المؤلفون > هدى عبدالرحمن النمر > اقتباسات هدى عبدالرحمن النمر

اقتباسات هدى عبدالرحمن النمر

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هدى عبدالرحمن النمر .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

هدى عبدالرحمن النمر

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • اعلم أنك لستَ في سباق مع غيرك من الخلق، لا في المنحة ولا في المحنة، لا في الرزق ولا في المنع، لا في الصحة ولا في العافية. وإنما أنتَ في امتحان مخصوص بك مقصود لك كما أنتَ مقصود فيه، فلكلٍّ حكايته ونصيبه وتوقيته. فلا تَمُدَّن عينيك إلى حَيَوات غيرك وترهق نفسك بالمقارنات، إذ كلما امتدت عيناك ضاق صدرك.

  • اعلم أنك لستَ في سباق مع غيرك من الخلق، لا في المنحة ولا في المحنة، لا في الرزق ولا في المنع، لا في الصحة ولا في العافية. وإنما أنتَ في امتحان مخصوص بك مقصود لك كما أنتَ مقصود فيه، فلكلٍّ حكايته ونصيبه وتوقيته. فلا تَمُدَّن عينيك إلى حَيَوات غيرك وترهق نفسك بالمقارنات، إذ كلما امتدت عيناك ضاق صدرك.

  • اعلم أنك لستَ في سباق مع غيرك من الخلق، لا في المنحة ولا في المحنة، لا في الرزق ولا في المنع، لا في الصحة ولا في العافية. وإنما أنتَ في امتحان مخصوص بك مقصود لك كما أنتَ مقصود فيه، فلكلٍّ حكايته ونصيبه وتوقيته. فلا تَمُدَّن عينيك إلى حَيَوات غيرك وترهق نفسك بالمقارنات، إذ كلما امتدت عيناك ضاق صدرك.

  • اعلم أنك لستَ في سباق مع غيرك من الخلق، لا في المنحة ولا في المحنة، لا في الرزق ولا في المنع، لا في الصحة ولا في العافية. وإنما أنتَ في امتحان مخصوص بك مقصود لك كما أنتَ مقصود فيه، فلكلٍّ حكايته ونصيبه وتوقيته. فلا تَمُدَّن عينيك إلى حَيَوات غيرك وترهق نفسك بالمقارنات، إذ كلما امتدت عيناك ضاق صدرك.

  • يقول الشاعر العباسي أبو الحُسَين النَّوْرِيُّ في قصيدة من قصائده:

    ‫ إلى الله أشكو طُول شوقي وحَيْرَتي

    ‫ ووَجْدِي بما طالت علي مَطالِبُه

    ‫ فيا ليت شِعري ما الذي فيه راحتي

    ‫ وما آخر الأمر الذي أنا طالبه

    مشاركة من Writer Business ، من كتاب

    ‎⁨نظرية الضفدع⁩

  • يقول الشاعر العباسي أبو الحُسَين النَّوْرِيُّ في قصيدة من قصائده:

    ‫ إلى الله أشكو طُول شوقي وحَيْرَتي

    ‫ ووَجْدِي بما طالت علي مَطالِبُه

    ‫ فيا ليت شِعري ما الذي فيه راحتي

    ‫ وما آخر الأمر الذي أنا طالبه

    مشاركة من Writer Business ، من كتاب

    ‎⁨نظرية الضفدع⁩

  • فالذي يطحن نفسه طحنًا مثلًا في سواقي الأعمال الوظيفية المختلفة، ليدّخر فوق حاجته وقوت أهله لمدة ٣٠ سنة مقبلة، و«يضمن مستقبل العيال»، نلفت عنايته الكريمة إلى أنّ ربه الله تعالى الخالق المالك المدبّر الرزاق، لم يُلزمه بهذا الواجب حين خلقه، ولا شَرَط على مخلوق ادِّخار قوتِ غده ناهيك أن «يضمنه»! واختص المولى نفسه تعالى باسم «الرزاق» (بالألف واللام)، وجعله من أسمائه التي نتعبد له بـ «إفراده» به!

1