الوقت لنرتقي إلى مرحلة تجاوز قلقنا، وأن نحدد له أهدافًا أسمى من مجرد ترقب المخاطر اليومية
مشاركة من mujtaba alamer ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
«افعل الخير، وانعم بالبهجة»
مشاركة من Ad Ad ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
-
«افعل الخير، وانعم بالبهجة»
مشاركة من Ad Ad ، من كتابكن أنانيًا : أبجدية تقدير الذات
| السابق | 1 | التالي |