ما حدث لم يكن في الكلمات، بل في نبرة اختارت ألا تختبئ.
حين يبدأ الصوت في العودة، لا تكفي النبرة الصافية أو النفس المنتظم لإعلانه.
فما لم ينهض الجسد معه، ويصير شريكًا له في الفعل،
يبقى الصوت معلقًا - كأنك استعدتَه ولكنه لم يسكنك بعد.
نمرُّ غالبًا بعقود من الترويض: تُطلب من الفتاة رقة، ومن الفتى قسوة.
المؤلفون > مها شهبة
مها شهبة
معدل التقييمات
02 مراجعة